عـاجل
آخر الأخبار

مؤتمر دولي يدعو لجعل إسطنبول عاصمة للاقتصاد الإسلامي (شاهد)

عربي21- إبراهيم الطاهر وطارق الشال الجمعة، 08 نوفمبر 2019 04:10 م بتوقيت غرينتش

جدد المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني للأكاديمية الأوروبية “إيفي“ الدعوة إلى مواصلة العمل لجعل مدينة إسطنبول التركية عاصمة للاقتصاد الإسلامي.

وشدد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، خلال كلمته الافتتاحية بالمؤتمر الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة في إسطنبول تحت عنوان “الأسواق المالية الإسلامية بين الواقع والواجب“، على ضرورة تبني الدعوة لتكون إسطنبول عاصمة للاقتصاد الإسلامي لما تملكه من تميز تاريخي وجغرافي.

وقال القره داغي، إن الاقتصاد الإسلامي لا يمكن أن يتطور إلا إذا طبق في بلد مسلم بصورة صحيحة، لافتا إلى أن الاقتصاد الإسلامي مشروع متكامل وليس فقط مجرد بنوك أو أسواق مال إسلامية.

وأشار إلى أن الاقتصاد الشيوعي سقط، والاقتصاد الرأسمالي بعد تعرضه لهزات وانتكاسات عنيفة، يتم حقنه  باستمرار من قبل الرأسماليين لأنه لا يوجد بديل شامل للرأسمالية إن سقطت، متسائلا : أين الاقتصاد الإسلامي؟ ولماذا لا يتم العمل على أن يكون البديل الأفضل للشيوعية والرأسمالية؟

وتابع: “لا بد من تقديم مشروع متكامل ينطلق من القواعد العامة ثم إلى التطبيقات“، موضحا أنه قدم مقترحا بمشروع متكامل إلى القمة العربية الإسلامية التي عقدت بعد الأزمة المالية العالمية (2008) ولم يتم مناقشته حتى الآن.

وأكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه تقدم أيضا بمقترح للرئاسة التركية عقب الأزمة التي تعرضت لها الليرة التركية لإنشاء بديلا عن الدولار الأمريكي، مستطردا: “لا بد أن نكون جريئين جدا للخروج من السجن الاقتصادي العالمي الرأسمالي وألا نبقى مكتوفي الأيدي داخل هذا السجن“.

ودعا القره داغي إلى تشكيل لجنة قانونية اقتصادية  شرعية بالتعاون بين الدول الإسلامية للوصول إلى البديل، وإنشاء صناديق وبنوك ومؤسسات مالية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسات التمويل العالمية، مؤكدا أن الاقتصاد يجمع الأمة.

 


وقال رئيس الأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي (إيفي)، أشرف دوابة: “ما أحوج المسلمين إلى القيام بتحويل الاقتصاد الإسلامي إلى واقع ملموس، وفي القلب من هذا الاقتصاد الأسواق المالية“.

وأوضح أن اللبنة الأولى للاقتصاد الإسلامي بدأت بظهور وانتشار المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية وقد فتح ذلك الطريق لإنشاء أسواق مالية إسلامية في عدد من الدول الإسلامية“.

وأضاف: “لا ينكر منصف قيمة الأسواق المالية للدول فهي قاعدة رئيسة للنمو الاقتصادي، ولا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق نتائج ملموسة دون رواج هذه السوق".

وتابع: “وقد لاحظنا ما حدث من انخفاض لليرة التركية بسوق النقد بفعل عوامل غير اقتصادية من خلال تآمر خارجي ومفضوح، وهو ما يعكس قيمة هذه الأسواق، والحاجة الملحة لتوفير سبل الحماية لأدواتها المتداولة.

 

 

ومن جانبه، وعد رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية (موصياد)، عبد الرحمن كان، بافتتاح البورصة الإسلامية في مدينة إسطنبول في عام 2021.

 

وقال في كلمته، إن "رؤوس الأموال الإسلامية تزداد، لذا علينا أن نساهم ونراقب، وأن نبتكر وسائل جديدة يتم تقديمها للسوق، إضافة إلى ضرورة وجود تمويل ودعم دون فوائد، من خلال وضع خطوط وقواعد".

ووعد كان بافتتاح البورصة الإسلامية في إسطنبول في 2021، فيما سيكون هناك تمويلات مختلفة عام 2024، إضافة إلى نظام للمشاريع السريعة، ونظام شراء وبيع آمن وبمشاركة عدد من الجامعات.

ورأى كان أن "البنوك الإسلامية ليست للمسلمين وللدول الإسلامية فحسب، ويجب أن تكون خيارا في كل العالم، لذا يجب وضع جاذب للطرف الآخر".

 



وأعرب رئيس المنتدى الدولي لرجال الأعمال IBF، أورال يارار، عن "حزنه بشأن وضع العالم الإسلامي اليوم الذي شبهه بالسجن الكبير، فكل شيء يدفع عليه ربا".

ودعا يارار إلى "التحرر من هذا السجن من خلال تأسيس أسواق مالية، والبداية تكون من رجال الأعمال".

ورأى أن النمو الاقتصادي الرأسمالي "يساعد على إغناء الغني ومنع الفقير من أي فرصة، دون النظر الى القيم والأخلاق، فالمال بالنسبة لهم هو التأمين الذي يتمكن الإنسان من تقديمه، لذا فإن اليهود يحصلون على رؤوس الأموال الكبيرة في العالم".

 


 

 

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا