آخر الأخبار

الحجار.. فنان ينعش الذاكرة الفلسطينية بمنحوتات وطنية (شاهد)

غزة ـ عربي21 ـ أحمد صقر السبت، 21 مارس 2020 03:23 م بتوقيت غرينتش

بقلب حي ومشاعر عميقة وأداة فولاذية صغيرة، ينحت فنان فلسطيني لوحات فنية تراثية وتاريخية مختلفة، ينعش بها ذاكرة الأجيال العربية والفلسطينية التي تموج بالكثير من الأحداث والمعاناة.

ولد في أزقة مخيم الشاطئ الضيقة في قطاع غزة، وعاش فصول معاناة ومحطات الشعب الفلسطيني المختلفة، الفنان التشكيلي والنحات الفلسطيني بسام الحجار (65 عاما)، ضيف كاميرا "عربي21"، الذي لم يكف يوما عن نحت ألم وفرح الشعب الفلسطيني؛ الذي مازال يعاني بسبب ضياع وطنه فلسطين.

وأوضح أن القريحة الفنية وجدت لديه في سن مبكرة جدا، وكان يتعامل بالصلصال، الورق والسلك، ولكنه نحت على الفخار في سن (14 عاما)، منوها أن الشعب الفلسطيني عانى الكثير بسبب الاحتلال والحروب والتشريد والتهجير والبعد عن الأولاد والعائلة.

وفي مرسم صغير متواضع داخل منزله، توجد العشرات من المنحوتات الفنية بأحجام مختلفة، تعكس كل واحدة منها محطة مختلفة من تاريخ الشعب الفلسطيني، فكما ذكر الحجار لـ"عربي21"، أنه قام بنحت أكثر من 1000 لوحة، منها ما وثق مجزرة الخليل، مدينة القدس ويافا المحتلتين، الطاحونة الفلسطينية، وبئر الماء القديم، والمرأة الفلسطينية التي تحمل جرة الماء والعرس الفلسطيني القديم، وغيرها الكثير. 

ونوه الفنان الذي كان يتأثر بالقصص والوقائع التي كان يقوم بنحتها لدرجة البكاء، أنه كان يقوم في بعض الأحيان بنحت شخصيات أجنبية مرت على فلسطين؛ مثل؛ نابليون بونابرت الذي ارتكب مجزرة يافا عام 1799، وذلك من أجل توثيق تلك الأحداث التاريخية.

ولم يخف الحجار ألمه الناجم عن الشعور بالظلم تجاه الدور الذي تلعبه هيئة الأمم المتحدة، التي "تكيل بمكيالين"، ما دفعه لنحت لوحة تظهر فيها الهيئة الدولية وهي "تطحن الناس".

وحول مشاركته في المناسبات الفنية المختلفة، أفاد أنه قام بتنظيم العديد من المعارض، وكذلك شارك في معارض في الضفة الغربية والقدس، وأيضا في أم الفحم والناصرة وأيضا الطيبة بالداخل الفلسطيني المحتل.

ونبه الفنان، أن "فن النحت، هو نغم في حياة قارئ أو مشاهد اللوحة تذكره بوطنه المسلوب، وإثبات حق الشعب الفلسطيني، ويساهم في الحفاظ على الوطن من الضياع، ويعمل على إنعاش الذاكرة الفلسطينية".

لمزيد من التفاصيل يمكن مشاهدة التقرير المصور

 

 


 

 

 

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا