سياسة دولية

كالامار تصف اغتيال سليماني بأنه "انتهاك للقانون الدولي"

قاسم سليماني إيران  الحرس الثوري- وكالة فارس
قاسم سليماني إيران الحرس الثوري- وكالة فارس

وصفت مقررة الأمم المتحدة، بعمليات القتل خارج نطاق القضاء، والإعدام الفوري والتعسفي، آنييس كالامار، اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وقيادات في الحشد الشعبي في العراق، بأنه "انتهاك للقانون الدولي".

وقالت كالامار إن الولايات المتحدة، لم تقدم أدلة كافية على أن هجوما يستهدف مصالحها كان قد بدأ أو على وشك البدء لتبرير ضرب موكب سليماني لدى مغادرته مطار بغداد.

وكتبت كالامار في تقرير يدعو إلى المساءلة عن عمليات القتل العمد باستخدام الطائرات المسيرة المسلحة وإلى المزيد من تنظيم استخدام الأسلحة، أن الهجوم انتهك ميثاق الأمم المتحدة.

وقالت كالامار، وهي محققة مستقلة: "العالم في وقت حرج ونقطة تحول محتملة عندما يتعلق الأمر باستخدام الطائرات المسيرة... لا يقوم مجلس الأمن بدوره. والمجتمع الدولي، سواء طوعا أو كرها، يلتزم الصمت إلى حد بعيد".

ومن المقرر أن تقدم كالامار يوم الخميس نتائجها لمجلس حقوق الإنسان، ما سيعطي الدول الأعضاء فيه فرصة لمناقشة التحرك الذي يتعين القيام به. والولايات المتحدة ليست عضوا بالمجلس، إذ إنها انسحبت منه قبل عامين.

 

اقرأ أيضا: الإعدام لإيراني أبلغ "CIA" بمكان سليماني (صور)


وقالت كالامار في التقرير "كان الميجر جنرال سليماني مسؤولا عن الاستراتيجية والتحركات العسكرية الإيرانية في سوريا والعراق. لكن في غياب تهديد وشيك حقيقي للأرواح، فإن مسار العمل الذي اتخذته الولايات المتحدة كان غير قانوني".

وأضافت كالامار أن الهجوم بالطائرة المسيرة في الثالث من كانون الثاني/يناير كان أول واقعة معروفة تحدثت فيها دولة عن الدفاع عن النفس لتبرير هجوم على ممثل دولة على أراضي دولة ثالثة.

 

وكان الادعاء العام في طهران، أعلن قائمة تضم 36 شخصا وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتهمة التورط بشكل مباشر أو غير مباشر باغتيال سليماني.

وأصدر المدعي العام أمر توقيف بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطلب من الإنتربول المساعدة في ذلك، في خطوة غريبة من نوعها.

وقال المدعي علي القاصي مهر، إن ترامب على رأس تلك الشخصيات، وسنعمل على ملاحقته قضائيا حتى بعد انتهاء ولايته رئيسا للولايات المتحدة.

ولم يكشف مدعي طهران العام عن هوية أي من المتورطين في مقتل سليماني، باستثناء ترامب.

بدورها، لم تعلق الإنتربول ومقرها مدينة ليون الفرنسية، على الطلب الإيراني.

التعليقات (0)