آخر الأخبار

تحقيق يكشف إنتاج الإمارات فيلما بهوليوود لمهاجمة قطر

لندن- عربي21 الإثنين، 02 أغسطس 2021 11:12 م بتوقيت غرينتش

كشف تحقيق لقناة الجزيرة عن سيطرة شركة إنتاج إماراتية على فيلم في هوليوود، بهدف مهاجمة قطر، واتهامها بدعم الإرهاب في مشاهده.

واستعرض برنامج "ما خفي أعظم" على فضائية "الجزيرة"، في تحقيق له عن فيلم "غريبو الأطوار" (the misfits) إنتاج شركة "فيلم جيت" الإماراتية، تأليف الممثل والسيناريست روبرت هني، وإخراج الفنلندي ريني هارلين.

و"The Misfits" بطولة النجم الأيرلندي العالمي بيرس بروسنان، ونخبة من النجوم العالميين، أبزرهم تيم روث، ونيك كانون، وجيمي تشونغ، إضافة إلى الإماراتي منصور الفيلي، والسوري سامر المصري، والفلسطيني رامي جابر.

وتدور أحداث الفيلم الهوليوودي، الذي تم تصويره وإنتاجه كاملًا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حول مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، من خلال وقائع تمثل "إسقاطا سياسيا" على دولة قطر.

وأوضح تقرير فضائية الجزيرة أن "أبو ظبي نجحت في استقطاب فريق إنتاج الفيلم، وتحويل السيناريو الأصلي للفيلم من قصة خيالية إلى سياق سياسي موجه ومرتبط بمسميات حقيقية ضد قطر".

وكشف التقرير أن خلافات بين أطراف الفيلم دفعت إلى إجراء تغييرات جوهرية على مشاهده ونصوصه، وقامت بتغيير خارطة قطر بأحد المشاهد إلى مكان آخر يدعى جزيرة ستان، فضلا عن تصوير شخص بهيئة الرئيس السابق لاتحاد علماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، وحذف المشاهد في النسخة التي عرضت على أنه أحد المحرضين على الإرهاب والقتل.

وتابع بأن "الفيلم أنتج بدعم من الجيش الإماراتي، وبتمويل مالي من شركة يديرها مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد، واستخدمت فيه عربات عسكرية تتبع الجيش الإماراتي".

كما كشف التقرير صيغة التعاقد بين منصور الظاهري المدير التنفيذي لشركة "فيلم جيت"، وكاتب الفيلم روبرت هيني، الذي يحصل بموجبه الأول على حق إجراء تعديلات على السيناريو، مقابل حصول الثاني على 50 ألف دولار، ونسبة 2.5 % من صافي أرباح عائدات الفيلم.

وبحسب التقرير ذاته، أقام أحد المنتجين الرئيسيين دعوى قضائية بالولايات المتحدة، ضد شريكه الإماراتي (الظاهري)، بسبب خلاف على السيناريو ومصدر تمويل الفيلم، لكن الأخير عرض التسوية المالية من أجل التنازل عن الدعوى، وعرض البرنامج اتصالات مسربا حمل تهديدات للمنتج الفلسطيني من أجل ثنيه عن مواصلة القضية.

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا