آخر الأخبار

مسيرة "جبهة التحرير الفلسطينية" في المقاومة بقلم مؤسسها

عبد القادر ياسين الجمعة، 28 يناير 2022 11:02 ص بتوقيت غرينتش

الكتاب: قضية فلسطين: قضية الهجمة الاستعمارية على الوطن العربي.
الكاتب: أحمد السعدي
الناشر: مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2021

حين شاع بأن أحمد السعدي قد سلم مخطوطة كتابه إلى دار النشر، أمل أصدقاؤه بأن يقرؤوا مادة، تشفي الغليل، عن "جبهة تحرير فلسطين (جـ. ت. ف.)"، التي أسسها، وترأسها السعدي، ما بين 1962 و1968. لكنه قتَّر في الكتابة عن هذه الجبهة.

في مجلد ضخم، تضمن ثمنمئة صفحة من القطع الكبير، جاء كتاب السعدي. وهو بمنزلة ثلاثة كتب في مجلد واحد. أولها عن الحركة السياسية الفلسطينية ما بين 1799 ـ 1993. وتمحور ثاني الكتب حول فصائل المقاومة الفلسطينية المعاصرة. بينما تخصَّص الكتاب الثالث في عرض مجمل الهجمة الاستعمارية الراهنة على الوطن العربي.

في مقدمته، أكد المؤلف بأن "القضية الفلسطينية تتطلب الإمكانيات العربية مجتمعة"، وشدد على أن "التفاوض على الوطن المحتل بدعة العَجَزة، والمتواطئين مع العدو"، وأن "لا أحد: فردا أو قيادة، منتخبة أو غير منتخبة، فلسطينية أو غير فلسطينية، له الحق أن يتنازل عن الوطن. والذين يعترفون بحق الكيان الصهيوني في الوجود هم صهاينة، سواء كانوا يهودا، أو استعماريين، أو عربا، كما أن (إسرائيل) لم تقم بوعد من الله، بل قامت بوعد من بلفور، فضلاً عن أن الذي لا يؤمن بالوحدة العربية، وبالمصير العربي المشترك، ولا يؤمن بعروبة فلسطين، وبالمسؤولية العربية عن تحريرها، وعن دور فلسطيني مقاوم، في إطار هذا التحرُّك، هو لا يؤمن بالتحرير، ولا يجوز أن يكون في موضع القيادة، ولا ضمن الصف الوطني، وحين يتم الحديث عن المصالحة الفلسطينية... فلا يجوز أن تشمل من وقَّع اتفاقية الصلح مع العدو"، وأخيرا، فإن "الكيان الفلسطيني الوطني هو طليعة التحرير، وليس جسرا للعدو لأمته العربية، ولا بديلا للمسؤولية العربية عن التحرير". (ص17 ـ 18).

أعتقد أن موقع هذا كله كان آخر الكتاب وليس أوله، أي في شكل استنتاجات، على أن هذه الملاحظة تخص الشكل وحده، وهذا كله يؤكد بأن المؤلف دلف إلى موضوعه بفكرة مسبقة.

في تقديمه للكتاب، تحت عنوان "النهج العرفاتي، وتاءاته الثلاث" قدم د. محمود السعدي الكتاب، باعتباره شهادة المؤلف عما جرى في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، يوم الثالث عشر من أيلول / سبتمبر 1993، في (حفل) توقيع "اتفاق أوسلو"، سيئ الصيت. ورأى مقدم الكتاب بأن المؤلف يُقلِّب في هذا الكتاب "دفتر ذكريات تجربته الطويلة، ليس بروح المؤرِّخ... ولكن بروح ونَفَس الأركيولوجي الثائر". أما التاءات الثلاث المقصودة، فهي "تمثيل، تسوية، تصفية". تبقى التاء المغيَّبة، برأي مقدم الكتاب، وتتمثل في: تحرير كل الأرض، وتحرر الإنسان العربي. (ص19 ـ 26)

***

في الفصل الأول، قدَّم المؤلف عرضا موجزا للقضية العربية الفلسطينية؛ بدءا "بالهجمة الاستعمارية على الوطن العربي، بهدف التجزئة، وإقامة الكيان الصهيوني الاستعماري في فلسطين قبل إيجاز لمسيرة الاحتلال الصهيوني الاستعماري لفلسطين، وصولا إلى القضية الفلسطينية، ومسيرتها في خمس مراحل. (ص27 ـ 38) وأدلى المؤلف برأيه في وقائع كل مرحلة على حدة.

عن "فتح"، وعلاقة المؤلف المبكرة بها، والتطورات التي مرت بها هذه الحركة، بعد منطلقاتها، وعلاقاتها بشتى الدول العربية، والحركات السياسية العربية، إلى مواقف المناضل الكبير/ بهجت أبو غربية من عرفات (رحمهما الله) و"فتح"، وتوَّج المؤلف هذا كله، بإلقاء الضوء على كيفية وصول "فتح" إلى الاستئثار بالقرار الفلسطيني. قبل أن ينتقل السعدي إلى تقديم لمحة عن قيادات "فتح"، بدءا بياسر عرفات، ومحمود عباس، مختتما بأقوال لغسان كنفاني، خاصة: "سيأتي يوم على هذه الأمة؛ تصبح فيه الخيانة وجهة نظر"! (ص281 ـ 465).

رصد الفصل الثامن بقية الفصائل الفدائية الفلسطينية، بدءا من "جبهة التحرير الوطني الفلسطيني" (جـ. ت. ف.)، التي لم تقبل الانضمام لمنظمة التحرير، بعد تولي عرفات رئاسة لجنتها التنفيذية (شباط / فبراير 1969). وقد أعاد المؤلف جذور "جـ. ت. ف." إلى ما بين العامين 1956 ـ 1960؛ حيث تكوَّنت مجموعة حركات للشباب الفلسطيني، في مخيمات اللجوء، وفي القرى، والمدن الفلسطينية، والعربية، خاصة بين طلاب الجامعات، والمدارس الثانوية.

 

توَّج المؤلف هذا كله، بإلقاء الضوء على كيفية وصول "فتح" إلى الاستئثار بالقرار الفلسطيني. قبل أن ينتقل السعدي إلى تقديم لمحة عن قيادات "فتح"، بدءا بياسر عرفات، ومحمود عباس، مختتما بأقوال لغسان كنفاني، خاصة: "سيأتي يوم على هذه الأمة؛ تصبح فيه الخيانة وجهة نظر"!

 



وفي هذا الخضم ، نشأت الخلايا الأولى لـ "جـ. ت. ف."، وتمكنت تجمعات هذه لجبهة من عقد مؤتمر، مثَّل خلاياها، العام 1965، اختار ذاك الاسم للجبهة الوليدة، تأثرا بجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وتشكل تنظيم الجبهة على أساس هرمي، متسلحا بالسرية، وأوكل أمر قيادة هذه الفروع إلى لجنة محلية، في كل قُطر. وغلب على عضوية الجبهة، آنذاك: طلاب الجامعات، والمهنيون، ورجال الأعمال، وعملت الجبهة بالإمكانات الذاتية المتاحة، لشراء القليل من البنادق القديمة. وقد غادر كثيرون تنظيماتهم الحزبية، والتحقوا بالجبهة، لتعطشهم للكفاح المسلح، والانتماء الوطني، والقومي، في آن.

في نهاية العام 1965، شكل ناشطو الجبهة جزءا أساسيا من مكوِّنات الاتحاد العام لطلبة فلسطين، حيث كان للجبهة أربعة أعضاء في الهيئة التنفيذية للاتحاد، من تسعة، بالإضافة لرئيس الاتحاد محمد صبيح، الصديق المتعاون مع الجبهة. بينما الصحيح أن "القوميين العرب" الثلاثة في الهيئة التنفيذية للاتحاد، رفضوا تسليم المالية، إلى أن تدخَّل فتحي الديب، مسؤول الشؤون العربية في المخابرات العامة المصرية، ورشَّح لهم محمد صبيح، الذي قُبل من الجبهة، و"القوميين العرب"، في آن. هذا فضلا عن وجود ملحوظ للجبهة في "اتحاد العمال".

إلى ذلك، بنت الجبهة علاقات متميِّزة مع قيادة "البعث" في سوريا. وتعاونت مع "القوميين العرب"، ضمن منظة "أبطال العودة" الفدائية، مع علاقات حميمة مع شخصيات قومية، أمثال: د. أحمد صدقي الدجاني، وعبد الله الريماوي.

على مدى وجود الكاتب ضمن "فتح"، حتى العام 1962، لاحظ فردية ياسر عرفات، وعدم انضباطه، ما وسَّع الهوَّة بينهما، خاصة بعد أن أفصح عرفات عن منطق "التوريط" للدول العربية في حرب مع إسرائيل! بينما تواصلت الجبهة مع أحمد الشقيري، خلال تحركه لتأسيس "منظمة التحرير"، وشارك أعضاء من الجبهة في المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول (القدس، أيار / مايو 1964).

مع فصائل أخرى، جرى تشكيل "المكتب السياسي للقوى الثورية الفلسطينية"، أواخر العام 1966. ولدى تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في العام نفسه، شارك التحالف الذي استحدثه السعدي بثلاثة أعضاء في تلك اللجنة، (شفيق الحوت، د. أحمد صدقي الدجاني، إضافة إلى المؤلف).

خلال عضوية الثلاثة في تنفيذية "منظمة التحرير"، انفجر خلاف شديد مع الشقيري، رئيس التنفيذية؛ بسبب تعطيله فاعلية التنظيم الشعبي للمنظمة، وتصديه لتطوير العمل الفدائي، وزاد من نار الخلاف تلك التوترات بين الشقيري، والحكومة الأردنية. وفاجأ الشقيري الجميع بإعلانه عن استحداث "مجلس ثورة" للمنظمة ، بديلا عن التنفيذية، ما اضطر الثلاثة إياهم إلى توجيه رسالة احتجاج على الشقيري، الذي عمد إلى حل التنفيذية، وتشكيل أخرى، مستثنيا منها هؤلاء الثلاثة، فضلا عن إبعاد الشقيري ناشطين آخرين في دوائر المنظمة.

اقتحمت هزيمة 1967 المشهد العربي؛ ما أوصل إلى المصالحة بين النظامين، المصري والسعودي، وكفَّ الأول عن الحذر من "فتح"؛ ما أسهم في دفع النظام المصري "فتح" لتبوء مركز الصدارة في العمل الفلسطيني، ومُنحت "فتح" محطة إذاعة من القاهرة؛ ما زاد في الصعوبات التي انتصبت في وجه "جـ. ت. ف.". ورأى المؤلف بأن الدعم المالي الخليجي قد مكَّن "فتح" من امتلاك كميات كبيرة من السلاح، الأمر الذي رفع قدرتها على ضم الكثير من الأعضاء إليها (ص483).

بينما الصحيح أن الانتصار في "معركة الكرامة" (21/3/1968) على القوات الإسرائيلية، لم يكن ليتم ، لولا تدخل الجيش الأردني، الذي فاجأ الإسرائيليين ، وإلا لكانت وقعت مذبحة مروِّعة لمقاتلي "فتح"، في هذه المعركة. وإن نجحت قيادة "فتح" في الاستئثار بهذا الانتصار!

"ضاق الأفق أمام (جـ. ت. ف.) بالتدريج"، بينما كانت الأوسع انتشارا من بقية فصائل المقاومة. (ص483 ـ 484).

عاد السعدي إلى الشأن الفدائي، مشيرا إلى عملية فدائية، قامت بها "جـ. ت. ف."، انطلاقا من الضفة الغربية، وجدت إسرائيل في هذه العملية ذريعة كافية، لشن هجمة عدوانية على بلدة السموع، بالضفة الغربية، (كانون الأول / ديسمبر 1966)، فاندلعت مظاهرات صاخبة في الضفتين، احتجاجا على التقاعس في الدفاع عن السموع، وهنا، اندفع القادة المحليون لـ "جـ. ت. ف." أكثر مما ينبغي، متخلصين من شروط السرية، ما وفَّر لأجهزة الأمن الأردنية، سانحة ذهبية لتوجيه ضربة موجعة إلى تنظيمات الجبهة في الأردن. (ص485 ـ 489).

 

الصحيح أن الانتصار في "معركة الكرامة" (21/3/1968) على القوات الإسرائيلية، لم يكن ليتم ، لولا تدخل الجيش الأردني، الذي فاجأ الإسرائيليين، وإلا لكانت وقعت مذبحة مروِّعة لمقاتلي "فتح"، في هذه المعركة. وإن نجحت قيادة "فتح" في الاستئثار بهذا الانتصار!

 



بعد هزيمة 1967، عقدت "جـ. ت. ف" عدة اجتماعات لقيادييها، من داخل الأردن، وخارجه. وتقرر التكيُّف مع متطلبات العمل السري في الضفة الغربية المحتلة، مع تكليف تنظيم الجبهة في الضفة الشرقية إمداد نظيره في الضفة الغربية باحتياجات المقاومة؛ ما أخَّر إقامة قواعد فدائية للجبهة في الضفة الشرقية إلى أشهر عدة بعد هزيمة 1967، على العكس من "فتح"، التي سارعت إلى بناء قواعد لها في الضفة الشرقية، فضلا عن مشكلات انتصبت في وجه التدريب، والتنظيم الفدائي للجبهة، التي استعانت بضابطيْن فلسطينييْن من سوريا، كانا لاجئيْن في مصر، بعد أن استعصى تدريب فدائيي الجبهة على أيدي ضباط سابقين في الجيش الأردني. (ص 489 ـ 492).

أشار المؤلف إلى تفشي الاختلالات، "بعد توزُّع العمل الفدائي إلى منظمات عديدة ومتنافسة، في مدن وقرى وجبال شرق الأردن". وبعد احتضان نظام يوليو في مصر لـ "فتح"، على نحو ملحوظ، في التسليح، والتدريب، وفتح المكاتب للحركة، دون غيرها، ناهيك عن منحها محطة إذاعة، تُبث من القاهرة، باسم "إذاعة الثورة الفلسطينية"، نتج عن ذلك وضع عام، بالغ الضرر، على سلامة العمل الفدائي، وعلى انضباط كوادر الفدائيين... وفي شهر آذار / مارس 1968، توجَّه وفد من قياديي الجبهة، برئاسة د. علي مشعل، رافقهم المرحوم أحمد صدقي الدجاني، الذي كان على تعاون، وتفاهم مع الجبهة، الذي كانت له علاقات طيبة مع صُنَّاع القرار في مصر، توجَّه الوفد إلى القاهرة، وعُقد اللقاء الأول مع الوزير فتحي الديب، أحد مسؤولي "التنظيم الطليعي العربي"، فرتب للوفد موعدا مع مدير المخابرات الحربية المصرية، آنذاك، اللواء محمد صادق، الذي أخبر الوفد بأن الحكم في مصر، في هذه المرحلة من الاستعداد، والبناء العسكري، يريد عملا عسكريا فلسطينيا، يُحدث شوشرة ضد العدو الإسرائيلي! " ونحن نرى أن حركة (فتح) تقوم بذلك، بطريقة تُلبي رغباتنا، فلماذا نبحث عن التعاون مع منظمات فلسطينية أخرى؟!" واعتذر صادق عن تلبية طلبات وفد "جـ. ت. ف.". (ص492 ـ 494).

عن "الجبهة ومنظمة التحرير قبل سيطرة (فتح) عليها"، أشار السعدي إلى استقالة أحمد الشقيري من رئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، في كانون الأول / ديسمبر 1967. وخلفه بالوكالة يحيى حموده، الذي فتح الباب أمام ممثلي الفصائل الفدائية للحوار حول تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد، تنبثق عنه تنفيذية جديدة للمنظمة. وتوالت الاجتماعات، التي تُوِّجت بمجلس وطني فصائلي، استحوذت "فتح" على ثلث مجموع أعضائه، واقتسمت الثلثين بقية الفصائل، بينما حصل المستقلون على عشرة مندوبين. (ص 495 ـ 499).

عن "الجهاد"، و"حماس" تحدث المؤلف، وأتبعهما بلمحة عن "حزب الله" اللبناني.

***

نأتي إلى الكتاب الثالث، الذي خصَّصه المؤلف للحديث عن التطورات الفلسطينية المتلاحقة، وما أسماه "قاطرة الشعارات المضلِّلة"، مثل "الدولة الفلسطينية"، التي اعتبرها المؤلف مؤامرة، وعن محمود عباس، والانشغال بالدولة الفلسطينية. واستهجن المؤلف محاولة عقد مصالحة بين "فتح"، و"حماس"، مختتما الفصل الخامس بلوحة ناجي العلي الشهيرة، بعنوان: "أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر!"

 

أهم ما في الكتاب، حديث أبو فريد (وهذه كُنية المؤلف) عن "جـ. ت. ف."، وإن شاب الحديث بعض الملاحظات؛ فالتواريخ غير محددة، وأسماء أعضاء قيادة الجبهة لم تُذكر، بينما لا خشية أمنية عليهم، خاصة وأن نسبتهم الأكبر قد لاقت ربها.

 



أعطى السعدي الفصل العاشر عنوان "سوريا قلب العروبة النابض"، منذ المؤتمر العربي الفلسطيني الأول (القدس، 4/2/1919). أما الفصل الحادي عشر، فتضمن "الاستنتاجات، وما المطلوب؟" بقي الفصل الثاني عشر، عن "الهجمة الاستعمارية على الوطن العربي"، ومقاومتها، منذ أواخر القرن الثامن عشر، وختم المؤلف كتابه بالوثائق.

لقد ضم هذا المجلد رأي مناضل وطني ـ قومي ـ جذري، فيما جرى لفلسطين، قبل وبعد ظهور العمل الفدائي الفلسطيني الراهن، أواسط ستينيات القرن الماضي. وبقي أهم ما في الكتاب، حديث أبو فريد (وهذه كُنية المؤلف) عن "جـ. ت. ف."، وإن شاب الحديث بعض الملاحظات؛ فالتواريخ غير محددة، وأسماء أعضاء قيادة الجبهة لم تُذكر، بينما لا خشية أمنية عليهم، خاصة أن نسبتهم الأكبر قد لاقت ربها. ولم تزل الفرصة سانحة أمام الصديق / أحمد السعدي، في الطبعة الثانية من كتابه، كي يُفصِّل الجزء الخاص بالفصائل الفدائية، ويكتفي به.

وبعد، فنحن أمام "مانيفيستو" قومي جذري عن القضية الفلسطينية، ولمحة مهمة عن "جـ. ت. ف." غير مسبوقة، بينما كانت هذه الجبهة "رأس برأس" مع "فتح" قبل هزيمة 1967.


أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا