حقوق وحريات

مجموعة حقوقية: السلطة الفلسطينية تعذب معتقلين سياسيين

وجهت مجموعة حقوقية للنظر إلى حال المعتقلين السياسيين بالضفة في مثل هذه الأيام الباردة- جيتي
وجهت مجموعة حقوقية للنظر إلى حال المعتقلين السياسيين بالضفة في مثل هذه الأيام الباردة- جيتي

كشفت مجموعة حقوقية الجمعة، عن تعرض معتقلين سياسييين للتعذيب داخل سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، في ظل أجواء البرد الحالية.


وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة إن "المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، يتعرضون لأنواع مختلفة من سوء المعاملة والتعذيب بسجون السلطة على خلفية الرأي والتعبير أو الانتماء السياسي، أو النشاط النقابي والطلابي".

 

اقرأ أيضا: وزير فلسطيني يلتقي لابيد.. وفصائل "المقاومة" تدين


ووجهت المجموعة للنظر إلى حال المعتقلين السياسيين في مثل هذه الأيام الباردة، لافتة إلى ما نشرته تقارير إعلامية أظهرت تعمد أجهزة أمن السلطة إلى سحب البطانية من فوق المعتقلين والفراش من تحتهم، ودفعهم إلى النوم على الأرض، ومواجهة بارد قارس، كأحد أساليب التعذيب وسوء المعاملة.


 ودعت إلى الالتفات جديا لأوضاع المعتقلين السياسيين، وضمان سلامتهم وصحتهم وأمنهم، بعيدا عن أي انتهاكات يحرمها القانون الأساسي الفلسطيني، والاتفاقيات الدولية التي تعد فلسطين طرفا فيها.


ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ارتكاب أجهزة أمن السلطة في الضفة أكثر من 2578 انتهاكا، خلال عام 2021 الذي وصفته بالعام الأسود في قمع الحريات.

التعليقات (3)
محمد غازى
الجمعة، 28-01-2022 05:05 م
والله لم أستغرب ولم أفاجىء بما قرأت! سلطة معروفه للقاصى والدانى، أنها صرماية برجل العدو تنفذ كل أوامره حتى يسمح لها بالبقاء فيما تبقى من الضفة. سلطة يرأسها عميل إيرانى بهائى قذر، لا يمت للعروبة ولا للإسلام بصلة. كل ما يهمه جمع الملايين له ولأولاده، وخدمة المحتل لتحقيق هدفه النهائى بتهويد فلسطين. عباس أحاط نفسه بأسوأ وأحقر ما أنتجت فلسطين من أشباه الرجال، أفسدهم بالمال وجعلهم صرامى برجليه. هل نسينا مقتل الناشط الكبير نزار بنات، كيف قام كلاب ألأمن الوقائى بإقتحام غرفة نومه وقتله وهو فى فراشه. على كل لا أزال واثق بنصر الله على هؤلاء السفلة وأسيادهم المحتلين.
أبو بكر إمام
الجمعة، 28-01-2022 04:00 م
اللهم يا شديد الانتقام انتقم للمخلصين من إخواننا الفلسطينيين من ( عباس و عصابة عباس ) اللهم لا نملك إلا الدعاء فاستجب لنا ( اللهم انصرنا على من ظلمنا وأرنا فيه ثأرنا )
ناقد لا حاقد
الجمعة، 28-01-2022 01:05 م
سلطة خائنة و أجهزة أمنية عميلة و لا تنتمي إلى الشعب الفلسطيني ....قبل ان نفكر في دعم الفلسطينيين عليهم أن يحررو أنفسهم من هاته السلطة الخائنة و أجهزتها العميلة القمعية ....