آخر الأخبار

بروفيسور مصري مُعتقل يطلب شراء "كفن" استعدادا لـ"لقاء الله"

القاهرة– عربي21 الأحد، 25 أغسطس 2019 08:10 م بتوقيت غرينتش

قالت حملة "باطل" المعارضة المصرية إن البروفيسور عصام حشيش، أستاذ كلية الهندسة بجامعة القاهرة، والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين، والمُعتقل حاليا، طلب من إدارة سجن العقرب السماح له بشراء كفن على نفقته الخاصة "استعدادا للقاء ربه"، نظرا لاستمرار تدهور حالته الصحية ورفض إدارة السجن تقديم أي رعاية طبيه له.

ودشّن عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع عصام حشيش تحت وسم #انقذوا_عصام_حشيش، مطالبين بالإفراج عنه، ومراعاة ظروفه الصحية، ومؤكدين أن المعتقلين يتعرضون للقتل البطيء داخل السجون المصرية، حسب وصفهم.

 

الدكتور عصام حشيش أستاذ هندسة القاهرة والمعتقل بسجن العقرب يطلب من إدارة السجن شراء #كفن على نفقته الخاصة، وذلك لتدهور حالته الصحية ورفضه كفن ملوث بدماء المصريين.
الإهمال المتعمد والقتل بالبطيء، هما سياسة السلطات المصرية لتصفية المعتقلين السياسيين.#أنقذوا_عصام_حشيش pic.twitter.com/c0OtRvMM30

— Magda Mahfouz (@magdaMahfouzeg) August 25, 2019



الدكتور عصام حشيش الأستاذ بهندسة القاهرة والمعتقل بسجن العقرب تمنع إدارة السجن عنه العلاج والدواء والزيارة وحالته الصحية تتدهور !
المعتقلون يتعرضون للقتل البطيء داخل السجون لأنهم لم يقبلوا بالخيانة ولم يفرطوا في تراب الوطن.#أنقذوا_عصام_حشيش pic.twitter.com/kwEAxkJxBn

— أحمد البقري (@AhmedElbaqry) August 25, 2019

 

دكتور عصام حشيش الأستاذ في هندسة القاهرة طلب من مصلحة السجون شراء كفن علي حسابه لتدهور حالته الصحية.

دكتور عصام أيقونة هندسة القاهرة وكل خريجين الكلية في عصر ما قبل السيسي عارفينه لشعبيته وحب الناس ليه https://t.co/byh4iJSVFN

— Amr عمرو (@Amrevich) August 25, 2019

https://twitter.com/Amrevich/status/1165662922875576322


#انقذوا_عصام_حشيش https://t.co/UNukQ02PJj

— مِصريون صامدون (@MisryonSamdon) August 25, 2019

  

عاجل.. الدكتور عصام حشيش الأستاذ بهندسة القاهرة والمعتقل بسجن العقرب يطلب من إدارة السجن شراء كفن على نفقته الخاصة استعدادا للقاء ربه وذلك لتدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال المتعمد وقتله بالبطيء.

اتكلمو عنه انشر عنه بالله عليكم
#أنقذوا_عصام_حشيش pic.twitter.com/6xl7uKEXRm

— As Shok (@Moslemwaftaker) August 25, 2019


وعصام حشيش هو أستاذ اتصالات بكلية الهندسة في جامعة القاهرة. وُلد عام 1955، في محافظة الغربية (شمالي القاهرة). اعُتقل لمدة 13 شهرا سنة 1981، في أول اعتقال له بعد مقتل الرئيس الراحل أنور السادات.

ثم اعتقل ثانية في عام 1995 لحوالي 4 أشهر على أثر قضية حزب الوسط، حيث قُدّم إلى محاكمة عسكرية، إلا أنه حصل على براءة في النهاية. ثم اعتقل على خلفية أحداث جامعة الأزهر بتهمة غسيل الأموال على الرغم من أنه لا يمتلك أي شركات، وحُكم عليه بثلاث سنوات.

 

إقرأ أيضا: جرس إنذار بعد وفاة 30 معتقلا بالسجون المصرية خلال 8 أشهر


وعقب انقلاب السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي، وتحديدا في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2013، اعتقلت الأجهزة الأمنية عصام عبد الحليم إبراهيم حشيش من مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة حيث محل إقامته.

وقام حشيش بالعديد من المشروعات الهندسية منها إعداد وتنفيذ مشروع "اكتشاف المعادن والمياه الجوفية باستخدام الجس الكهرومغناطيسي" في عام 1984 وحتى 1988، وذلك في إطار مشروع ترابط الجامعات المصرية حينها.

وكانت له مشروعات بحثية عن التأثيرات الحيوية لإشعاع الهواتف المحمولة، وتصميم الاتصال، وتصميم هوائيات الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية لأقمار الأوربت.

وأشرف على مناقشة أكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه بالداخل والخارج. وله ما يزيد على 50 مقالة علمية منشورة في مجلات علمية متخصصة محلية ودولية.

يُذكر أن حشيش حصل على جائزة الجامعة التشجيعية عام 2004، وتم اختياره الأستاذ المثالي بجامعة القاهرة لعام 2005، ثم حصل على شهادات تقدير متنوعة من كلية الهندسة ونادي أعضاء هيئة التدريس، وكذلك شهادة من جامعة القاهرة منها شهادة لمساهمته في حصول الجامعة على جائزة بنك التنمية الإسلامي.

وشغل منصب نائب مدير مركز التكنولوجيا العالمية بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، ورئيس شعبة الموجات الدقيقة بجمعية IEEE على مستوى جمهورية مصر العربية، ورئيس شعبة الهوائيات وانتشار الموجات بقسم الإلكترونيات والاتصال بكلية الهندسة، وعضو في لجنة الدفاع عن سجناء الرأي.

كما كان مقررا لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وعضو شعبة الاتصالات والملاحة بأكاديمية البحث العلمي، وعضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين لمدة 5 سنوات حتى عام 1995، وعضو مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس لست سنوات حتى عام 1998.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا