آخر الأخبار

زوجة "السايح" تحمل الاحتلال مسؤولية استشهاده.. هذا ما قالته

الضفة الغربية- الأناضول الإثنين، 09 سبتمبر 2019 11:36 ص بتوقيت غرينتش

حمّلت منى السايح، زوجة الشهيد بسام السايح، المعتقل في السجون الإسرائيلية، الاثنين، السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن استشهاد زوجها.

وقالت "السايح" لوكالة الأناضول:" السلطات الإسرائيلية أرسلت زوجي لمستشفى سجن (الرملة) الأمر الذي ساعد في تطور مرضه، وهذا شكل من أشكال الإهمال الطبي المتعمد، كان يفترض إرساله إلى مستشفى خاص".

وأضافت:" كان بسام، يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ اعتقاله، ولم يقدم له العلاج المناسب".

وطالبت بالعمل الجاد من قبل الجهات الرسمية والدولية، على إنقاذ المعتقلين المرضى في السجون الإسرائيلية.

 

وقالت: "من الضرورة العمل على إنقاذ حياة المرضى، حتى لا يصلوا إلى مرحلة نفقد فيها حياتهم داخل السجون".

 

من جهتهما، حمل مركزا الفلسطيني، والميزان لحقوق الإنسان، سلطات الإحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد السايح داخل سجونها.


وأعرب المركزان، في بيانيْن منفصليْن عن قلقهما على حياة المعتقلين الفلسطينيين المرضى، في ظل ما أثاره استشهاد "السايح"، من شبهات لإهمال طبي متعمّد.

 

اقرأ أيضا: استشهاد الأسير "السايح" بعد إهمال طبي.. وتوتر بسجون الاحتلال

 

 والأحد، استشهد المعتقل السايح في مستشفى "آساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وكان السايح (47 عاما) يعاني من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.


واعتقل الاحتلال "السايح" في 8 تشرين أول/ أكتوبر 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.


وبوفاة السايح، يرتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون إلى 221 منذ العام 1967، وفقا لنادي الأسير (غير حكومي ويعنى بمتابعة شؤون المعتقلين في سجون الاحتلال).


ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا