آخر الأخبار

إصابات كورونا تتخطى حاجز نصف مليون.. أمريكا تتصدر القائمة

لندن- عربي21، وكالات الجمعة، 27 مارس 2020 07:33 ص بتوقيت غرينتش

تواصل جائحة كورونا الانتشار حول العالم، حيث تجاوز عدد الإصابات حاجز النصف مليون، فيما تجاوز عدد الوفيات 25 ألفا.

 

ومساء الخميس، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، وبزيادة متسارعة، عدد الإصابات المؤكدة حول العالم، متجاوزة الصين، وغيرها من الدول التي يفتك بها الوباء، مثل إيطاليا وإسبانيا.


وتخطت، بعد ظهر الجمعة، حصيلة الوفيات حول العالم بسبب فيروس كورونا، 25 ألف شخص، حسبما أظهرت أرقام منصة "روي لاب" المتخصصة بنشر مسار الفيروس المستجد.

وفي غضون أسبوع، ارتفعت الوفيات بمقدار ضعفين ونصف، من 10 آلاف تم تسجيلها في قرابة 4 أشهر منذ انتشار الفيروس، إلى 25 ألف.

ووفق أرقام منصة "روي لاب" فقد بلغت وفيات كورونا حتى مساء الجمعة 25 ألفا و345، فيما تجاوزت الإصابات 558 ألف شخص.

كما تعافى من المرض حتى التوقيت نفسه ما يزيد عن 131 ألفا و600 شخص.

 

قفزة بالوفيات في بريطانيا 

 

وقالت بريطانيا إن عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في البلاد وصل إلى 759 بحلول الساعة 1700 بتوقيت جرينتش أمس الخميس وإن عدد المصابين ارتفع إلى 14579.

 

وقبل ذلك بأربع وعشرين ساعة كان عدد حالات الوفاة 578 مما يعني أن الرقم قفز بنسبة 31 في المئة.


والعدد هو سابع أعلى حصيلة في العالم بعد إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة، وفقا لإحصاء لرويترز.


وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن المرضى تراوحت أعمارهم بين 29 و98 عاما، مضيفين أنهم جميعا باستثناء أربعة كانوا يعانون من أمراض أخرى.

 

غضب في إيطاليا وقلق في إسبانيا

 

أعربت الصحف الإيطالية الجمعة عن الغضب غداة قرار الاتحاد الأوروبي إرجاء اعتماد تدابير قوية في مواجهة التداعيات الاقتصادية لتفشي وباء كورونا المستجد، وسط قلق شديد في إسبانيا أيضا، التي تسجل أعدادا كبيرة للإصابات والوفيات بشكل متسارع. 

وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي هدد خلال القمة التي نظمت عبر الفيديو بعدم التوقيع على الإعلان المشترك في حال لم يعتمد الاتحاد تدابير قوية "مرفقة بأدوات مالية مبتكرة وملائمة بالفعل لحرب يتوجب علينا خوضها سويا". وقررت الدول الـ27 إثر ذلك "تقديم مقترحات في غضون أسبوعين".

وتنتظر إيطاليا التي تعد صاحبة أعلى نسبة ديون في منطقة اليورو بعد اليونان، تضامنا ماليا أوسع من الاتحاد الأوروبي في وقت ترفض دول الشمال، وبخاصة ألمانيا، أي خطوة نحو تقاسم الديون أوروبياً وأي مشروع لاستصدار "سندات كورونا (كورونا بوندز)".

وكتب وزير الخارجية لويجي دي مايو على صفحته في موقع فايسبوك "ننتظر وفاء من جانب شركائنا الأوروبيين، ننتظر قيام أوروبا بدورها، لأنّنا لا نعرف ماذا نفعل بالكلمات المنمقة".

 


كما أعرب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي انطونيو تاجاني المنتمي إلى حزب "فوزا إيطاليا" (يمين وسط) عن غضبه، وقال إنّ "من شأن فيروس كورونا المستجد أن يقضي على أوروبا متخاذلة كالتي رأيناها أمس".

وسجلت إيطاليا حتى الجمعة نحو ثمانية آلاف و200 وفاة، لتكون أكثر دولة متأثرة بالوباء على هذا الصعيد.

 

وفي إسبانيا، سجلت السلطات 769 وفاة جديدة بفيروس كوفيد-19 خلال ال24 ساعة الأخيرة في أعلى زيادة في الحالات تسجل في يوم واحد لترتفع الوفيات لديها إلى أربعة آلاف و858 وفاة جراء الوباء.

 

اقرأ أيضا: وفيات قليلة رغم الإصابات الكثيرة.. ما سر ألمانيا؟


وتجاوز عدد الوفيات المسجل في يوم واحد في اسبانيا ما سُجل في إيطاليا التي أحصت 662 وفاة في آخر حصيلة نشرتها مساء الخميس.

وإسبانيا هي ثاني أكثر دولة تسجل وفيات خلف إيطاليا.

وارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 64 ألفا و59 مع تسجيل أكثر من سبعة آلاف و800 في آخر 24 ساعة، ما يمثل برغم ذلك تباطؤا في وتيرة الإصابات (+14% من الخميس إلى الجمعة في مقابل +18% و20% في اليومين السابقين).

وما يزال نحو أربعة آلاف و100 شخص في العناية المركزة، بينما شفي تسعة آلاف و357 مريضا.

ويخضع سكان اسبانيا الذين يناهزون 46 مليونا لإجراءات العزل العام منذ 14 آذار/مارس، وجرى تمديدها الأربعاء حتى 11 نيسان/ابريل.

وسبق للسلطات أن حذرت أن الأسبوع الحالي سيكون "صعبا".

 

الصين تغلق حدودها وانتشار متسارع في روسيا

 

أعلنت بكين مساء الخميس أنها ستغلق مؤقتا غالبية حدودها مع الخارج، وستقلص بشكل كبير رحلاتها الدولية. اعتبارا من منتصف ليل السبت بالتوقيت المحلي.


يأتي هذا الإجراء تزامنا مع تسجيل عشرات الإصابات بفيروس كورونا بين الوافدين إلى البلاد مقابل إصابة محلية واحدة فقط خلال اليوم الأخير.


ويمنع بموجب القيود الجديدة على السياح والأجانب المقيمين في الصين، لكن المتواجدين خارجها حاليا دخول البلاد. ويبدو أن الإجراء لا يشمل المسافرين من أجل الأعمال، حيث يمكن لحاملي جوزات سفر الخدمة وجوازات سفر دبلوماسية دخول الأراضي الصينية.

 

واعتبارا من الأحد، لا يمكن لأي شركة صينية أن تقوم إلا برحلة خارجية واحدة في اليوم من الصين نحو بلد آخر. ولا يمكن للشركات الأجنبية في المقابل أن تسير إلا رحلة واحدة أسبوعيا إلى الصين.

 

بدورها، أبلغت روسيا، الجمعة، عن 196 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر زيادة يومية، ليصل العدد الإجمالي الرسمي للمصابين في البلاد إلى ألف و36.


وقالت روسيا إن شخصا آخر توفي بسبب الفيروس في الساعات الـ24 الماضية مما رفع عدد الوفيات إلى أربعة.

 

كما أعلنت أن أكثر من 145 ألف شخص في البلاد لا يزالون يخضعون للمراقبة الطبية بشبهة الإصابة بفيروس كورونا المستجد.


وقالت هيئة الرقابة الفدرالية الروسية المعنية بحماية حقوق المستهلكين، في بيان لها، إن العدد الإجمالي للذين خضعوا للمراقبة الطبية منذ بداية العام الحالي بلغ 222 ألفا و873 شخصا، فيما لا يزال 145 ألفا و134 منهم قيد المراقبة حتى الآن.

 

تباطؤ الإصابات بهولندا 

 

وقالت السلطات الصحية الهولندية الجمعة إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع بواقع 1172 حالة أو 16 بالمئة إلى 8603 حالات إلى جانب 112 وفاة جديدة.


وتبلغ حصيلة الوفيات في هولندا الآن 546 حالة.


وقال معهد الصحة الهولندي الوطني في تقريره اليومي إن هناك تباطؤا على ما يبدو في وتيرة انتشار الفيروس.


وفيات بسويسرا 

 

وقالت هيئة الصحة العامة السويسرية الجمعة إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا بلغت 197 حالة مقارنة مع 161 أمس الجمعة.


وذكرت أن عدد حالات الإصابة ارتفع إلى 12161 حالة من 10714 حالة الخميس.

 

إغلاق بأفغانستان 

 

وأعلنت السلطات الأفغانية، الجمعة، فرض حجر صحي على العاصمة كابل، بهدف السيطرة على انتشار فيروس كورونا.


وقال مدير عام مكتب الشؤون العامة والاستراتيجية وحيد عمر، إن مجلس الوزراء وافق على قرار فرض الحجر الصحي على العاصمة.



النصف الجنوبي من الكرة الأرضية

 

ورغم الحديث في بدايات الأزمة الصحية العالمية عن ضعف تفشي الوباء في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، إلا أن عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد ارتفع في أستراليا، الجمعة، إلى 13 حالة، بعد تسجيل وفاة جديدة، فيما تجاوزت الإصابات ثلاثة آلاف، بعد تسجيل 231 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


تجدر الإشارة أن أول إصابة بالفيروس في أستراليا سجلت نهاية كانون ثاني/ يناير الماضي، أما أول وفاة فكانت في 1 آذار/ مارس الجاري.

 

أمريكا اللاتينية

 

وتخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أميركا اللاتينية الجمعة 10 آلاف إصابة بحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية ومنظمة الصحة العالمية.


وأفيد عن أول إصابة في أميركا اللاتينية في 26 شباط/ فبراير في البرازيل التي باتت بؤرة للوباء في المنطقة مع تسجيل حوالى ثلاثة آلاف إصابة و77 وفاة، فيما بلغ العدد الإجمالي للوفيات جراء وباء كوفيد-19 في أميركا اللاتينية 181 حالة.

 

للاطلاع على الإحصاءات الأخيرة لانتشار وباء كورونا عبر صفحتنا الخاصة اضغط هنا

 


وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، عن فرض إجراءات جديدة للمناسبات مثل الأفراح والجنازات، وذلك في محاولة للتصدي لتفشي الفيروس في جميع أنحاء البلاد.


وقال إنه سيتوجب على الأستراليين التضحية، وطالبهم بأن يحدوا من عدد الضيوف في منازلهم.


كما أعلن موريسون منع أنشطة مراكز التجميل ورسم الوشم والعلاج الطبيعي والخدمات الصحية المرتبطة بها.


وفي وقت سابق، كانت قد أعلنت أستراليا عن خطة إنفاق بقيمة 66 مليار دولار أسترالي أي ما يعادل 38 مليار دولار، للحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا، في وقت طلب من المواطنين إلغاء رحلاتهم الداخلية لمنع تفشي الفيروس. 

 

وتأتي البرازيل ثانية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية من حيث انتشار الوباء، إذ سجلت البلاد ألفين و985 إصابة، و77 وفاة.

 

وكان عدد من كبار المسؤولين والوزراء قد أعلنوا دخولهم في الحجر بعد ظهور إصابات بينهم، لا سيما بعد إجراء وفد زيارة إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من أسبوعين.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا