آخر الأخبار

الوفاق تكبّد حفتر خسائر فادحة وتصد هجوما جنوبي طرابلس

طرابلس- وكالات الأحد، 29 مارس 2020 08:02 م بتوقيت غرينتش

تكبدت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر خسائر فادحة في الأرواح والمعدات خلال المعارك التي تدور في مناطق أبو قرين، وجبهات القتال حول العاصمة طرابلس على مدار يومين متواصلين.


ونشرت صفحات تابعة لقوات حفتر بيانات نعي لعشرات يتبعون حفتر ، بينهم ضباط رفيعي المستوى سقطوا جميعا في اشتباكات وعمليات قصف جوي لتمركزاتهم من قبل قوات حكومة الوفاق، في حين نشرت قوات بركان الغضب صور أبرز هؤلاء القتلي والذي سقطوا خلال معارك منطقة ابو قرين.

 

وفي آخر التطورات، أعلنت قوة الدعم المركزي في منطقة أبوسليم جنوبي طرابلس، تصديها لمحاولة تسلل لمليشيات حفتر في محور مشروع الهضبة، في حين قال مصدر عسكري لقناة فبراير المحلية، إن 12 من قوات حفتر قتلوا أثناء محاولة التسلل، وأن جثثهم جرى انتشالها من المنطقة المذكورة.


من جهة أخرى، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الأحد، صدها هجوما عنيفا لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على محور عين زارة، جنوبي طرابلس.

 

اقرأ أيضا: مقتل ضابط كبير بقوات حفتر ومساعده بقصف لحكومة "الوفاق"

وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، مصطفى المجعي، إن "الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأنه لا تقدمات للمليشيات"، لافتا إلى أن باقي المحاور تشهد هدوءا باستثناء بعض التعاملات التي تتم عن طريق المدفعية الثقيلة.


وفي سياق متصل، قال المتحدث إن "سلاح الجو نفذ 3 ضربات استهدفت تمركزات لمليشيات حفتر بمحيط مدينة سرت (شرق) وأن الاستهداف كان مباشرا لتمركز عدد من الأفراد والآليات".


والسبت، أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية أن ضربات جوية نفذتها أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهما.


والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أن "عاصفة السلام" العسكرية، التي انطلقت الأربعاء، تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات المرتزقة على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".


ورغم إعلانها، في 21 مارس/ آذار الجاري، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، إلا أن مليشيات حفتر تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.


وتنتهك قوات حفتر، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا