آخر الأخبار

"النقد الدولي": أزمة كورونا الاقتصادية أشد من أزمة 2008

جنيف- الأناضول السبت، 04 أبريل 2020 07:35 ص بتوقيت غرينتش

قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، إن الآثار التي عكستها تداعيات جائحة كورونا عالميا، تعتبر أكثر شدة من تلك التي رتبتها الأزمة المالية العالمية التي ضربت في 2008 .

ولفتت جورجيفا في مؤتمر صحفي ، الجمعة، إلى أن "كورونا" تسببت بأزمة اقتصادية عالمية لا مثيل لها، وأن صندوق النقد الدولي مستعد لاستخدام قدراته المالية البالغة تريليون دولار في مساعدة الدول المتضررة.


وأضافت أن البلدان الأكثر ضعفاً أمام فيروس كورونا هي البلدان ذات الاقتصادات الصاعدة والنامية، مشيرة أن أكثر من 90 دولة طلبت المساعدة منها، وقالت: "لم نواجه مثل هذا الطلب المتزايد على دعم تمويل الطوارئ".

وتابعت: "لم نشهد في تاريخ صندوق النقد الدولي قط أن الاقتصاد العالمي وصل إلى طريق مسدود".

 

وفي السياق شددت جورجيفا ومدير منظمة الصحة العالمية ، الجمعة، على أن إنقاذ الأرواح يعد "شرطا أساسيا" لإنقاذ سبل العيش في مواجهة وباء كوفيد-19، الذي وصفوا الأزمة الناتجة عنه بأنها "واحدة من أحلك فترات الإنسانية". 


اقرأ أيضا :  "كورونا" يبتلع 700 ألف وظيفة بأمريكا خلال آذار الماضي


واعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس و كريستالينا جورجيفا، أن السيطرة على وباء كوفيد-19 أمر ضروري لإحياء النشاط الاقتصادي، على الرغم من اعترافهما بأنه من الصعب موازنة ذلك بشكل صحيح.

وقال تيدروس وجورجيفا في مقال مشترك في صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية: "في الوقت الذي يواجه فيه العالم وباء كوفيد-19، تجد دولة تلو أخرى نفسها في حاجة إلى احتواء انتشار الفيروس على حساب إدخال مجتمعها واقتصادها في الركود".

وأضافا: "بشكل عام، هناك مقايضة يجب القيام بها: إما إنقاذ الأرواح أو إنقاذ سبل العيش. هذه معضلة زائفة، فالسيطرة على الفيروس هي قبل أي شيء آخر شرط أساسي لإنقاذ سبل العيش".


وحتى مساء الجمعة، بلغ عدد المصابين بكورونا حول العالم قرابة المليونين و84 ألفا، توفي منهم نحو 59 ألفا، فيما تعافى حوالي 228 ألفا.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا