صحافة تركية

خبير تركي: انخفاض أسعار النفط يفتح صفحة جديدة بـ"المتوسط"

رجح الخبير أن أسعار النفط المتراجعة لن تشهد تحسنا وربما تستمر على هذا النحو حتى عام 2022- جيتي
رجح الخبير أن أسعار النفط المتراجعة لن تشهد تحسنا وربما تستمر على هذا النحو حتى عام 2022- جيتي

أكدت صحيفة تركية، أن الانخفاض التاريخي في أسعار النفط الخام بالولايات المتحدة، قد تنعكس آثاره على شركات التنقيب الضخمة في شرق المتوسط.

 

ونقلت صحيفة "يني شفق"، عن خبير تركي بأن أسعار النفط لن تعود إلى وضعها السابق حتى عام 2022.

 

وأشارت إلى أن العالم يعيش تغييرا واسعا وشاملا في ظل أزمة كورونا التي اجتاحت جميع الدول، ملقية بظلالها على عدة مفاصل اقتصادية واجتماعية بات الجميع يشعر بها، ولعل من أبرز التغييرات التي صاحبت كورونا هو التراجع التاريخي في أسعار النفط الأمريكي الخام.


وتراجعت أسعار النفط الأمريكي، إلى ما دون الصفر "سلبي"، للمرة الأولى في التاريخ، متدنية إلى 37.63 دولارا تحت الصفر للبرميل الواحد، وذلك إثر تراجع الطلب على النفط ومشتقاته في ظل إجراءات الإغلاق التي تعم جميع دول العالم.

 

وأضافت الصحيفة، أن هذا التراجع الصادم فاق جميع توقعات المحللين الذين افترضوا تراجعا يتراوح بين 11 و13 دولارا للبرميل.

 

اقرأ أيضا: أسعار النفط تواصل السقوط الحر.. برنت هبط مجددا 16 بالمئة
 

وأكدت على أن ذلك له آثار مترتبة على عمل شركات التنقيب الضخمة حول العالم لا سيما في مياه البحر الأبيض المتوسط.


حان وقت الدبلوماسية

ورجح رئيس جمعية اقتصاد الطاقة التركية، غوركان كومبار أوغلو، أن أسعار النفط المتراجعة للغاية، لن تشهد تحسنا على المدى القصير، وربما تستمر على هذا النحو حتى عام 2022.

وأوضح الخبير التركي، أن إنتاج النفط في البحار أكثر تكلفة منه في الأرض، مضيفا: "على الرغم من عدم بقاء معنى للنفط في البحار، إلا أن هذا لا يعني أن نتخلى عن مياه المتوسط على الرغم من انسحاب آني ومستقبلي للعديد من شركات التنقيب من هناك، بل علينا تكثيف العمل الدبلوماسي في ظل هذه الأزمة لحفظ الحقوق بعد انتهائها".

ورأى كومبار أوغلو أن "الاتفاقية التي عقدتها تركيا مع ليبيا في هذا الصدد، يمكن أن تعقدها مع دول أخرى تشاركها مياه المتوسط، ولذلك من اللازم علينا تكثيف العمل الدبلوماسي".

وختم الخبير التركي كومبار بالقول إن "شركات النفط لا يمكنها أن تصمد لفترة طويلة من الوقت، كما لن يتمكن معظم المنتجين من تحقيق عوائد بين 10 إلى 20 دولارا، ما قد يدفع لإفلاس بعض الشركات".

التعليقات (0)