آخر الأخبار

إعلام الإمارات يدشن حملة ضد الغنوشي.. والنهضة تتابع قضائيا

تونس- عربي21- حليمة بن ناصر الثلاثاء، 19 مايو 2020 08:56 م بتوقيت غرينتش

حملات إعلامية لقنوات أجنبية ( إماراتية، سعودية، مصرية) باتت بشكل ملحوظ تستهدف رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي.

انطلقت الحملات بالتزامن مع دعوة لجهات مجهولة لتوقيع عريضة تطالب بالتدقيق في ثروة رئيس الحركة تحت شعار: "من أين لك هذا؟".

وبمجرد إعلان هذه الدعوة في تونس لقيت ترويجا إعلاميا خارجيا.

وبدا لمراقبين تحدثوا لـ"عربي21" أن الترويج لهذه الاتهامات هو أشبه ما يكون بحملة منظمة، بدأتها وسائل إعلامية إماراتية، ثم تبعتها مواقع ومدونون من السعودية ومصر، وهي الدول التي تظهر خصومة واضحة تجاه النهضة، ومسار الثورة في تونس عموما.

حركة النهضة سارعت باستنكار الحملة وقالت: "نأسف لمحاولات بث الفتنة باستخدام مواقع مشبوهة وأقلام مأجورة، وأيضا عبر فضائيات وشبكات إعلامية أجنبية معروفة بعدائها للتجربة الديمقراطية التونسية دون مبرر".

‏‎وأكدت الحركة في بيان، الثلاثاء، أن "ما يروج من إشاعات حول ثروة موهومة لرئيس الحركة راشد الغنوشي، فإننا نذكر الرأي العام بأنه قام بالتصريح على ممتلكاته ‏‎وستقوم الحركة بتتبع قضائي لكل الأطراف المتورطة في هذه الحملة الدنيئة والمغرضة".

"هزائم لحفتر فاستهداف للغنوشي"

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، نور الدين العرباوي، في تصريح لـ"عربي 21" أن "الحملة ليست جديدة وهي حلقة من حلقات الاستهداف والعدوان الذي تشنه مجموعة معادية للديمقراطية التونسية، والعداء مجاني فهو محور له إصرار على استهداف تونس والحركة ورئيسها".

واعتبر العرباوي أن "الحملة مستمرة منذ سنوات دون انقطاع، وأن الخسائر والهزائم التي يتكبدها حليفهم خليفة حفتر في ليبيا تجعلهم يزدادون شراسة، وبالتالي يتوجهون إلى تونس ومنتجات الثورة والعنوان الأساسي النهضة ونحن نعتبره عدوان على تونس ".

وشدد العرباوي أن "الأنظمة الدكتاتورية لا تتحمل نسائم الحرية والديمقراطية ويصيبها زكام بسرعة ".

بدوره يقول المحلل السياسي أبو لبابة سالم في تصريح لـ"عربي21" إن " مصدر الحملة الرؤوس التي تريد ضرب الثورات العربية وأساسا أبواق الإمارات والإعلام المصري"، مضيفا: "توقيت الحملة ضد راشد الغنوشي يعود أساسا لكونه رئيس البرلمان وفي ظل هزائم يتكبدها خليفة حفتر في ليبيا ما جعلهم يركزون على الغنوشي في تونس والمسألة رمزية لاستهداف كل ما أنتجته الثورات ".

يعتبر سالم أن الحديث عن ثروة الغنوشي "هو سؤال بائس يراد به جر البسطاء للحديث عن ثورة جياع، ولكن يتناسون أن كل شخص له منصب في تونس يصرح بممتلكاته وفي حال ثبوت الثراء الغير مبرر فالهيئة تشعر بذلك وتشتكي إن كانت هناك ريبة .

ويرى سالم أن الهدف أساسا هو "محاولة الإرباك وتجييش الناس حول  استهداف شخص الغنوشي، فنحن لا نرى شخصيات بارزة لها وعي  تطرح هذه المسألة".

من جهته يؤكد المحلل السياسي منذر بن يوسف أن المحور الإماراتي السعودي المصري يسعى للتغطية على الهزيمة التي مني بها ممثله في ليبيا المشير خليفة حفر"، مضيفا لـ"عربي12": "استبدلوا القصف المسلّح بالقصف الإعلامي لرموز المحور المقابل في منطقة المغرب العربي مثل حكومة الوفاق في ليبيا وزعيمها فائز السراج، وحكومة العدالة والتنمية في المغرب وزعيمها سعد الدين العثماني، وحركة النهضة في تونس وزعيمها راشد الغنوشي كطرف رئيسي في حكومة الفخفاخ وفي البرلمان التونسي".

اقرأ أيضا: من المسؤول عن دعوات الفوضى بتونس بالتزامن مع هزيمة حفتر؟



كم تقدر؟.. #تونس تكشّر عن أنيابها للكشف عن ثروة "الغنوشي".
https://t.co/2bO2PXkMMg pic.twitter.com/zAxpxzyNDD

— صحيفة سبق الإلكترونية (@sabqorg) May 18, 2020

مصادر تقدر ثروته بمليار دولار.. آلاف التونسيين يطالبون بالتحقيق في مصدر أموال #الغنوشي#العربية pic.twitter.com/iKH0430ahH

— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) May 18, 2020

تحوّل فجأة من رجل عادي إلى أحد أبرز أغنياء #تونس.. آلاف التونسيين يطالبون بمعرفة مصادر ثروة زعيم حركة النهضة الإخوانية #راشد_الغنوشي.. من أين لك هذا؟ pic.twitter.com/QLlZHCfjZc

— العين الإخبارية (@alain_4u) May 18, 2020

يبدو أن راشد الغنوشي وحزبه الإخواني بدأوا صراعا مفتوحا ضد الرئيس التونسي قيس بن سعيد ، هكذا هم الإخوان ، يريدون السيطره علي كل مؤسسات الدوله وأن تكون لهم وحدهم الكلمة الفاصله ، أبشركم ياإخوان تونس بمصير إخوان مصر ، يخربون بيوتهم بأيديهم ، سبحان الله

— مصطفى بكري (@BakryMP) May 15, 2020

في تناغم مع الموقف التركي.. #الغنوشي يهنئ السراج بالسيطرة على " #قاعدة_الوطية" الليبية https://t.co/KRHyOJF69p

— إ ر م نـ يـ و ز (@EremNews) May 19, 2020

مطالب برلمانية تونسية بمحاكمة راشد الغنوشى لاتصالاته بالتنظيم الدولى للإخوان#البرلمان_التونسي https://t.co/nX8rxaXjq5

— اليوم السابع (@youm7) May 18, 2020

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا