آخر الأخبار

ما أهداف لقاء رياض حجاب بالأمريكيين؟.. مصادر توضح

عربي21- يمان نعمة الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 02:21 م بتوقيت غرينتش

طرح اللقاء الذي جمع بين رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب، بمسؤولين أمريكيين في واشنطن، تساؤلات واسعة حول أهداف اللقاء، والأجندات التي تم بحثها خلال اللقاء.

التوضيح الذي قدمه مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية الخاص إلى سوريا جويل رايبورن، الذي أشار فيه إلى أنه جرى خلال اللقاء بحث أفضل السبل لتطبيق عقوبات قيصر، وإنهاء معاناة الشعب السوري على يد نظام الأسد، لم يكن كفيلا بتخفيف حدة التساؤلات، حول الأهداف الحقيقية للزيارة، وخصوصا أن اللقاء تم بطلب وإلحاح أمريكي، وفق أنباء متناقلة.

وجاءت مطالبة حجاب خلال مشاركته في ندوة بمعهد السياسات الدولية في واشنطن حول "تحولات المشهد السوري وآليات التعامل معها"، بإعادة هيكلة المعارضة السورية لتذكي التكهنات بشأن الدور الذي سيُعهد لحجاب في المستقبل القريب.

 

اقرأ أيضا: رياض حجاب يناقش قانون "قيصر" مع مسؤولين أمريكيين

وغداة الكشف عن الزيارة، ربطت مصادر بين الحراك الأمريكي في مناطق شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وبين زيارة حجاب، وذلك لأن الاتفاق الأمريكي الأخير مع "الإدارة الذاتية" حول النفط ، اعتبر خطوة أولى في طريق الاعتراف بفيدرالية سوريا.

وأبلغ مصدر خاص "عربي21"، أن اللقاء ناقش فعلا العقوبات المفروضة على النظام ضمن إطار "قانون قيصر"، مشيرا كذلك إلى أنه "جرى التطرق إلى المرحلة الانتقالية".

وبحسب المصدر، فإن اللقاء يأتي لخدمة الحراك الدولي الهادف إلى تسريع بدء المرحلة الانتقالية في سوريا، بالتزامن مع اقتراب انطلاق الجولة الثالثة من جلسات الدستور السورية، في جنيف.

من جانبه، قال الباحث المتخصص بالشأن الأمريكي، عبد الرحمن السراج، لم يُدلِ حجاب بتصريح يخص هذا اللقاء لذلك المعلومات المتاحة عنه هي فقط ما صرحت به الخارجية الأمريكية عبر تويتر.

وأضاف لـ"عربي21": "كذلك لم تنشر الصحف الأمريكية أو وكالات الأنباء الرئيسة أي تفاصيل عن اللقاء، ولا يمكن تقديم إجابة واضحة حول أهمية اللقاء".

وطبقا لمتابعي الشأن السوري، فإنه لا يمكن الفصل بين لقاء حجاب بالأمريكيين عن اللقاء الذي جمع ممثل الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، في الدوحة، برئيس الائتلاف السابق معاذ الخطيب، أواخر حزيران/ يونيو الماضي.

وفي هذا السياق، قال الباحث في الشأن السوري أحمد السعيد، إن الحراك الأمريكي والروسي نحو حجاب وغيره من شخصيات المعارضة، يؤكد حاجة الأطراف الدولية الملحة للبحث عن مخرج للأزمة السورية.

وأضاف لـ"عربي21"، أن "حجاب الذي يعرف مفاصل النظام التمويلية الحيوية كونه كان رئيسا سابقا للحكومة السورية، قادر على زيادة تأثير قانون قيصر على الأسد".

وتابع السعيد، بأنه "قد تكون الولايات المتحدة بحاجة إلى نصائح لضمان فعالية قيصر، وذلك لإرغام النظام على الدخول في المسار التفاوضي السياسي، في جنيف".

 

اقرأ أيضا: رياض حجاب يقدم تفاصيل عن خلافات الدائرة المحيطة بالأسد

وأنهى بالإشارة إلى تحدر حجاب من دير الزور، وقال: "لا يبدو اللقاء الأخير مع حجاب في معزل عن التوتر الذي يسود المحافظة".

وفي دير الزور، أدانت السفارة الأمريكية في دمشق، الهجوم الذي أدى إلى مقتل الشيخ مطشر الهفل، وإصابة الشيخ إبراهيم الهفل، وهما من وجهاء قبيلة العقيدات.

بأتي ذلك، بعد خروج مظاهرة غاضبة في ريف دير الزور،الاثنين، في بلدة حوايج ذيبان في ريف دير الزور الشرقي ضد "قسد"، وذلك في استنكار واسع للهجوم الأخير على شيوخ "قبيلة العكيدات".

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا