آخر الأخبار

مواجهات بين قوات تابعة للجيش اليمني والحوثيين غربي اليمن

عدن- عربي21- أشرف الفلاحي الخميس، 17 سبتمبر 2020 06:14 م بتوقيت غرينتش

اندلعت معارك محدودة بين قوات تابعة للجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي، الخميس، في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن. 


وأفاد الناطق باسم ألوية العمالقة التابعة للقوات الحكومية، مأمون المجهمي بأن قتالا اندلع بين القوات المشتركة (قوات العمالقة وألوية النخبة التهامية وقوات المقاومة الوطنية) مع المليشيات الحوثية، عقب محاولتها التسلل جنوب وشمال شرقي مدينة الحديدة. 


وأضاف في تصريح خاص لـ"عربي21" أن القوات المشتركة تصدت لمحاولة تسلل مسلحين حوثيين في قرية بني مغاري غرب مدينة حيس، وأجبرتهم على التراجع بعد مقتل عدد منهم.


جاء ذلك، وفق المجهمي، بعد افشال عمليتي تسلل لمسلحي الحوثي أمس الأربعاء، في مدينة الصالح وشارع 7 يوليو، شمال شرقي الحديدة الساحلية.


وأشار الناطق باسم قوات العمالقة إلى أن قصفا حوثيا استهدف قرى ومزراع في المنطقة الجبلية بمختلف أنواع الأسلحة، مؤكدا أن القوات الحكومية أبطلت "عبوة ناسفة" زرعها مسلحون حوثيون في الطريق الرابط بين مديريتي التحتيا والخوخة، جنوبي الحديدة، بعدما تم رصد تسللهم للمنطقة.


ومطلع أيلول/سبتمبر الجاري، اتهم وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي الحوثيين باتخاذ "اتفاق ستوكهولم" الخاص بمحافظة الحديدة، ذريعة للتصعيد العسكري في مناطق أخرى من البلاد. 

 

وقال إن "مليشيا الحوثي، تتخذ من اتفاق ستوكهولم ووقف إطلاق النار بالحديدة دافعا للتصعيد العسكري في المناطق الأخرى"، مشددا على أن" هذا الأمر لا يمكن القبول به ولن يستمر".

 

اقرأ أيضا : اليمن يعلن القبض على خلية حوثية لتهريب السلاح مرتبطة بإيران


كما اتهم الحضرمي، الحوثيين "بتقويض عمل بعثة الأمم المتحدة في الحديدة وارتكاب العديد من الخروقات التي تهدد وقف إطلاق النار؛ داعيا "لنقل مقر البعثة إلى مكان محايد يتسنى فيه العمل بحرية بما يضمن تنفيذها لولايتها المحددة بموجب قرار مجلس الأمن 2452".


وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات متكررة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي، الذي تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحُديدة، بموجب الاتفاق الموقع في العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018.


ويشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات حربا عنيفة أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا