آخر الأخبار

هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا "طويل الأمد"

لندن- عربي21 الخميس، 22 أكتوبر 2020 09:59 ص بتوقيت غرينتش

كشفت دراسة جديدة أجريت في جامعة كينغز كوليدج في لندن، أن العمر المتقدم والإصابة بطيف واسع من الأعراض يزيدان من احتمالات إصابة مرضى كورونا، بالنسخة طويلة الأمد من الفيروس القاتل.


وقالت الدراسة التي أوردتها "بي بي سي" إن مخاطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد تزداد عند الإناث والبدناء والمصابين بالربو.


وبحث العلماء بشكل دقيق ومفصل في المعلومات التي أدخلها المشاركون للتوصل إلى مؤشرات من شأنها تحديد أولئك الذين سيستمرون في المعاناة من أعراض لوقت طويل.


وتشير نتائج الدراسة، إلى أن "كوفيد" طويل الأمد قد يصيب أي مريض سبق له أن أصيب بكوفيد-19، ولكن ثمة عوامل تزيد احتمالات الإصابة به.

ومن المعروف أن أعراض مرض كوفيد-19 لا تقتصر على السعال فقط، إذ إن الفيروس الذي يتسبب بالإصابة به قد يصيب العديد من أجهزة الجسم.


ولكن الذين يعانون، علاوة على السعال، من الإرهاق والصداع والإسهال وفقدان حاسة الشم، وكلها أعراض قد تشير إلى الإصابة بكوفيد، هم الأكثر تعرضا للمعاناة من كوفيد طويل الأمد من أولئك الذين عانوا من السعال حده.


وتزيد مخاطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند المسنين، وخصوصا الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين، وعند الإناث.

 

اقرأ أيضا: ظهور أعراض "خطيرة" لفيروس كورونا بعد شفاء المصابين

وتختلف أعراض الإصابة بكوفيد طويل الأمد بين مريض وآخر، ولكن الشعور بالإرهاق قد يكون عرضا شائعا للإصابة.


وابتكر الباحثون في "كينغز كوليدج" برنامجا إلكترونيا يتمكن من كشف المصابين بكوفيد-19 الذين يواجهون خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد منذ وقت إصابتهم بالمرض الأصلي.


هذا البرنامج ليس مثاليا بأي حال من الأحوال، ولا يتمكن من الكشف عن جميع الحالات، إذ لا يتمكن الآن من الكشف إلا عن 69 في المئة من أولئك الذين يتحول مرض كوفيد-19 لديهم إلى كوفيد طويل الأمد. ولكنه يتمكن مع ذلك من إحاطة ربع المرضى الذين يتماثلون للشفاء من كوفيد-19 علما بأنهم سيعانون من أعراض كوفيد طويل الأمد.


يذكر أن الحكومة البريطانية أطلقت مؤخرا فيلما جديدا يهدف إلى نشر الوعي بأعراض كوفيد طويل الأمد، في حين خصصت 10 ملايين من الجنيهات الإسترلينية لإدارة عيادات متخصصة بكوفيد طويل الأمد في كل أرجاء إنجلترا.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا