عـاجل
آخر الأخبار

"حكماء المسلمين" يعتزم مقاضاة شارلي إيبدو وكل مسيء للإسلام

لندن- عربي21، وكالات الإثنين، 26 أكتوبر 2020 10:34 م بتوقيت غرينتش

أعلن مجلس حكماء المسلمين، خلال اجتماع عقده الإثنين برئاسة شيخ الأزهر، عزمه على رفع دعوى قضائية ضدّ صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، التي نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، وكذلك أيضا ضدّ "كل من يسيء للإسلام ورموزه المقدّسة".


وقال المجلس، في بيان صدر في أعقاب اجتماع عقده عبر الفيديو، إنّه "قرّر تشكيل لجنة من الخبراء القانونيين الدوليين لرفع دعوى قضائية على صحيفة شارلي إيبدو، التي قامت بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة لنبيّ الرحمة، وكذلك كلّ من يسيء للإسلام ورموزه المقدّسة".


وتأتي هذه الأزمة بعد تأكيد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ بلاده لن تتخلّى عن مبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، وهو وعد قطعه أثناء مراسم تكريم المدرس صامويل باتي، الذي قتل لأنه عرض هذه الرسوم على تلامذته في المدرسة. 


وأثارت تصريحات ماكرون موجة انتقادات في عدد من الدول الإسلامية، حيث خرجت تظاهرات مندّدة بها، كما أُطلقت حملة لمقاطعة السلع الفرنسية، في حين تضامن مع الرئيس الفرنسي العديد من نظرائه الأوروبيين.


وفي بيانه، أعرب مجلس الحكماء "عن رفضه الشديد لاستخدام لافتة حرية التعبير في الإساءة لنبي الإسلام محمد ومقدّسات الدين الإسلامي".

 

وتواصلت حملات المقاطعة للمنتجات الفرنسية، تنديدا بإساءة السلطات الفرنسية بقيادة رئيسها إيمانويل ماكرون للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

ودعت فرنسا، الأحد، دول الشرق الأوسط إلى عدم مقاطعة البضائع الفرنسية، عقب موجة غضب اجتاحت أنحاء العالم الإسلامي؛ إزاء تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، ونشر فرنسا رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "الدعوات إلى المقاطعة عبثية، ويجب أن تتوقف فورا، وكذلك كل الهجمات التي تتعرض لها بلادنا، والتي تقف وراءها أقلية راديكالية".

وأضافت الخارجية: "في العديد من دول الشرق الأوسط، برزت في الأيام الأخيرة دعوات إلى مقاطعة السلع الفرنسية، خصوصا الزراعية الغذائية، إضافة إلى دعوات أكثر شمولا للتظاهر ضد فرنسا، في عبارات تنطوي أحيانا على كراهية نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي".

واعتبرت أن هذه الدعوات "تشوه المواقف التي دافعت عنها فرنسا من أجل حرية الرأي، وحرية التعبير، وحرية الديانة، ورفض أي دعوة للكراهية".

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا