آخر الأخبار

أول إصابة بالسلالة الجديدة بألمانيا.. ودول عربية تشتري لقاحات

لندن- عربي21 الجمعة، 25 ديسمبر 2020 06:50 ص بتوقيت غرينتش

قالت ولاية بادن فيرتمبرغ الألمانية؛ إنها رصدت أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا التي تفشت بسرعة في بريطانيا.

وكان الشخص المصاب قادما من مطار هيثرو في لندن إلى فرانكفورت يوم 20 كانون الأول/ديسمبر لزيارة أقاربه، وثبتت إصابته بالفيروس فور وصوله.

ولفتت وزارة الصحة بادن، إلى أن هذه الحالة هي الأولى المعروفة بألمانيا، ووضع 3 من مخالطي المصاب في الحجر الصحي.

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا اليوم الجمعة، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد زاد 25533 حالة ليصل الإجمالي إلى مليون و612648.

وذكر المعهد أنه سجل 412 وفاة ناجمة عن الفيروس، مما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 29182.

 

اضافة اعلان كورونا

وفي الدول العربية قال وزير الصحة العراقي حسن التميمي، إن بلاده تعاقدت على شراء 17.5 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وقال التميمي، إن "العراق تعاقد على شراء 17.5 مليون جرعة من لقاح كورونا، وهي دفعة تكفي حوالي 20 بالمئة من إجمالي عدد السكان37 مليون نسمة وفقا لآخر الإحصاءات".

وأضاف: "هناك 16 مليون جرعة لقاح شركة أسترازينيكا البريطانية، و1.5 مليون جرعة من لقاح شركة فايزر الأمريكية، وتم تخصص المبالغ اللازمة لذلك".

‎وقبل أيام، أعلنت وزارة الصحة العراقية، في بيان، وصول اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى البلاد في الربع الأول من عام 2021.

وحتى مساء الخميس، سجل العراق إجمالا 588 ألفا و803 إصابات بفيروس كورونا، بينها 12 ألفا و744 وفاة، و527 ألفا و341 حالة تعاف.

وفي مصر أعلنت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، وفاة المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول سبب وفاته.

فيما قالت صحيفة "الشروق" المصرية إن وفاة لاشين جاءت نتيجة مضاعفات بسبب إصابته بفيروس كورونا، حيث توفي في أحد المستشفيات الخاصة بمدينة السادس من أكتوبر.

وتم اختيار لاشين إبراهيم محمد سليمان لاشين، في مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات بموجب قرار الرئاسة رقم 503 لسنة 2017.

وفي السياق ذاته قال وزير المالية المصري محمد معيط، إن بلاده تعاقدت على شراء 50 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأوضح معيط، أن مصر تعاقدت على شراء ٣٠ مليون جرعة من شركة استرازينيكا البريطانية، إضافة إلى ٢٠ مليون جرعة من شركة سينو فارم الصينية.

ولم يحدد الوزير موعد وصول اللقاحات المضادة لكورونا إلى بلاده التي يبلغ عدد سكانها نحو 103 ملايين نسمة، وفق أحدث إحصاء رسمي.

وفي نوفمبر/تشرين ثان الماضي، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، في بيان، إن اللقاحات لن تكون جاهزة في بلاده قبل منتصف عام 2021.

والخميس، أعلنت مصر، تسجيل أكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، في طفرة بعدد الإصابات منذ تصاعد المنحنى بالموجة الثانية لتفشي الفيروس.

وسجلت مصر إجمالا 128 ألفًا و993 إصابة بالفيروس، بينها 7 آلاف و260 وفاة، و108 آلاف و474 حالة تعاف.

 

فيروس كورونا: وفاة طبيبة أمريكية سوداء اتهمت طبيبها بالتمييز

توفيت طبيبة أمريكية سوداء في مدينة إنديانابوليس، عاصمة ولاية إنديانا الأمريكية، بفيروس كورونا بعد أسابيع من اتهامها طبيبا بحرمانها من تلقي الرعاية الطبية المناسبة بسبب عرقها.

وبحسب بي بي سي كانت الطبيبة، وتدعى سوزان مور، قد قالت في مقطع فيديو مصور وهي على سريرها في مستشفى نورث الجامعي بولاية إنديانا إنها اضطرت إلى "استجداء" العلاج.

وقد أعرب المستشفى عن تعازيه، مضيفا أنه يأخذ الاتهامات المتعلقة بالتمييز مأخذ الجد، لكنه لا يمكنه التعليق على مرضى بعينهم.

وتشير دراسات إلى أن ذوي البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا مقارنة بذوي البشرة البيضاء، وتوفيت الطبيبة مور، البالغة من العمر 52 عاما، يوم الأحد في مستشفى محلي آخر.

وكتبت في صفحتها في فيسبوك: "لم يفحص رئتي، لم يلمسني بأي طريقة، لم يجر أي فحص لجسدي، أخبرته أنك لا تستطيع أن تخبرني بما أشعر به".

وقال بيان المستشفى: "بوصفنا مؤسسة تلتزم بالمساواة وتقليل الفوارق العرقية في الرعاية الصحية، فإننا نأخذ اتهامات التمييز مأخذ الجد ونحقق في كل ادعاء".

وأضاف: "ندعم التزام وخبرة مقدمي الرعاية لدينا، وجودة الرعاية المقدمة لمرضانا يوميا".

وأضافت مور أنها اضطرت إلى التماس الحصول على جرعات "ريمديسفير" المضاد للفيروس، وطلبت إجراء فحص لصدرها، ويُقال إن الطبيب أخبرها ذات مرة أنها غير مؤهلة للحصول على الدواء، وعليها العودة إلى المنزل.

وقالت مور في مقطع فيديو على فيسبوك: "جعلني أشعر كما لو كنت مدمنة مخدرات، كان يعلم أنني طبيبة، أنا لا أتعاطى المخدرات، كنت أتألم".

وقالت: "هكذا يُقتل السود. عندما ترسلهم إلى المنزل، وهم لا يعرفون كيف يكافحون من أجل أنفسهم".

"هذا العقار قد يكون السبب".. لهذا تظهر سلالات جديدة من كورونا

 
أرجع خبراء أسباب تحور فيروس كورونا المستجد عبر سلالات جديدة، إلى أسباب عدة منها طرق علاج مرضى "كوفيد-19"، وفقا لما نقلته موقع "ناشيونال جيوغرافيك".

وقال عالم الفيروسات في جامعة كامبريدج، رافيندرا جوبتا، إن أسباب مختلفة وراء التحولات الكبيرة جدا لدى فيروس "سارس-كوف2" منها البروتوكول العلاجي للمرضى.

وأضاف: "التحولات الفيروس تعود أسبابها للعلاج عبر بلازما المتعاطفين لدى البعض، والبعض الآخر بسبب عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، وآخرون بسبب مناعتهم".

من جانبه، قال المحاضر المتخصص في الأمراض المعدية بجامعة سانت أندروز، موج سيفيك، إنه في "حال ثبوت أن أسباب التحولات هي طرق العلاج، فإن ذلك يعد تذكير للمجتمع الطبي بضرورة استخدام الخيارات العلاجية بعناية".

وتتطور الفيروسات بواقع مرة أو مرتين شهريا، وفقا لأستاذ علم الجينوم الميكروبي في جامعة برمنغهام، نيك لومان، إلا أن العلماء وجدوا أن فيروس كورونا يحقق طفرات بواقع 23 مرة في الشهر وبشكل أسرع مما يمكن توقعه.

تعليقا على السلالة الجديدة التي اكتشفت في المملكة المتحدة خلال وقت سابق من الشهر الحالي، يقول لومان: "هذا اكتشاف مذهل وغير عادي".

ورغم أن العلماء غير متأكدين من كيفية ظهور مجموعة الطفرات، إلا أن فرضية علاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة ببلازما المتعافين، ربما أدت لحدوث هذه الطفرات، خاصة وأن الاستخدام المستمر للعلاجات يزيد الضغط على الفيروسات لتقوم بتطوير ذاتها.

لطالما كان التحور الفيروسي أمرا اعتياديا لديها كما يقول العلماء، إلا أن مصدر القلق في السلالات الجديدة هو التحول "غير المسبوق" للنتوءات الخارجية للفيروس، وهي التي يستخدمها لمهاجمة خلايا الجسم.  

 

سلالات كورونا الجديدة هل تحتاج لقاحات خصة؟ خبراء يجيبون

 

تصاعد القلق حول العالم بالتزامن مع ظهور أنباء أفادت بتفشي طفرة جديدة من فيروس كورونا المستجد في بريطانيا، ومن ثم جنوب إفريقيا.

 

إلا أن الخبراء يطمئنون بأنه حتى ولو تطور الفيروس بشكل أكبر مما فعل، فمن الممكن إجراء تعديلات سريعة على اللقاحات لتتلاءم والتغيرات الطارئة، وفقا لما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

وقال أستاذ الطب في جامعة بنسلفانيا، وهو أحد مبتكري تقنية الحمض النووي الرسول المعتمدة في لقاحات كورونا الحديثة، درو وايزمان، إن تغييرات كهذه في اللقاح من الممكن أن تتم "خلال دقائق"، وفقا للصحيفة، وأكد وايزمان أن الأمر "سهل جدا".

ورغم ذلك، لا تزال اللقاحات المتوفرة حول العالم فعالة وقادرة على محاربة الفيروس القاتل رغم تطوراته الأخيرة.

ووفقا لوايزمان، فإن طرح لقاح جديد قد يستغرق شهرين فقط لما يتطلبه الأمر من عمليات إنتاج ومتطلبات تنظيمية.

 

إلا أنه رجح أن إدارة الغذاء والدواء لن تطلب ذات التجارب المكثفة بشأن التعديلات على اللقاحات التي أظهرت فعاليتها وسلامتها هذا العام.

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا