آخر الأخبار

بوليتيكو: تاريخ علاقة بايدن مع إيران حافل بمواقف التقارب

لندن- عربي21- بلال ياسين الثلاثاء، 11 مايو 2021 05:50 ص بتوقيت غرينتش

نشرت مجلة "بوليتيكو" مقالا للصحفية ناهال توسي، ترجمته "عربي21"، قالت فيه إنه قبل عقدين تقريبا بينما كانت أمريكا، التي صدمت بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر، تبحث عبر الركام في الشاطئ الشرقي وفي أفغانستان، استغل السيناتور حينها جو بايدن الفرص للدعوة إلى إحياء العلاقات مع إيران. 


وقال بايدين حينها في خطاب له أمام المجلس الأمريكي-الإيراني في واشنطن، في آذار/ مارس 2002، وكان حينها يرأس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ: "أعتقد أن تحسين العلاقة مع إيران يصب في المصلحة الذاتية الصريحة للولايات المتحدة، وأعتقد أن ذلك من مصلحة إيران أيضا".


وبالرغم من أصداء هذا الخطاب في إيران، فقد أدى رد الفعل السلبي للمرشد الأعلى إلى القضاء على أية آمال في أن تؤدي تصريحات بايدن إلى اختراق دبلوماسي. ومع ذلك، كان الخطاب، رمزا لمقاربته تجاه الجمهورية الإسلامية طوال العقود التي قضاها في حياته السياسية.


وفي الواقع، قبل سنوات من ترشح باراك أوباما للرئاسة على أجندة تضمنت التواصل مع خصوم مثل إيران، كان بايدن يدعو إلى التواصل مع الدولة الشرق أوسطية، والاجتماع بكبار دبلوماسييها، وحتى إنه فكر في وقت من الأوقات، بزيارة إيران.

 

وتثبت المعلومات المتوفرة من مجلة "بوليتيكو" والسجلات وبيانات الكونغرس أن بايدن حاول وركز دائما على تحقيق مكاسب ومراكمتها على أمل تحقيق نتائج.


وقال وزير الدفاع السابق تشاك هاغل، وهو جمهوري ساعد في ترتيب اجتماع عام 2003 بين بايدن وجواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الحالي، إن بايدن "كان دائما ينظر إلى إيران على المدى البعيد لا يمكنك قبول أن تبقى إيران عدوا إلى الأبد – بل إن شيئا ما سيحدث.. فعلى الأقل، سيكون لديك تغيير في الأجيال".


وعندما دخل بايدن مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1973، كانت إيران واحدة من أكبر حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، وهي صديقة في موقع جيد وسط الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي.

 

وكان الشاه الإيراني المدعوم من أمريكا، محمد رضا بهلوي، مشتريا رئيسيا للأسلحة الأمريكية، الأمر الذي أثار قلق المشرعين الأمريكيين في بعض الأحيان، بما في ذلك بايدن، كما تشير الوثائق. 


ولكن الفترة الثانية له في مجلس الشيوخ شهدت ثورة أطاحت بالشاه واحتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين وقطع العلاقات الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية رسميا ووفاة الشاه بالسرطان.


وأوراق بايدن من أيامه في مجلس الشيوخ لا تزال غير متاحة للجمهور، ما يجعل من الصعب تقييم سجله بشكل شامل.

 

كما أن هناك القليل في أرشيفات الأخبار يشير إلى أن السيناتور الشاب كان صوتا رئيسيا خلال الدراما الدولية غير العادية.


وليست هناك مادة كثيرة متاحة يمكن الاعتماد عليها لتقييم سجل بايدن في تلك الفترة ولكن في 6 نيسان/ أبريل 1980، قبل يوم من قطع الرئيس جيمي كارتر العلاقات الدبلوماسية مع إيران يذكر تقرير لأسوشييتد برس عن زيارة بايدن لحاملة طائرات أمريكية في اليونان وقال إن الطيارين بدوا "متحمسين لبدء العمل وضرب أهداف مختارة في إيران"، في محاولة لتحرير الأمريكيين المحتجزين كرهائن، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية متواجدة في المنطقة ويمكن نشرها إن فشلت التحركات السياسية في تحرير الرهائن.


وعلى مدى العقد التالي، أثبت بايدن كفاءته كخبير في السياسة الخارجية وظل منخرطا في القضايا الإيرانية، وإن كان ذلك في كثير من الأحيان بطرق خارج الخلافات الأساسية المباشرة بين واشنطن وطهران.

 

فعلى سبيل المثال، كان بايدن قلقا بشأن انتشار تهريب المخدرات من الشرق الأوسط وجنوب آسيا، والذي قال إنه يؤجج الجريمة والإدمان في الغرب، بحسب ما صرح بايدن به عندما أصدر تقريرا لمجلس الشيوخ حول تجارة الهيروين في تموز/ يوليو 1980.


وأعرب بايدن عن مخاوفه بشأن سباقات التسلح النووية والتقليدية في الشرق الأوسط. وزاد فقدان إيران حليفا مخاوفه.

 

واعترف بايدن بأنه في عام 1979، اتصل بدنغ شياو بينغ الصيني بشأن التعاون في مراقبة نشاط الأسلحة السوفييتية - وهي فكرة اقترحتها إدارة كارتر في وقت سابق. وقال بايدن إنه طرح الأمر جزئيا لأن أمريكا فقدت الوصول إلى موقعي تصنت في إيران. 


وساعد العمل مع الصينيين أمريكا على التحقق من أن السوفييت كانوا يلتزمون بشروط معاهدات الحد من الأسلحة التي كان بايدن قد دعمها.

 

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت لاحق، في عام 1981، أن بكين وأمريكا كانتا تتبادلان المعلومات الاستخبارية من موقع يراقب تجارب الصواريخ السوفييتية.

وجعلت الثورة الإيرانية بايدن حذرا من الاعتماد على استدامة الأوضاع في الشرق الأوسط، أو افتراض أن التغيير المفاجئ سيؤدي إلى نتيجة مواتية لأمريكا.

 

ولذلك وفي وقت مبكر من إدارة الرئيس رونالد ريغان، قال بايدن إن أحد أسباب معارضة صفقة لبيع معدات عسكرية للسعودية - عدا عن التهديد المحتمل الذي يمثله ذلك لإسرائيل - هو أنه لم يكن متأكدا من أن العائلة المالكة السعودية الصديقة لأمريكا ستكون موجودة دائما.

 

وكتب: "كان يجب أن نتعلم من سقوط الشاه أن معداتنا العسكرية المتطورة لا ينبغي أن توكل إلى أنظمة غير مستقرة".


وصادفته إيران مرة أخرى عندما قام بالتحقيق في ما عرفه ريغان وفعله خلال فضيحة إيران-كونترا. وبعد أن أعلن أنه سيرشح نفسه للرئاسة، قال بايدن في عام 1987 إنه مستعد لتصديق إصرار ريغان على أنه لم يكن على علم بتحويل أموال مبيعات الأسلحة الإيرانية إلى متمردي نيكاراغوا.


وحذر بايدين في عام 1996 من أنه إذا كانت إيران بالفعل وراء تفجير أبراج الخبر، الذي أسفر عن مقتل 19 طيارا أمريكيا في السعودية، فإنه "عمل حرب".

 

وعندما سئل عن كيفية الرد، قال إن أمريكا يمكن أن تتخذ "أي إجراء تراه مناسبا". وتزايد قلقه بشأن سعي إيران لتوسيع قدرتها العسكرية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي وربما بناء سلاح نووي طيلة الوقت.


وأدى انتخاب خاتمي إلى كسر الجمود في العلاقات الأمريكية الإيرانية في مطلع القرن، حيث شجع الرئيس الإيراني زيادة التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.

 

وردا على ذلك، فقد خفف الرئيس بيل كلينتون آنذاك بعض العقوبات الاقتصادية على إيران. وساعدت هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، التي أدت إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان، على تحسين العلاقات إلى حد ما.

 

لم تهتم إيران، وهي دولة ذات أغلبية شيعية، بالحكومة الإسلامية السنية المتطرفة لحركة طالبان في أفغانستان وكانت سعيدة برؤية أمريكا تطيح بها.

 

اقرأ أيضا: ضابط إسرائيلي: بدأنا باستيعاب أن بايدن سيعود للاتفاق النووي

 

وبحسب ما ورد، فقد ساعدت الحكومة الإيرانية في تمويل وإمداد قادة مليشيات التحالف الشمالي التي لجأت إليها أمريكا للمساعدة في الإطاحة بحكومة طالبان.

 

لكن قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بإدراج إيران كدولة من دول "محور الشر" في خطاب حالة الاتحاد في يناير 2002 وجه ضربة لتحسن العلاقات. ولكن بايدن لم يرد أن يستسلم.


فبعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر اقترح بايدن لمساعديه أنه ربما يكون على أمريكا أن تقوم بإيماءة كبيرة في منطقة عادة ما تتشكك من دوافعها، ويقال إنه قال لمساعديه: "يبدو الوقت مناسبا في رأيي، لإرسال صك غير مشروط بمليوني دولار إلى إيران"، فرد عليه أحدهم: "أعتقد أنهم سيعيدونه". 


وبعد شهرين تقريبا من تصنيف بوش لإيران في "محور الشر"، تحدث بايدن إلى المجلس الأمريكي الإيراني، داعيا أمريكا إلى تقديم مبادرات إيجابية لإيران دون توقع الكثير في المقابل.

 

وأشار إلى أن الفكرة كانت تحسين علاقة أمريكا مع الشعب الإيراني مع اندلاع الصراعات الداخلية بين المتشددين والإصلاحيين في الحكومة الإيرانية.

 

في ذلك الخطاب، قال بايدن أيضا: "أعتقد أنه سيتعين على أمريكا في النهاية تسهيل تغيير النظام في العراق".


وفي الأشهر التي أعقبت سقوط بغداد، كان هناك حديث عن ما إذا كان ينبغي على أمريكا أن تزحف نحو طهران، أو على الأقل تشن نوعا من الضربة العسكرية ضد إيران.

 

أوضح بايدن أنه يعتقد أن هذه كانت فكرة سيئة. فقال لشبكة فوكس نيوز: "يجب ألا نتحدث عن استخدام القوة ضد إيران الآن".

 

يجب أن نعتني بالأمور المهمة أولا. والطريقة لرعاية ما لدينا الآن، والطريقة الأكثر فعالية للتأثير على الأحداث في إيران، هي إغلاق العراق والسيطرة عليه. سيكون لذلك تأثير مفيد حقا على إيران، بدلا من تهديد إيران بينما نعلم أنه سيكون لدينا سبع فرق من 10 فرق من جيش أمريكا مقيدة في العراق وأماكن أخرى".


على مدار العام التالي، مع اشتداد الصراع بين التيار المتشدد والمعتدل داخل الحكومة الإيرانية، سعى بايدن وغيره من المشرعين الأمريكيين إلى فرص دبلوماسية محتملة.

 

ولم تعترض إدارة جورج بوش الابن، وفي بعض الحالات باركت علانية الاتصالات المتزايدة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين. وكان الهدف غير الدقيق هو دعم الإصلاحيين الإيرانيين.

 

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن بايدن قوله: "من الواضح أن هناك عناصر مهمة اليوم في إيران تعتقد أنهم بحاجة إلى علاقة أكثر تطبيعا مع أمريكا حتى يتمكنوا من تحقيق إمكاناتهم الاقتصادية والسياسية في العالم".


في كانون الثاني/ يناير 2004، التقى بايدن بوزير الخارجية الإيراني آنذاك كمال خرازي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

 

وفي نفس الوقت تقريبا، كادت مجموعة من مساعدي الكونغرس، بما في ذلك، وفقا لأحد التقارير، أحد موظفي بايدن، أن تزور إيران للترتيب لرحلة لاحقة من قبل المشرعين الأمريكيين. لكن المسؤولين الإيرانيين أحبطوا الخطة. 


وتفوق المتشددون الإيرانيون على الإصلاحيين في السنوات التي تلت ذلك مباشرة، وانتُخب محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران.

 

وفي الوقت نفسه، أثار التقدم النووي الإيراني مزيدا من القلق الدولي وحاول بايدن إيجاد طريق وسط، حتى لو كان ذلك يعني الاشتباك العلني مع خرازي بعد عام من اجتماعهما الخاص.

 

وفي مختلف المنتديات، قال السيناتور إن أمريكا يجب ألا تضغط لتغيير النظام في إيران، بل يجب أن تنسق مع الدول الأوروبية التي تتحدث مع طهران بشأن كبح برنامجها النووي.


وقال بايدن على شبكة إن بي سي نيوز في حزيران/ يونيو 2005: "أود أن أرى النظام يتغير، لكن أعتقد أن السياسة يجب أن تكون: كيف نمنعهم من الحصول على أسلحة نووية؟ كيف نمنعهم من المضي قدما في تكنولوجيا الصواريخ، وكيف نمنعهم من أن يصبحوا نوعا من الإزعاج والمشاكل في.. العراق...

 

يجب أن تكون هذه هي السياسة. ويبدو لي أنه من أجل القيام بذلك، عليك التعامل معهم. ستكون مفاوضات صعبة، صعبة، صعبة، لكن علينا أن ندخل في المباراة. علينا إشراكهم بالفعل".

انسحب بايدن من السباق الرئاسي لعام 2008 في وقت مبكر نسبيا، ولكن في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عقدت قبل أسابيع فقط من اختيار باراك أوباما له نائبا له، فإنه دعا أمريكا إلى استخدام كل من المفاوضات والعقوبات لإقناع إيران بالاتفاق النووي.

 

كما أنه جادل بأن أمريكا يجب أن تنشئ وجودا دبلوماسيا في إيران. حيث قال: "إن الوجود الدبلوماسي سيزيد من معرفتنا بالقوى العاملة داخل إيران. وسيمنحنا يدا دبلوماسية أقوى للعب وسيقلل من فرص سوء التقدير".


وفي خطاب مهم بعد أسابيع قليلة من تولي أوباما منصبه، قال بايدن إن أمريكا تريد التحدث مع إيران، لكنها ستتخذ إجراءات استباقية لوقف برنامج إيران النووي إذا لزم الأمر.

 

لقد تحول إلى الحديث القاسي عن إيران أكثر من مرة في الأيام الأولى للإدارة. بعد أشهر من قيام النظام الإيراني بقمع المتظاهرين الذين شككوا في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009 التي منحت أحمدي نجاد ولاية ثانية، حذر بايدن من أن قادة إيران "يزرعون بذور تدميرهم" ولكن حتى مع توبيخ بايدن للحكومة الإيرانية بشأن الانتخابات المتنازع عليها، فقد شدد أيضا على أن المصلحة القومية الأمريكية لم تتغير: فهي لا تزال تريد إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.


وعلى مدى السنوات العديدة التالية، رأت إدارة أوباما أن أجزاء مختلفة من استراتيجيتها لكبح البرنامج النووي الإيراني تتحقق.

 

وساعدت الخطة في انتخاب حسن روحاني، رجل الدين المعتدل، كرئيس لإيران عام 2013، على الرغم من أن المناقشات الأمريكية-الإيرانية الهادئة بدأت في عهد أحمدي نجاد، المتشدد.

 

وكانت النتيجة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. ورفعت الاتفاقية، التي تم تجميعها من خلال جهود عدة دول غير إيران وأمريكا فقط، العقوبات النووية الأمريكية والدولية عن إيران مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي.


شن المرشح الجمهوري حملة ضد كل ما أنجزه أوباما تقريبا، وتولى منصبه عازما على تفكيك صفقة إيران، من بين أمور أخرى.

 

في أيار مايو 2018، سحب ترامب أمريكا من الاتفاقية. وأعاد فرض العقوبات التي تم رفعها بموجب الاتفاقية، مع تكديس عقوبات إضافية أيضا.

 

في السنوات التي تلت ذلك، ردت إيران باتخاذ خطوات أبعدتها عن الامتثال للاتفاق، مثل تخصيب اليورانيوم على مستوى أعلى.


ويقول بايدن إنه يريد العودة أولا إلى الاتفاقية الأصلية برفع العقوبات، شريطة أن تستأنف إيران الامتثال للاتفاق.

 

كما أنه دعا إيران إلى الجلوس لإجراء محادثات بشأن اتفاقية أطول أمدا وأكثر تعقيدا يمكنها حتى معالجة القضايا غير النووية، مثل دعم إيران للجماعات الإرهابية. إيران لم تلتزم بفعل ذلك.


في الوقت الحالي، يعتمد بايدن على وفد من الدبلوماسيين للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع إيران حول إنقاذ اتفاقية 2015.

 

لكنه هو نفسه لا يُظهر علانية الكثير من الإلحاح بشأن ملف إيران. فبالنظر إلى أن لديه العديد من التحديات الأخرى للتعامل معها، بما في ذلك الاقتصاد الأمريكي المتضرر من الوباء، فقد يكون من الحماقة إنفاق الكثير من رأس المال السياسي على قضية تتعلق بإيران.

 

لكن هيجل قال إن بايدن يتفهم أيضا أنه عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الرقصات الدبلوماسية، فإنه لا يمكن لأي طرف - إيران أو أمريكا - أن يبدو متلهفا للغاية، أو أن يخاطر كل طرف بأن يبدو ضعيفا للآخر.


ومع ذلك، فكلما طال أمد المحادثات، زاد الوقت الذي يتعين على القوى المناهضة للصفقة حشد المعارضة لإحياء الاتفاقية خلاله.

 

ويصر المنتقدون بالفعل على أن بايدن لن يرفع العقوبات عن إيران، أو يقضي على الاتفاق النووي بشكل فعال.

 

في نفس الوقت، يشتبه في أن إسرائيل تقف وراء الجهود الأخيرة لتخريب البرنامج النووي الإيراني، وقد أخبر المسؤولون الإسرائيليون إدارة بايدن مرارا وتكرارا بأنه من غير المجدي العودة إلى ما يعتقدون أنها صفقة معيبة.

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا

فورين أفيرز: نفط العصر في خطر 6/18/2021 2:04:35 PM بتوقيت غرينتش