آخر الأخبار

أحمدي نجاد يترشح مجددا لرئاسة إيران.. هذا موقفه حال رفضه

طهران- أ ف ب الأربعاء، 12 مايو 2021 09:34 ص بتوقيت غرينتش

قال التلفزيون الإيراني، الأربعاء، إن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، تقدم رسميا بطلب ترشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 18 حزيران/ يونيو.

وسبق لأحمدي نجاد (64 عاما) القيام بخطوة مماثلة في دورة عام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشحه. وتستبعد وسائل إعلام إيرانية أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة.

وقال أحمدي نجاد، في تصريحات صحفية في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضا "سأعلن أنني أعارض الانتخابات ولن أشارك" فيها، من خلال الامتناع عن التصويت أو دعم مرشح آخر.

وتابع بأن "ملايين الأشخاص على امتداد البلاد دعوني إلى الترشح للانتخابات، وحتى أمروني بأن آتي إلى هنا لأتسجل، واضعين حملا ثقيلا على كاهلي"، مقدما نفسه على أنه "ابن" الشعب الإيراني.

وكرر أحمدي نجاد موقفا يدلي به منذ أعوام، وهو أن غالبية الإيرانيين فقدوا ثقتهم بالمسؤولين في البلاد، معتبرا أن الانتخابات المقبلة "قد تكون الفرصة الأخيرة" لإنقاذ الجمهورية الإسلامية في مواجهة تحديات تواجهها لأسباب "داخلية" و"خارجية".

ووصل أحمدي نجاد الى مقر وزارة الداخلية للتقدم بطلب الترشيح برفقة عشرات من مؤيديه الذين هتفوا باسمه، وفق ما أفاد به صحفي في ’فرانس برس‘.

وتولى أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين بين 2005 و2013، حين خلفه الرئيس الحالي حسن روحاني.

وأثارت إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009، موجة احتجاجات واسعة على خلفية اتهامات بمخالفات انتخابية عدة، استخدمت السلطات الشدة في قمعها.

ومع انتهاء ولايته الثانية، فإنه خرج من الحكم استنادا إلى الدستور الذي يحول دون ترشحه لولاية ثالثة بشكل متتال. إلا أن الرئيس الذي عرف خلال عهده بمواقفه المثيرة للجدل والشعبوية، ترشح مجددا في 2017، رغم ما تم تداوله من أن الخطوة لم تنل رضا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وفي خطوة غير مفاجئة، تم رفض هذا الترشيح من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه الكلمة الأخيرة في المصادقة على أهلية المتقدمين وجعلهم مرشحين منافسين رسميا في الانتخابات.

وفتحت أمس مهلة التقدم بالترشيحات لانتخابات الشهر المقبل لاختيار خلف لروحاني، وتستمر حتى السبت ضمنا. ومن المقرر أن تعلن الأسماء النهائية للمرشحين بحلول 27 أيار/ مايو، على أن تلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوما.

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا