آخر الأخبار

عشرات الوفيات بين المواليد بأخطاء في مستشفى كبير ببريطانيا

لندن- عربي21 الخميس، 01 يوليو 2021 11:47 ص بتوقيت غرينتش

توفي عشرات الأطفال أو أصيبوا بأضرار في الدماغ، إثر أخطاء أثناء الولادة في واحد من أكبر المستشفيات في بريطانيا.

 

وفشل المديرون في التحقيق بشكل صحيح في ما حصل، وقاموا بتغيير التقارير لإبعاد اللوم عن وحدة الأمومة في المشفى، بحسب تقرير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وكشف تحقيق أجرته الصحيفة والقناة 4 الإخبارية، عن أمثلة متكررة على سوء الرعاية على مدى العقد الماضي في مستشفيات جامعة نوتنغهام، حيث أجبر الآباء على الكفاح لمعرفة الحقيقة حول ما حدث لأطفالهم.

وتقول العائلات إنه لو تم تعلم الدروس السابقة من الأخطاء التي حصلت، لكان من الممكن منع حدوث المزيد من المآسي في المستشفى.

 

اقرأ أيضا: طبيب مسلم جديد ينضم إلى ضحايا كورونا ببريطانيا
 

ناعومي لوين التي مات طفلها فريدي بعد مخاض مروّع، قالت للصحيفة: "إنهم لا يستمعون إلى العائلات. إنه جهل. إذا لم يتعلموا منه، فسيتكرر الأمر مرارا وتكرارا".

وأثناء ولادة صعبة، تم قطع حلق فريدي أثناء محاولة تحريره من بطن أمه، وكانت ساقه مصابة بكدمات شديدة لدرجة أنها أصبحت سوداء.

 

وتوفي بعد ولادته بفترة وجيزة دون إجراء تشريح للجثة، على الرغم من الإصابات المؤلمة التي تعرض لها المولود.

 

وفي حالة أخرى، توفي طفل بعد ساعات من خروجه من المستشفى، على الرغم من مخاوف الأم إذ إنه لم يبك أو يرضع أبدا منذ ولادته.

وتواجه نوتنغهام، التي تمتلك واحدة من أكبر ميزانيات الصحة في المملكة المتحدة، حاليا، ما لا يقل عن اثنتي عشرة مطالبة بالإهمال السريري من العائلات الثكلى.

 

اقرأ أيضا: طبيبة مسلمة تدخل "الحجاب المعقم" لغرف العمليات ببريطانيا
 

ويمكن الكشف اليوم عن أن الصندوق قد دفع بالفعل أكثر من 91 مليون جنيه إسترليني كتعويضات وتكاليف قانونية منذ ذلك الحين عام 2010، بما في ذلك 46 حالة لأطفال مصابين بتلف دائم في الدماغ و19 حالة موت سريري، بالإضافة إلى 15 حالة وفاة.

واعتذر الرئيس التنفيذي للعائلات، وقال إنه تم إجراء تحسينات.

وتظهر الوثائق التي اطلعت عليها "الإندبندنت" أنه في بعض الحالات، كانت التقارير الطبية الرئيسية مفقودة، أو لم يتم تقديمها مطلقا، في حين أن البعض الآخر منها كان غير دقيق تماما.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا