آخر الأخبار

تخوف إسرائيلي من تراجع العلاقات مع كندا بسبب مواقف "سينغ"

عربي21- عدنان أبو عامر السبت، 31 يوليو 2021 10:38 ص بتوقيت غرينتش

قال كاتب إسرائيلي إن "كندا تشهد تناميا لقوة سياسية متصاعدة تدعو إلى وقف صفقات الأسلحة مع إسرائيل، ومزيد من التعاطف مع الفلسطينيين، وتتركز أساسا بين المهاجرين والأقليات، ما قد يترجم إلى تهديد للعلاقات بين كندا وإسرائيل".


وأضاف عامي فريدمان في مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم"، ترجمته "عربي21"، أن "جاجميت سينغ رئيس الحزب الديمقراطي الجديد في كندا، الذي يعتبر نجماً في سماء السياسة الكندية، بات يغير قواعد اللعبة بالنسبة للكثيرين، من خلال آرائه الواضحة جدًا حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وخلال فترة عمله كنائب في مقاطعة أونتاريو، كان أحد السياسيين الذين لم يوافقوا على قرار الهيئة التشريعية بمعارضة حركة المقاطعة BDS".


وأوضح أن "سينغ زار في 2016 الشرق الأوسط، وراقب عن كثب حجم التقدم في التكنولوجيا والتنمية الإسرائيلية، لكنه في الوقت ذاته صُدم من التناقض الذي رآه في الجانب الفلسطيني، ما دفعه إلى بداية العمل لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل تمهيدا لما يسميه خلق ضغط عليها للعمل بطرق إنسانية لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين".


وأشار إلى أنه "في خطاب أمام مجلس النواب، اتهم سينغ الحكومة الكندية بـ تسليح جانب واحد فقط في الصراع"، قائلاً إنها "تقوض عملية السلام، وتؤيد المستوطنات غير القانونية"، وأدان العنف ضد المتظاهرين الفلسطينيين في شرق القدس، معربًا عن قلق بلاده في مواجهة المشروع الاستيطاني، ما يعني أنه ينحاز إلى جانب الفلسطينيين".


وأوضح أن "سينغ الذي يرأس الحزب الديمقراطي الجديد منذ أربع سنوات، لديه أكثر من مليون متابع على صفحاته بوسائل التواصل الاجتماعي، وتتزايد شعبيته في هذه المرحلة بين المهاجرين والأقليات والشباب الكنديين الذين يشعرون بأنه يتحدث لغتهم، ما يجعله مرشحًا معقولاً لمنصب رئيس وزراء كندا".


وأكد أنه "إذا استمر سينغ في صعوده السياسي، وصولا إلى منصب قيادة الدولة، فإنه سيبدو بنظر إسرائيل كما لو كان نسخة محدثة من باراك أوباما الرئيس الأمريكي السابق، واستنادًا إلى آرائه حول القضايا السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، فقد يعني هذا تغييرًا كبيرًا في مستقبل العلاقات الإسرائيلية الكندية".


أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا