آخر الأخبار

في ذكرى وفاته الـ18.. كيف استذكر نشطاء إدوارد سعيد؟

القاهرة– عربي21– جمانة حمدي الأحد، 26 سبتمبر 2021 09:53 ص بتوقيت غرينتش

يستذكر النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الذكرى الـ18 لوفاة المفكر والأديب والمعارض الفلسطيني إدوارد سعيد.

إدوارد سعيد أحد أهم المثقفين الفلسطينيين، مؤلفاته ما زالت تتردد أصداؤها حول العالم، وعُدّ كمدافع شرس عن القضية الفلسطينية، ووصف اتفاقية أوسلو بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بـ"الصفقة الخاسرة".

ولد إدوارد سنة ١٩٣٥ في مدينة القدس، لأب فلسطيني أمريكي وأم فلسطينية لبنانية، وترعرع في القاهرة وهاجر منها إلى أمريكا، حصل على البكالوريوس والماجستير في الفنون من جامعة "برنستون" الأمريكية، ثم نال درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد عام ١٩٦٤، وعمل أستاذًا جامعيًا للنقد الأدبي في جامعة كولومبيا بنيويورك، إلى جانب محاضراته في أكثر من ١٠٠ جامعة.

اعتبر واحدًا من أهم عشرة مفكرين تأثيرًا في القرن العشرين، ونال شهرة واسعة بكتابه "الاستشراق" المنشور عام ١٩٧٨، وكان عضوا مستقلا في المجلس الوطني الفلسطيني في الفترة (١٩٧٧-١٩٩١) واستقال منه احتجاجا على اتفاقية أوسلو.

النشطاء تداولوا عدة مقولات وأحاديث مسجلة له من بينها حديثه عن مشاعره وقت نكسة ١٩٦٧ حيث قال سعيد في سيرته الذاتية: "عام سبعةٍ وستين كان مدمراً لي ولكل شيءٍ عرفته، كنت وحيداً في أمريكا وقتها حيث شاع فيها إحساس عارم بالنصر -ليس فقط في أوساط اليهود وحسب- وإنما عند الجميع... لم أعد الإنسان ذاته بعد عام سبعةٍ وستين، فقد دفعتني صدمة الحرب إلى نقطة البداية، إلى الصراع على فلسطين".

وتداول النشطاء حديثه عن الغربة والتي وصفها بالمنفى فقال: "المنفى هوّةٌ قسريةٌ لا تنحسر بين الكائن البشري وموطنه الأصلي، وبين النفس ووطنها الحقيقي، ولا يمكن التغلب على الحزن الناجم عن هذا الانقطاع، وأيّاً كانت إنجازات المنفي فإنها خاضعةٌ على الدوام لإحساس الفقد".

توفي إدوارد سعيد في إحدى مشافي نيويورك صباح 25 سبتمبر/ أيلول 2003 عن عمرٍ ناهز سبعةً وستين عاماً بعد صراعٍ لنحو عشرة أعوامٍ مع مرض ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن (اللوكيميا).

أيضًا تداول النشطاء مقطعًا مسجلًا لإدوارد خلال حديثه عن اللغة العربية وجمالها، فقال: "هناك انطباع أنها لغة صعبة وهذا غير صحيح. هناك من يظنها لغة عنف وكلام رنان وهذا غير صحيح. هي لغة مرنة ورشيقة. معظم أعمال الفكر اليوناني جاءت للغرب عبر العربية، إنها لغة توحدنا، هي لغة الدين لغة الحياة اليومية لغة الغزل ولغة المجتمع".

"علينا أن نتحرر من القيود التي تطوق عقولنا والتي صنعناها بأنفسنا حتى يتسنى لنا أن ننظر إلى بقية العالم ونتعامل معه كأنداد." - #ادوارد_سعید

— Neven Melek نيفين ملك (@neveenmelek) September 26, 2021

إدوارد سعيد يتحدث عن عظمة اللغة العربية..الراجل ده كل مدى بحترمه أكتر..ياريت اللي شايفين اللغة العربية لغة دون المستوى وان الوجاهة الاجتماعية تكمن في التنكر ليها يسمعوا رأي الفيلسوف العظيم ده https://t.co/K3zY77QpIN

— Sally Nabil (@sallynabil) September 25, 2021

إدوارد سعيد يوجه رسالة للمتنكرين للغة العربية:
هناك انطباع أنها لغة صعبة وهذا غير صحيح. هناك من يظنها لغة عنف وكلام رنان وهذا غير صحيح. هي لغة مرنة ورشيقة. معظم أعمال الفكر اليوناني جاءت للغرب عبر العربية.
إنها لغة توحدنا. هي لغة الدين. لغة الحياة اليومية. لغة الغزل. ولغة المجتمع pic.twitter.com/o6BB9qNMeb

— يوسف المحيميد (@almohaimeed) September 25, 2021

يوافق اليوم ذكرى وفاة إدوارد سعيد
من أقواله حول المنفى والشتات الفلسطيني:
"المنفى هوّة قسرية لا تنجسر، بين الكائن البشري وموطنه الأصلي، وبين النفس ووطنها الحقيقي، ولا يمكن التغلّب على الحزن الناجم عن هذا الانقطاع. وأياً كانت إنجازات المنفيّ، فإنها خاضعة على الدوام لإحساس الفقد" pic.twitter.com/e5NZYVksOl

— Reem Al-Harmi ريم الحرمي (@Reem_AlHarmi) September 25, 2021

حبيت وصف إدوارد سعيد للغة العربية (athletic ): مرنة رشيقة نابضة بالحياة قادرة على كل شيء ❤️ https://t.co/Yh7YAsLE6u

— Eman Assad إيمان أسعد (@AlifAlyasmeen) September 23, 2021

في ذكرى رحيل ادوارد سعيد .
وفي شرحه لغياب خطاب مقاوم للهيمنة الامريكية داخل المؤسسة الاكاديمية و نقده له . pic.twitter.com/o5DTwzWn6n

— عوض المطيري (@AwadAl_) September 25, 2021

الاهتمام الأوروبي بالإسلام لم ينشأ من حب الاستطلاع، بل من الخوف من منافس للمسيحية يتميز بوحدته وصلابته، وبقوته الجبارة ثقافيا وعسكريا."
إدوارد سعيد

— فالح الأجهر (@Alajhar) September 18, 2021

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا