آخر الأخبار

3 قتلى بمظاهرات ضد الانقلاب بالسودان ودعوات لعصيان مدني

لندن- عربي21 الإثنين، 25 أكتوبر 2021 01:23 م بتوقيت غرينتش

قتل ثلاثة من المدنيين برصاص الجيش السوداني، مساء الاثنين، بحسب ما أكدته لجنة الأطباء المركزية المناهضة للانقلاب العسكري في السودان.

 

وخرج الآلاف، منذ صباح الاثنين، في مظاهرات شعبية ضد انقلاب العسكر في العاصمة السودانية الخرطوم، ومدن عدة أخرى، في حين دعت قوى إعلان الحرية والتغيير إلى عصيان مدني شامل، مطالبة "جماهير الشعب بالخروج إلى الشوارع".

 

 

— لجنة أطباء السودان المركزية-CCSD (@SD_DOCTORS) October 25, 2021

 

 

 

— ANADOLU AGENCY (AR) (@aa_arabic) October 25, 2021

 

 

 

— Abdulrahman Awadallah (@3bdulra7maaan) October 25, 2021

 

 

— Abeer 🍂 (@ABeeROmer15) October 25, 2021

 

ووثق نشطاء اعتداء قوات من الجيش والدعم السريع على مواطنين محتجين سليما ضد الانقلاب العسكري.

 

 

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 25, 2021

 

 

 

— Randa Ahmed (@Rimas_Rosa) October 25, 2021

 

 

وامتدت المظاهرات إلى خارج العاصمة الخرطوم وشارك فيها الآلاف ضد الانقلاب العسكري، وشملت مدنا ومناطق عدة في البلاد.

 

 

— hala haya 5 (@NidalSaad4) October 25, 2021

 

 

 

— حزب المؤتمر السوداني (@SCPSudan) October 25, 2021

 

 

مطار الخرطوم

 

وشهد شارع المطار في الخرطوم، خروج حشود كبيرة، رفضا لحملة الاعتقالات، وأغلق المحتجون مداخل المطار بالكامل.

 

 

— السودان اليوم (@Sudan_Tod) October 25, 2021

 

 

 

— ا لـ حـ ـد ث (@AlHadath) October 25, 2021

 

 

قطع الإنترنت والاتصالات

 

وقام الجيش السوداني، بإغلاق شبكة الإنترنت وخطوط الاتصالات، عقب تنفيذه الانقلاب العسكري مباشرة، ما ترك المواطنين دون وسائل الاتصال، وسط دعوات الخروج إلى الشوراع والعصيان المدني.

 

 

— Mishal Amiri (@OffMishal) October 25, 2021

 

 

مقر قيادة الجيش

 

وتدفق آلاف السودانيين إلى مقر قيادة الجيش في الخرطوم، وتمكنوا من دخول الشارع المؤدي إليه، لكنهم قالوا إن القوات المتواجدة في المكان، أطلقت النار ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين، وجرى نقلهم على الفور لتلقي العلاج.

وقالت لجنة أطباء السودانية المركزية، إن 12 شخصا، تم تسجيل إصابتهم بالرصاص وقنابل الغاز، منذ اندلاع التظاهرات صباحا.

 

 

— المجتمع (@mugtama) October 25, 2021

 

 

 

— شبكة الجسرة الإخبارية (@aljasranews) October 25, 2021

 

 

الدعوة لعصيان مدني

 

وقالت قوى التغيير- المجلس المركزي، في بيان لها إنها تطالب "بتنحي المجلس العسكري الانتقالي وتسليم السلطة للحكومة المدنية".

 

وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين من أعضاء مجلسي الوزراء والسيادة.

 

اقرأ أيضا: البرهان يحل "السيادة" والحكومة ويعلن حالة الطوارئ (شاهد)

من جهته، دعا التجمع المهنيين السودانيين، إلى عصيان مدني كذلك، إلى عصيان مدني، وقال في بيان رسمي، إن "ما تم من الانقلابي البرهان وشركاءه ردة على الفترة الانتقالية وعلى الديمقراطية بتكوين حاضنة لا تمت لإرادة الشعب السوداني بصلة ومدعومة من النظام البائد".

 

وأضاف: "نؤكد وقوفنا مع التحول الديمقراطي وندعو كل مواطني الشعب السوداني للخروج للشارع متمسكين بشعار السلمية".


وتابع: "كما نهيب بسودانيي المهجر للتعبير عن رفضهم للانقلاب بتسيير مواكب ووقفات احتجاجية عليه نحن لجان أحياء بحري نعلن الآتي:  الإضراب والعصيان المدني، والاعتصامات بالأحياء، وتتريس الشوارع".

 

 

مواقف الأحزاب

 

فيما أكد حزب الأمة القومي في بيان: "رفضه التام لتقويض الفترة الانتقالية ولإجراءات التحول المدني الديمقراطي والانقلاب على الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية".


وأضاف: "ندين بأشد العبارات الاعتقالات التي طالت القيادات السياسية والتنفيذية في الدولة (..) ونناشد جماهير حزبنا والشرفاء من أبناء شعبنا استخدام كل الوسائل السلمية المشروعة للتمسك بخيارهم المدني والتصدي لأعمال الانقلاب العسكري وإجراءاته".

 

اقرأ أيضا: اعتقال حمدوك.. ومواجهات قرب قيادة الجيش بالخرطوم (شاهد)

وعبر حسابه في "تويتر"، قال "الحزب الشيوعي السوداني" في تصريح لمتحدثه الرسمي فتحي فضل: "نداء لجماهير الشعب السوداني.. دعوة للإضراب السياسي والعصيان المدني".

 

 

 

— الحزب الشيوعي السوداني (@Communist_SD) October 25, 2021

 

 


بدوره، قال "حزب المؤتمر السوداني" في بيان: "ندعو ونحثّ جماهير الشعب السوداني قاطبة وفي كافة ربوع السودان للخروج إلى الشوارع فورا".


وأضاف: "نهيب بقوى الثورة جميعا ولجان المقاومة في كافة أحياء وقرى وأرياف ومحليات ومدن السودان، للاصطفاف صفاً واحداً منيعاً؛ ومقاومة هذا الانقلاب العسكري كيفما تسربل وتحت أي مسمىً كان؛ أو من الذي يقف خلفه".

 

 

 

— حزب المؤتمر السوداني (@SCPSudan) October 25, 2021

 

 

 

اعتقال حمدوك

 

وقالت الحكومة السودانية، إن قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ونقلته إلى مكان مجهول.

وأضافت وزارة الإعلام على صفحتها بموقع فيسبوك، إن حمدوك، وجه رسالة من مقر إقامته الجبرية، طلب فيها من السودانيين "التمسك بالسلمية، واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم"، وفق ما نقلته.

وتابعت: "القوات العسكرية المشتركة، التي تحتجز حمدوك داخل منزله.. تمارس عليه ضغوطات لإصدار بيان مؤيد للانقلاب".

من جانبه قال مكتب رئيس الوزراء السوداني، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إنه "تم اختطاف حمدوك وزوجته فجر اليوم الاثنين، من مقر إقامتهما بالخرطوم، واقتيادهما لجهة غير معلومة".

 

 

اقرأ أيضا: اعتقال حمدوك.. ومواجهات قرب قيادة الجيش بالخرطوم (شاهد)

 

 

مقر الإذاعة والتلفزيون

 

وقالت وزارة الإعلام السوداني، عبر "فيسبوك"، إن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان واحتجزت عددا من العاملين.

 



 

بنود عطلها البرهان

 

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، مثيرا تساؤلات، حول ماهية هذه البنود.

وقال البرهان في بيان مقتضب، أعلن فيه عن سلسلة خطوات بعد اعتقال رئيس الحكومة ووزراء وشخصيات سياسية، إنه ملتزم بالوثيقة الدستورية، لكنه قرر تعطيل عدد من البنود، وهي التالية: "11، 12، 15، 16، الفقرة الثالثة من البند 24، و71، 72".

وراجعت "عربي21" الوثيقة الدستورية، المنشورة على حساب وزارة العدل السودانية، من الجريدة الرسمية لعام 2019، وكانت البنود المعطلة كالأتي:

 

اضغط هنا: ما هي البنود التي عطلها البرهان من "الوثيقة الدستورية"؟

 

ردود فعل عربية ودولية

 

وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، على الأحداث الجارية في السودان، والتي بدأت بأنباء احتجاز رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، وأغلب الوزراء، إضافة إلى قيادات سياسية.

وجاءت كالتالي: ردود فعل عربية ودولية محذرة من "انقلاب عسكري" بالسودان

 

وصباح الاثنين، خرجت مظاهرات حاشدة في الخرطوم، للتنديد بالانقلاب العسكري، كما قوبلت الإجراءات بانتقادات من عدة قوى سياسية؛ حيث دعت في بيانات منفصلة، المواطنين إلى التظاهر وعصيان مدني شامل.


وقبل إجراءات اليوم، كان السودان يعيش منذ 21 آب/ أغسطس 2019، فترة انتقالية كان من المفترض أن تستمر 53 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا