آخر الأخبار

الهند تحاكم صحفيين بتهم إرهاب بسبب تغطية العنف ضد مسلمين

لندن - رويترز الأحد، 14 نوفمبر 2021 11:37 ص بتوقيت غرينتش

تحقق السلطات الهندية مع محامين وصحافيين من بين العشرات من الأشخاص بسبب منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أعمال عنف ضد المسلمين، في قضية أثارت مخاوف حول حرية التعبير في الهند التي تعد أكبر ديمقراطية في العالم.

وكانت السلطات الهندية أعلنت قبل أيام فتح تحقيق للعثور على من يقف وراء 102 حساب على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم بنشر "أخبار كاذبة" بعد سلسلة هجمات استهدفت مساجد في شمال شرق البلاد.

ويضم ذلك حسابات تابعة لصحافيين هنود معروفين وصحافي أسترالي وأستاذ في القانون مقيم في الولايات المتحدة. وغالبية الذين يخضعون للتحقيق هم من المسلمين.

ويأتي التحقيق بعد اندلاع أعمال عنف الشهر الماضي في ولاية تريبورا بدأت على هامش تجمع حاشد لمئات من أتباع جماعة "فيشوا هندو باريشاد" اليمينية.

 

اقرأ أيضا: الهند تحاكم صحفيين بتهم إرهاب بسبب تغطية العنف ضد مسلمين

وتعرضت أربعة مساجد على الأقل للتخريب، ونهبت متاجر ومنازل عدة يملكها مسلمون في الولاية التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا القومي بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وبحسب الشرطة، فقد نشر أصحاب الحسابات على مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب، صورا تزعم أنها مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادث.

وتم فتح قضية بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي يجيز احتجاز الأشخاص لمدة ستة أشهر دون توجيه أي تهم إليهم.

وكان صحافي أسترالي يدعى سي جي ويرلمان، غرد قائلا إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لم يقم بإدانة الاضطرابات وتم اعتقال متظاهرين مسلمين.

وفي تغريدة أخرى تعود إلى الـ30 من تشرين الأول/ أكتوبر، كتب ويرلمان: "27 هجوما مؤكدا من مليشيات هندوتوفا على مساجد وممتلكات تعود لمسلمين في تريبورا خلال الأسبوع الماضي".

وتلقى الصحافي الهندي شيام ميرا سينغ الذي يخضع للتحقيق أيضا، بريدا إلكترونيا من "تويتر" يقول فيه إن الموقع تلقى طلبا من شرطة تريبورا باتخاذ إجراءات ضد حسابه.

وكان سينغ غرد قائلا: "تريبورا تحترق".

ومن جانبها، أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أنها "تدين بشدة" التحقيقات ضد الصحافيين، مشيرة إلى أن "جريمتهم الوحيدة كانت تغطية هجمات وقعت مؤخرا ضد مساجد في ولاية تريبورا"..

بينما طالبت نقابة المحررين في الهند بفتح تحقيق في أعمال الشغب "بدلا من معاقبة الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني".

ويقول قادة الأقلية المسلمة في الهند، إنهم يتعرضون لهجمات متزايدة منذ وصول الحزب القومي الهندوسي إلى السلطة عام 2014.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا