ملفات وتقارير

جدل بتونس بعد طرح مشروع لتغيير عيد الثورة من يناير لديسمبر

قال ناشطون إن قيس سعيّد يسعى إلى تغيير التاريخ التونسي وتشويهه بتعمده تغيير تاريخ الثورة- الأناضول
قال ناشطون إن قيس سعيّد يسعى إلى تغيير التاريخ التونسي وتشويهه بتعمده تغيير تاريخ الثورة- الأناضول

أثار قرار الرئيس التونسي، قيس سعيد، بتغيير يوم الاحتفال بالثورة التونسية، من 14 كانون الثاني/ يناير إلى 17 كانون الأول/ ديسمبر، جدلا بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وكانت الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية عبر "فيسبوك" قد نشرت مجموعة من القرارات التي أصدرها سعيّد، من بينها مشروع رئاسي لتعديل الأمر المتعلق بضبط الأعياد، التي يمنح فيها العاملون بالدولة عطلة، ليتم اعتبار يوم عيد الثورة 17 كانون الأول/ ديسمبر عطلة رسمية بدلا من 14 كانون الثاني/ يناير.


القرار تبعه العديد من الانتقادات والسخرية وبعض التأييد من قبل النشطاء، حيث ندد البعض منهم بالقرار، قائلين إن سعيّد يسعى إلى تغيير التاريخ التونسي وتشويهه، بتعمده تغيير تاريخ الثورة.


البعض الآخر قال إن سعّيد يتجاهل ويتناسى القضايا الاقتصادية المتأزمة في تونس، ويعمد إلى تغيير الأعياد، وكأن البلاد أصبحت تعيش في رفاهية واستقرار تام، فيما تساءل آخرون: هل تغيير يوم عيد الثورة هو ما سيصلح الوضع الاقتصادي المتردي في تونس؟

 

اقرأ أيضا: أحزاب تونسية ترفض إقحام سعيّد للجيش بالصراعات السياسية


وسخر العديد من النشطاء من القرار، قائلين إن هذا القرار كفيل بالقفز بالاستثمار والاقتصاد، ورفع الدينار التونسي في البورصة، فيما قال البعض الآخر ساخرًا إن نسبة النمو الاقتصادي في تونس قد زادت عشر درجات عقب قرار سعيّد.


ودافع البعض الآخر عن قرار سعيّد، قائلين إنه يتخذ كل الخطوات اللازمة لإصلاح الأوضاع في تونس، ومؤكدين أنه يجب دعمه في كل قرارته.


ومنذ عام 2012، كانت تونس تشهد سنويًا احتفالات في 14 يناير؛ إحياء ليوم الثورة، بعدما جرى إقراره رسميا من السلطات في آذار/ مارس 2011.


وبدأت أحداث الثورة التونسية يوم 17 كانون الأول/ ديسمبر 2010، عقب إحراق البائع المتجول محمد البوعزيزي نفسه في أحد شوارع مدينة سيدي بوزيد، عقب تعرضه لمضايقات تعرض لها من شرطة البلدية، ما فجر الثورة التي انتهت بهروب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي يوم 14 كانون الثاني/ يناير 2011.


التعليقات (1)
Jordan the hope
الجمعة، 03-12-2021 08:24 ص
دائما مرض السلطه هو العامل الرئيسي في ما يحل في العالم العربي من تراجع في كل مجالات الحياة. دول العالم وانظمته الواقعيه المخلصه تبحث وتعمل لأجل رفع شأن الأوطان والشعوب بينما الملتصَقين بكرسي مهتز يبحث عن القشور. اللهم الفرج من الله تعالى. انتظروا اني معكم من المنتظرين