عـاجل
آخر الأخبار

صحيفة تنشر تفاصيل آخر اتصال هاتفي لمحتجز رهائن الكنيس

لندن- عربي21 الخميس، 20 يناير 2022 07:24 م بتوقيت غرينتش

كشف تقرير بأن شقيق البريطاني الذي احتجز أربعة رهائن في كنيس يهودي بولاية تكساس قبل أيام، أجرى اتصالا بأخيه وحثه على الاستسلام في آخر مكالمة بينهما.

ونشرت صحيفة "جويش كرونيكل" تفاصيل للمكالمة الصوتية التي جرت بينهما، وأشارت إلى أن مالك فيصل قال لعائلته في المكالمة "جئت لأموت".

وأردت قوات مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" أكرم قتيلا بعد أزمة احتجاز الرهائن التي استمرت لعشر ساعات في منطقة كوليفيل بولاية تكساس. ولم يصب أي من الرهائن الأربع بأذى.

ودخل أكرم، الذي كان يبلغ من العمر 44 عاما، مجمع كنيس "بيت إسرائيل" أثناء صلاة في الصباح، بعدما تظاهر بكونه بلا مأوى، قبل أن يشهر مسدسا في وجه الحاضرين.

وقالت الصحيفة: "يمكن سماع أكرم في المقطع المسجل يتحدث غاضبا بعبارات معادية، فيما راحت حالته العقلية في التدهور، وتصاعد التوتر داخل الكنيس".

ويشير التسجيل إلى جهود غولبار، شقيق أكرم، لإقناعه بالاستسلام، إذ راح يدعوه لأن يسلم نفسه ويخبره بأن الرهائن أناس أبرياء ويطلب منه أن يفكر في أبنائهم.

ولكن المسلح أبلغ شقيقه أنه عازم على الموت، وأنه يريد أن يرحل "شهيدا".

وقال أكرم: "أنا هنا منذ أسبوعين فقط، والآن جميعهم تحت تهديد سلاحي"، وأضاف لاحقا: "سأعود إلى بلدي في تابوت".

وتلفت صحيفة جويش كرونيكل إلى أنها حصلت على التسجيل من مصدر أمني.

 

إقرأ أيضا: استخبارات بريطانيا حققت مع مختطف الرهائن بكنيس تكساس

وأضافت أنه "استخدم كلاما بذيئا وهو ينتقد اليهود، وأفعال القوات الأمريكية في الشرق الأوسط".

وطلب أكرم مرارا الإفراج عن عفيفة صديقي، طبيبة الأعصاب الباكستانية المسجونة في منطقة فورت ورث القريبة. وتقضي عفيفي عقوبة بالسجن 86 عاما لإدانتها بمحاولات قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

وقال أكرم لشقيقه: "لقد دعوت الله طيلة عامين من أجل هذا".

وأجرى جهاز المخابرات الداخلية في بريطانيا (ام آي 5) تحقيقات بشأن أكرم قبل 18 شهرا، لكنه خلص إلى أنه لا يمثل خطورة على الأمن القومي.

وفي عام 2020، كان أكرم ضمن قائمة الاستخبارات البريطانية للأشخاص الذين يجب مراقبتهم باعتباره "موضع اهتمام". وقد استجوبته السلطات في النصف الثاني من ذلك العام.

ووفقا لمصادر في الشرطة، فإنه يعتقد أن أكرم وصل إلى الولايات المتحدة عبر مطار جيه إف كينيدي في نيويورك، قبل أسبوعين من الحادث. كما يعتقد أنه اشترى الأسلحة التي استخدمها في الحادث "من الشارع" بعد وصوله.

وقال أصدقاء أكرم، في مدينة بلاكبرن، إن حالته النفسية كانت تتدهور وعبروا عن اندهاشهم من أنه تمكن من السفر إلى الولايات المتحدة.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا