سياسة عربية

الذكرى الـ 74 لاستشهاد القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني

الحسيني دفن في القدس بجانب ضريح والده قرب باب الحديد- أرشيفية
الحسيني دفن في القدس بجانب ضريح والده قرب باب الحديد- أرشيفية

تحل اليوم الذكرى الـ 74 لاستشهاد القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني، الذي يعد أحد رموز الثورة الفلسطينية، ضد الاستعمار البريطاني والعصابات الصهيونية، التي مهدت لإقامة دولة الاحتلال.

واستشهد الحسيني في صبيحة الثامن من نيسان/أبريل عام 1948، في قرية القسطل التابعة للقدس المحتلة، خلال معركة بين قوات "الجهاد المقدس" التي كان يقودها الحسيني، وقوات من العصابات الصهيونية بقيادة إسحق رابين، الذي أصبح رئيسا لوزراء الاحتلال بعدها بعقود.

وعقب انتهاء المعركة، عثر على الحسيني شهيدا، ونقل إلى مدينة القدس وشعيته جماهير حاشدة من الفلسطينيين، ودفن بجانب ضريح والده قرب باب الحديد بالأقصى.

وولد الحسيني عام 1910، وبدأ حياته بدراسة القرآن ثم التحق بالعديد من الجامعات، أبرزها الجامعة الأمريكية في القاهرة، ثم الجامعة الأمريكية في بيروت، فضلا عن التحاقه بدورة ضباط احتياط في الكلية العسكرية.

 

 

اقرأ أيضا: وزير دفاع الاحتلال: لن يكون للفلسطينيين دولة أبدا بل "كيان"


وشغل الشهيد الحسيني العديد من الوظائف في حياته، منها تدريسه الرياضيات في المدرسة العسكرية بمعسكر الرشيد، وتولى مأمورية تسوية الأراضي، كما عمل سكرتيرا للحزب العربي الفلسطيني في القدس.

وبدأ مشواره العسكري ضد الاحتلال البريطاني، بهجوم على ثكنة بريطانية في قرية بيت سوريك بالقدس، ويعد من أبرز مفجري ثورة 1936، والتي ضمت إليها كافة الخلايا والمقاومين المتفرقين بالقرى والبلدات الفلسطينية ضد بريطانيا.

 

التعليقات (2)
محمد غازى
السبت، 09-04-2022 03:17 ص
ألشهيد حبيب ألله. رحم الله القائد عبدالقادر الحسينى، ورحم كل شهداء فلسطين. حاول موقع أوسلو عرفات ألذى يلفظ إسمه باللغة ألإنجليزية "أرف آت" وهو كذلك. حاول إدعاء أنه ينتمى إلى عائلة الحسينى، ولكنه لم ينجح، ومات كما قيل مسموما، جزاء وفاقا، بما قام به بقتل كافة أعضاء القيادة ألأحرار أمثال صلاح خلف وخليل الوزير وكمال عدوان وغيرهم، وأبقى على عباس، ألذى قام بدس السم له وألإجهاز عليه! إلى جهنم وبئس المصير.
ناصحو أمتهم
الجمعة، 08-04-2022 10:14 م
رحمك الله لقد صعدت مقيما الحجة على أن خيانة البعض و قلة ذات اليد ليست مبررات للاستسلام. المطلوب من كل جيل هو المبدئية وبذل الوسع ثم تسليم الراية للجيل الموالي و ليس البحث عن مبررات الاستسلام بدعاوي الواقعية.