آخر الأخبار

بوتين يحذر من خطورة تسليح أوكرانيا.. وتصاعد للقتال بدونباس

لندن- عربي21 السبت، 28 مايو 2022 12:56 م بتوقيت غرينتش

تتصاعد حدة القتال في مناطق عدة بإقليم دونباس في شمال أوكرانيا، تزامنا مع تحذيرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للدول الغربية من "خطورة" تسليح الحكومة الأوكرانية، بينما تتوقع كييف نهاية الحرب هذا العام. 

 

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس، من "خطورة" تسليم أسلحة غربية إلى أوكرانيا مؤكدا أن ذلك يهدد بزعزعة الوضع أكثر.


وأفاد الكرملين في بيان صدر في ختام المكالمة أن "الرئيس الروسي شدد على خطورة الاستمرار في إغراق أوكرانيا بأسلحة غربية، محذرا من مخاطر زعزعة الوضع أكثر ومفاقمة الأزمة الإنسانية".


كما أكد الرئيس الروسي، السبت، "استعداد" بلاده للمساعدة في تصدير الحبوب "بلا قيود" من أوكرانيا.

 

مفاوضات مباشرة؟

 

وفي السياق ذاته، طلب المستشار الألماني والرئيس الفرنسي من الرئيس الروسي، إجراء "مفاوضات مباشرة جدية" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. 


وشدّد شولتس وماكرون على ضرورة "وقف إطلاق نار فوري وانسحاب القوات الروسية" من أوكرانيا، بحسب بيان صدر عن المستشارية الألمانية.

 

كما دعا المسؤولان، بوتين إلى إجراء "مفاوضات مباشرة جدية مع الرئيس الأوكراني وإلى ايجاد حلّ دبلوماسي للنزاع".

 

نهاية الحرب؟

 

وقالت وسائل إعلام أوكرانية، إن مسؤولا رفيعا في الاستخبارات الدفاعية، تحدث عن الموعد المتوقع لنهاية الحرب.

 

 

ونقلت وكالة "كريميا رياليتيس" (Crimea.Realities)، عن فاديم سكايبيتسكي، ممثل وكالة استخبارات الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية، قوله إن نهاية العام الحالي 2022، ستكون موعدا لنهاية الحرب.

 

وقال سكايبيتسكي إن "هذه الحرب ستستمر، سواء إلى سبتمبر، أو أكتوبر، أو حتى نهاية العام، وذلك يعتمد على مقاومتنا، وحالة قواتنا الدفاعية، والمساعدة التي تقدم لنا".


وتابع بأنه "مهما حاولت جهات روسية مختلفة إقناع بوتين بعدم شن الحرب، فإنها فشلت".

 

استماتة بالدفاع عن دونباس

 

يشتدّ القتال في إقليم دونباس في شمال أوكرانيا، حيث أكدت موسكو أنّ الانفصاليين الموالين لها سيطروا على بلدة ليمان الاستراتيجيّة والتي تشكّل معبراً نحو مدينتَي سلوفيانسك وكراماتورسك الرئيسيتين.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسيّة في بيان: "عقب العمليات المشتركة لوحدات مليشيا جمهورية دونيتسك الشعبية والقوات المسلحة الروسية، فقد حررت بلدة ليمان تماما من القوميين الأوكرانيين" مؤكدة ما أعلنه الانفصاليون الموالون لموسكو الجمعة.

 

وكانت قوات الدفاع عن أراضي "جمهورية" دونيتسك الانفصالية الموالية لروسيا (شرقا) والمعلنة من جانب واحد، كتبت على تطبيق "تليغرام" أنها "سيطرت بشكل تام" على بلدة ليمان "بدعم" من الجيش الروسي.

 

اقرأ أيضا: الجيش الأمريكي يشتري صواريخ مضادة للطائرات بعد نجاحها بأوكرانيا
 

وتعهدت كييف ببذل جهودها القصوى للدفاع عن دونباس حيث صعد الجيش الروسي هجومه، ما دفع القوات الأوكرانية إلى التفكير في انسحاب استراتيجي من بعض خطوط الجبهة في هذه المنطقة الواقعة في شرق البلاد، لتجنب محاصرتها.

 

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب بالفيديو الجمعة إن "الوضع في دونباس صعب جدا... نحن نحمي أرضنا ونفعل كل شيء لتعزيز" الدفاع عن هذه المنطقة.

 

وأضاف زيلينسكي: "إذا كان المحتلون يعتقدون أن ليمان وسيفيرودونيتسك ستصبحان لهم فهم مخطئون. دونباس ستكون أوكرانية".

 

منع رئيس سابق من المغادرة

 

أعلن الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو المعارض للرئيس الحالي فولوديمير زيلنسكي السبت، أنّه منع من مغادرة البلاد والسفر إلى ليتوانيا، معتبراً أنّ القرار كسر "الهدنة السياسيّة" التي تشهدها البلاد منذ الغزو الروسي.

 

وتولّى بوروشينكو الرئاسة بين عامي 2014 و2019 في خضم النزاع في شرق البلاد، وكانت علاقته بروسيا متردية جدا، ويترأس اليوم حزب "وحدة أوروبا" المعارض الذي يملك أكبر كتلة في البرلمان.

 

وبحسب مكتبه الإعلاميّ، فقد "منع بوروشينكو من اجتياز حدود أوكرانيا" للمشاركة في الجمعية البرلمانيّة لحلف شمال الأطلسي في عاصمة ليتوانيا فيلنيوس "بعد حصوله على كلّ الأذونات الرسميّة لمغادرة البلاد" بصفته عضواً دائماً في الوفد الأوكراني.

 

وكان من المفترض أن يجتمع بوروشينكو بالرئيس الليتواني غيتاناس ناوزيدا ومجموعة من البرلمانيين الليتوانيين والأوروبيين. لينتقل بعدها إلى روتردام للمشاركة في قمّة تجمع أحزاباً أوروبيّة.

 

وأفاد المكتب الإعلامي لبوروشينكو بأن السلطات "تخاطر بهذا القرار بخرق الهدنة السياسيّة التي التزمت بها الأحزاب المعارضة خلال الحرب وتعدّ من دعائم الوحدة الوطنيّة في مواجهة العدوان الروسيّ".

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا