آخر الأخبار

جنرال إسرائيلي: علينا أخذ تصريح "القسام" بـ"جدية"

غزة - عربي21 - أحمد صقر الثلاثاء، 28 يونيو 2022 01:28 م بتوقيت غرينتش

طالب المنسق السابق لأسرى الحرب والمفقودين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال موشيه تال، حكومة الاحتلال الحالية بالاهتمام بملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة المحاصر منذ 16 عاما.

وشدد المسؤول السابق، في حديثه لإذاعة "103" العبرية، على أهمية أن تتعامل حكومات الاحتلال بـ"جدية" مع ملف الجنود الأسرى لدى "حماس"، وذلك بعد إعلان المتحدث باسم "كتائب القسام"، الجناح المسلح لـ"حماس" أبو عبيدة، في بيان مقتضب عن "تدهورٍ طرأ على صحة أحد أسرى العدو لدى كتائب القسام".

ورأى تصريح المتحدث باسم "القسام" "بمثابة دعوة لاستيقاظ الحكومة الإسرائيلية"، علما بأن حالة من الصراع السياسي المتصاعد بين الأحزاب الإسرائيلية المختلفة تعصف بالوضع الداخلي الإسرائيلي، حيث جرى أمس حل الكنيست بالقراءة الأولى، تمهيدا لإجراء انتخابات جديدة.

وقدر الجنرال أن الجنود الأسرى بعد 8 سنوات في الأسر، يمكن أن "تتدهور حالتهم الصحية بالفعل"، مضيفا: "هذا أمر خطير، وحديث حماس يؤكد أن أحد الجنود على الأقل على قيد الحياة".

ونبه تال، إلى أنه "حان الوقت لإسرائيل لأخذ زمام المبادرة، وأعتقد أن هناك إمكانية لإنقاذ الأرواح وإعادة الأسرى"، مضيفا: "هناك أدوات يمكن استخدامها لبدء عودة الأسرى، وهذه دعوة للاستيقاظ وإعادة فحص وضعنا".

 

اقرأ أيضا: "القسام" تعلن عن تدهور صحة أحد أسرى الاحتلال لديها

ومن المتوقع أن يكتمل حل الكنيست بالقراءة الثانية والثالثة مساء الأربعاء القادم، وبعد ذلك سيتولى مائير لابيد رئاسة الحكومة الانتقالية حتى الانتهاء من إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة؛ وهو الأمر الذي تقف أمامه عقبات كثيرة، نظرا لتناحر الأحزاب الإسرائيلية فيما بينها طمعا في كرسي الحكم.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، في 20 تموز/ يوليو 2014 عن أسر الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول خلال الحرب، في حين كشف الاحتلال في مطلع آب/ أغسطس 2015، عن فقدانه الاتصال بالضابط الإسرائيلي هدار غولدن في رفح، جنوب القطاع.

كما كشف الاحتلال في تموز/ يوليو 2015 عن اختفاء الجندي أبراهام منغستو، بعد تسلله عبر السياج الأمني إلى شمال قطاع غزة، وهو جندي في حرس الحدود من أصول إثيوبية، إضافة إلى جندي آخر من أصول بدوية يدعى هشام السيد، كان قد فقد بداية عام 2016.

يذكر أن "كتائب القسام" ترفض الكشف عن عدد أو مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، وتشترط من أجل البدء في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال لعقد صفقة تبادل جديدة للأسرى، إفراج الاحتلال عن كافة الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار (صفقة شاليط) ممن أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا