سياسة عربية

"البنتاغون" يكشف ما تم إنجازه من "ميناء غزة المؤقت".. كم تبقى؟

البنتاغون: هنالك بعض التفاصيل العملياتية السرية لا يمكن كشفها - (صورة تعبيرية / جيتي)
البنتاغون: هنالك بعض التفاصيل العملياتية السرية لا يمكن كشفها - (صورة تعبيرية / جيتي)
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية أن أعمال إنشاء الميناء المؤقت في غزة لإيصال المساعدات الإنسانية عن طريق البحر "مستمرة كما هو مخطط لها".

وقال متحدث الوزارة باتريك رايدر، خلال مؤتمر صحفي الخميس، إن عملية إنشاء الميناء المؤقت على ساحل غزة "وصلت إلى المنتصف".

وأضاف: "حسب علمي، العملية تسير كما هو مخطط لها في هذا الصدد".

اظهار أخبار متعلقة



وتابع: "إذا كنتم تريدون التأكد من أننا نقدم لكم معلومات حقيقية ودقيقة، فيجب أن تأخذوا في الاعتبار أن هناك جوانب يجب أن تظل في سرية عملياتية".

وأردف: "سيتضح ذلك عندما تبدأ الشاحنات بالنزول بالمساعدات".

وفي خطاب "حالة الاتحاد" يوم 8 مارس/ آذار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه أصدر تعليماته للجيش بإنشاء ميناء مؤقت قرب ساحل غزة، مبينًا أن المزيد من المساعدات الإنسانية ستدخل إلى غزة بحرًا عبر الميناء.

والثلاثاء الماضي، أعلنت مساعدة المتحدث باسم "البنتاغون" سابرينا سينغ، في تصريح صحفي، أن إسرائيل "ستلعب دورا ما" في ضمان أمن الميناء وممر المساعدات، "لكن التفاصيل حول هذه القضية لا تزال قيد التقييم".

وتواجه إسرائيل أيضا اتهامات فلسطينية ودولية باستخدام "التجويع" سلاحا في غزة، بما يرقى إلى مستوى "جريمة حرب"، وتدعوها الأمم المتحدة إلى فتح المعابر البرية لإغراق القطاع بمساعدات إنسانية قبل أن تلتهم المجاعة المزيد من سكانه.

اظهار أخبار متعلقة



من جانبها، اعتبرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار أن جهود إرسال المساعدات إلى غزة المتمثلة في بناء ميناء مؤقت أو عمليات الإنزال الجوي هي علامات على العجز الدولي.

ووفقا للأرقام الصادرة عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تدخل في المتوسط 112 شاحنة إلى قطاع غزة يوميا منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ولا تلبي هذه الكميات الشحيحة الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية في القطاع حيث تحذّر الأمم المتحدة من أن 2,2 مليون شخص من سكّانه البالغ عددهم 2,4 مليون، مهدّدون بالمجاعة. وقد نزح 1,7 مليون من السكان بسبب الحرب ويتجمع القسم الأكبر منهم في رفح على الحدود مع مصر والمهددة باجتياح بري تعد له إسرائيل.

واعتبرت كالامار من مدريد أن أحدا لا يحاسب إسرائيل على التأخير في تسليم المساعدات عن طريق البر.

وأضافت "يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا لمحاسبة إسرائيل (...) نحن لا نمسك بالعصا التي تسمح بتوقف تلك الانتهاكات".

وتابعت "لذلك فإن عمليات الإنزال الجوي وبناء ميناء هي علامات على العجز والضعف من جانب المجتمع الدولي. في غضون ذلك، نستمر بإرسال الأسلحة. هذا أمر غير مقبول فعلا".
التعليقات (0)