سياسة عربية

وفاة قيادي وبرلماني بارز في حزب العدالة والتنمية المغربي

يعد الراحل من أبرز مؤسسي الحركة الإسلامية بالمغرب، وأحد قيادات حزب العدالة والتنمية ونائبا برلمانيا عن حزب "المصباح" لثلاث ولايات. (فيسبوك)
يعد الراحل من أبرز مؤسسي الحركة الإسلامية بالمغرب، وأحد قيادات حزب العدالة والتنمية ونائبا برلمانيا عن حزب "المصباح" لثلاث ولايات. (فيسبوك)
توفي صباح اليوم الثلاثاء، القيادي السابق عن حزب العدالة والتنمية المغربي والنائب البرلماني السابق عن دائرة تطوان، الأمين بوخبزة عن عمر يناهز الـ68 عاما، بعد مسار حافل في الدعوة والعمل السياسي والعمل الخيري، وبعد صراع طويل مع المرض.

وتوفي بوخبزة بعد معاناة طويلة مع مرض القلب حيث إنه أجرى عمليتين جراحيتين، آخرهما خلال شهر رمضان المنصرم، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية، نُقل على إثرها إلى مستشفى "سانية الرمل" بتطوان، ليفارق الحياة فجر اليوم.

ويعد الراحل من أبرز مؤسسي الحركة الإسلامية بالمغرب، وأحد قيادات حزب العدالة والتنمية ونائبا برلمانيا عن حزب "المصباح" لثلاث ولايات.

ويعتبر بوخبزة من أعمدة الدعوة والعمل الاجتماعي وأحد قادة العمل الإسلامي ورائد من رواد العمل من أجل قضايا الأمة وفي القلب منها فلسطين والقدس وغزة.

عرفت أجيال الحركة الإسلامية المغربية محمد الأمين بوخبزة مربيا وداعية ومحتضنا للعمل الطلابي ومنفقا على فعالياته موفرا للمنح الدراسية لنجبائه ومحتاجيه.

ونعى رئيس الحكومة المغربي السابق الدكتور سعد الدين العثماني في تغريدة له اليوم نشرها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. أخونا وحبيبنا الأستاذ  الأمين بوخبزة في ذمة الله، فقدناه فجر هذا اليوم، كان رحمة الله عليه مشاركا في أعمال الخير، مساهما في العمل التعليمي والاجتماعي الهادف، وهو من أسرة علم، وأحد المؤسسين للحركة الإسلامية بالمغرب المعاصر".

وأضاف: "ابتلاه الله في آخر حياته بالمرض، فصبر وبقي محتسبا عند الله، ناصحا أمينا، فاللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله ووسع مدخله، وتقبل منه أعماله الصالحة، واجعله مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسنَ أولئك رفيقا".



ويصف محمد عليلو عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، الفقيد محمد الأمين بوخبزة بأنه "رجل من طينة مختلفة وخطيب وواعظ ناجح، ورجل العمل الاجتماعي بامتياز".

واستحضر عليلو في كلمة نشرها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، قيام الفقيد بتأسيس معاهد للتعليم العتيق، وغيرها من المبادرات المختلفة لبناء المساجد مع أقسام لتحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى دعمه للطلبة والمرضى، وسعيه في الخير والتوسط في الزواج وإصلاح ذات البين، وقد أهلته مكانته الاجتماعية ليكون ناجحا في مبادراته.

وأشار عليلو إلى أن الأستاذ الأمين بوخبزة تميز عن جيله من قيادة الحركة الاسلامية، وهو أحد رجالاتها وقادتها المؤسسين، فإذا كان بعض القادة شغلهم التنظير الفكري والتصوري لأدبيات الحركة، فإن الأستاذ كان شغله هو الميدان، الاشتغال في أرض الواقع، وتطوان ونواحيها أكبر شاهد على ذلك.

وأكد عليلو أن الفقيد محفز على العمل الإسلامي وفعل الخير، لا يفتر رغم اعتلال صحته عن التفكير في المشاريع الدعوية والعلمية، آخرها مشروع مركب علمي لخدمة الحديث النبوي والسنة النبوية.

ومن بين مناقب الفقيد محافظته على تدريسه في الجامعة رغم انشغاله السياسي ثلاث ولايات برلمانية، فهو من أول عناصر المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية.
التعليقات (0)

خبر عاجل