سياسة عربية

قتلى بمعارك بين المعارضة والنظام بريفي حماة وإدلب (شاهد)

قصف النظام بعض البلدات بالبراميل المتفجرة - سانا

قالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات النظام السوري، تصدت صباح الأربعاء لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في محافظة إدلب.

وأضافت في بيان أن 500 من مقاتلي "جبهة النصرة" وسبع دبابات ونحو 30 شاحنة مزودة بالأسلحة الآلية الثقيلة شاركت في الهجمات.

وأشارت إلى أن مقاتلين سوريين يتمركزون في إدلب شنوا أيضا هجوما صاروخيا على قاعدة حميميم الجوية الروسية الأربعاء لكن صواريخهم إما أُسقطت أو لم تصل إلى هدفها.

 

اقرأ أيضا: روسيا توجّه قوات موالية للتقدم ميدانيا بسهل الغاب.. هذه أهميته

على جانب آخر، واصل النظام ضرباته الجوية على منطقة خفض التصعيد موقعا عشرات القتلى في بلدات شرق إدلب، وجسر الشغور، ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ومعرة النعمان، وما تزال الأرقام مرشحة للارتفاع.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ألقى طيران النظام براميل متفجرة على ميدان غزال بجبل شحشبو، بالتزامن مع الغارات على إدلب وحماة، والمعارك في الريف الشمالي لحماة، حيث وقع عدد من القتلى من النظام ومقاتلي المعارضة.

 

وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء أنّ هناك "مؤشرات" على أنّ نظام الأسد شنّ صباح الأحد الماضي هجوما كيميائيا في شمال شرق سوريا، متوعّدة إياه بردّ "سريع ومناسب" إذا تأكّد ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغن أورتاغوس، في بيان، إنّ "هجوما مفترضا تمّ بغاز الكلور في شمال غرب سوريا صباح 19 أيار/ مايو"، مضيفا: "نكرّر تحذيرنا، إذا استخدم نظام الأسد أسلحة كيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سيردّون بسرعة وبشكل مناسب".

ووثق "مركز توثيق الانتهاكات الكيمائية في سوريا" تعرض تلة قرية الكبانة لاستهداف بثلاث قذائف صاروخية محملة بالكلور والغازات السامة، في حين نفى النظام السوري صحة الأنباء.

ونقل التقرير الذي وصل "عربي21" نسخة منه، عن شهود عيان، أن الانفجار الناتج عن سقوط القذائف أحدث غمامة صفراء اللون، ولوحظ وجود رائحة واخزة شبيهة برائحة الكلور.