صحافة إسرائيلية

ديختر عدو الفلسطينيين والعرب.. نائبا لنتنياهو بوزارة الحرب

ديختر ساهم في اغتيالات مقاومين فلسطينيين بالضفة الغربية- تويتر

قالت تال شاليف المراسلة السياسية لموقع ويللا العبري إن "رئيس الحكومة ووزير الحرب بنيامين نتنياهو عين آفي ديختر نائبا له، بعد أن كان يطمح للحصول على منصب الوزير ذاته، وهو أحد أقطاب حزب الليكود، ويمتلك سيرة ذاتية أمنية عسكرية طويلة".

وأضافت في تقرير ترجمته "عربي21" أن "آخر المناصب التي تولاها ترؤسه للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وهي اللجنة الأخطر والأهم في البرلمان الإسرائيلي، حيث تقلدها بدلا منه الجنرال غابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان الأسبق، والرقم الرابع في حزب أزرق أبيض، كما تولى رئاسة جهاز الأمن العام -الشاباك في سنوات سابقة، ثم تقلد منصب وزير الأمن الداخلي، ووزيرا لحماية الجبهة الداخلية".

وأشارت إلى أن "ديختر عاصر حقبة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وعملية السور الواقي في الضفة الغربية، كما عين مساعدا لرئيس لجنة الاستخبارات والخدمات السرية، وبعد أن انضم لحزب كاديما برئاسة أريئيل شارون، وحصل على المقعد الخامس في الكنيست، استجاب لطلب نتنياهو بالانضمام لحزب الليكود".

وقد عبر ديختر عن امتنانه لتعيينه بهذا المنصب الجديد، باعتباره تم في مرحلة حساسة أمنيا، وتواجه فيها إسرائيل تحديات كبيرة، وهو يريد تقديم خدماته الأمنية لحماية أمن الدولة.

 

إقرأ أيضا: ديختر يطالب بإعادة وضع بوابات الكترونية للمسجد الأقصى

وأوضحت أن "من المواقف الشهيرة لديختر ضد الفلسطينيين، أنه حاول في مارس 2009 منع بعض فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية"، وأشرف بنفسه على إحدى العمليات التي استهدفت قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس إبراهيم حامد أواخر 2003، وأدّتْ لاستشهاد ثلاثة من قادة القسام آنذاك".

ومن أقواله المعادية للعرب "إذا لم تنفع القوة مع العرب، فسينفع المزيد من القوة"، وهو من ألح على شارون للإسراع في بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.

وقد سبق لديختر أن "طالب إسرائيل القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، حتى تغادر حماس القطاع للأبد، وقال إنه يتعين على إسرائيل الدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة تمتد لسنتين أو ثلاث سنوات، وهذه الحرب ستكون أول وآخر حرب لإسرائيل في غزة، حيث ستشهد التدمير الكامل للبنية التحتية العسكرية لحماس".

على الصعيد الإقليمي، أعلن ديختر دعمه للأحزاب الكردية، وعلاقتها بإسرائيل، والدور الإسرائيلي في العراق بعد احتلاله عام 2003، وقال إن إسرائيل "حققت في العراق أكثر مما خططت وتوقعت، لأنّ تحييد العراق عبر تكريس أوضاعه الحالية يشكل أهمية استراتيجية للأمن الإسرائيلي، وإن كان تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية، فإن تحييد العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة كي يكون شاملا كاملا".

وأشار إلى أن "هدفنا الاستراتيجي عدم السماح للعراق بأن يعود لممارسة دور عربي وإقليمي، وأن يبقى مجزأ ومنقسمًا ومعزولا داخليًا بعيدا عن البيئة الإقليمية، وذروة أهداف إسرائيل دعم الأكراد بالسلاح والتدريب، والشراكة الأمنية من أجل تأسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان".