سياسة دولية

مسؤول بالحرس الثوري: منعنا تحويل طهران إلى بغداد وبيروت

مسؤولو الأمن الإيرانيون شددوا على وجود عناصر مرتبطة بالخارج في الاحتجاجات- جيتي

قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، إن "القوات المدافعة عن الأمن، حالت دون تحويل طهران إلى بيروت وبغداد"، في إشارة إلى التظاهرات المتواصلة منذ أسابيع في العاصمتين العربيتين.

وقال اللواء محمد رضا يزدي، قائد لواء محمد رسول الله في الحرس الثوري، خلال تشييع أحد قتلى قوات التعبئة في الاحتجاجات: "هناك من باعوا أنفسهم للأعداء يسعون إلى ضرب الأمن في إيران وطهران، لكن قواتنا المدافعة عن الأمن واجهت مثيري الشغب ولم تسمح لهم بتحويل طهران إلى بيروت و بغداد، فهناك في الداخل والخارج من يريدون أن يحولوا طهران إلى بغداد و بيروت".

وصنف يزدي المشاركين في الاحتجاجات، إلى مجموعتين، الأولى "معارضون لبعض سياسات البلاد، والثانية أشخاص مرتبطون بعناصر أجنبية".

ولفت إلى أن هناك خططا لزعزعة الأمن والنظام، حتى قبل قرار رفع أسعار المحروقات.

وفي السياق ذاته قال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني: إن خدمة الإنترنت "سيصار إلى إعادة وصلها، في حال بقي الهدوء بالمحافظات الإيرانية كما هو الحال اليوم".

 

إقرأ أيضا: "هآرتس": قصف الجولان جزء من معادلة الردع الجديدة لطهران

من جانبه قال العميد أحمد نوريان، المتحدث باسم الشرطة الإيرانية إنهم: "كشفوا عن الارتباطات الخارجية، للعناصر المثيرة للشغب التي ألقي القبض عليها مؤخرا".

وأضاف نوريان: "غالبية الأشرار الذين قاموا بأعمال الشغب والتخريب في الأيام الماضية هم من زمرة المنافقين الإرهابية وأنصار النظام الملكي البائد والغوغائيين جرى تنظيمهم وتوجيههم من قبل جبهة الاستكبار وعملائه الإقليميين والمحليين" وفق وصفه.

وتابع بحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، "هؤلاء استغلوا المطالبات الشعبية، للإخلال بالنظم العام وتعكير الأمن، عبر تخريب الممتلكات العامة".

وأشار إلى أن مهمة الشرطة "تركزت على التعرف على العناصر الرئيسية المحرضة لأحداث العنف وأعمال الشغب وكشف ارتباطاتهم مع الجهات الخارجية"، مشددا على أنه "سيتم إطلاع الشعب الإيراني على الإجراءات المتخذة للتعرف على العناصر العميلة والمثيرة للشغب والمخلين بالأمن العام".