سياسة عربية

غارات جوية توقف العمل بحقل الفيل النفطي في ليبيا

لم تذكر المؤسسة الجهة التي تقف خلف الغارات - جيتي

قالت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط إنها أوقفت الإنتاج، الأربعاء، بحقل الفيل النفطي البالغة طاقته 70 ألف برميل يوميا، وذلك بسبب غارات جوية.

وقال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة، في بيان: "تعرض حقل الفيل النفطي إلى غارات جوية استهدفت بوابات الحقل، بالإضافة إلى مجمع سكني داخل الحقل مخصص لموظفي المؤسسة.

وتابع: "سيبقى الإنتاج متوقفا إلى حين وقف العمليات العسكرية، وانسحاب كافة الأفراد العسكريين من منطقة عمليات المؤسسة الوطنية للنفط".

في سياق متصل، أثار قرار اللواء الليبي، خليفة حفتر، الشهر الجاري، بحظر الطيران فوق العاصمة طرابلس، ردود فعل وتخوفات حول أهداف هذه الخطوة وتداعياتها، وكذلك تساؤلات حول مدى قدرة طيرانه على محاصرة العاصمة جوّا، وما إذا كانت ستدعمه قوى إقليمية أو دولية في ذلك.

 

اقرأ أيضا: المشري لـ"عربي21": 4 جهات محلية تدعم حفتر.. من هي؟ (شاهد)

وقرر حفتر على لسان المتحدث باسمه، أحمد المسماري، فرض ما وصفها بمنطقة حظر جوي فوق طرابلس يمتد من منطقة المايا غرب العاصمة إلى منطقة القره بوللي شرقا، ومن مدينة ترهونة إلى مدينة غريان جنوبا، مؤكدا أن مرور الطائرات بأنواعها فوق هذه المنطقة يتطلب إذنا من حفتر شخصيا.

وفي محاولة للتحايل والهروب من ردود الفعل الدولية حول القرار، استثنى حفتر مطار معيتيقة المدني من قرار الحظر للحاجة إليه إنسانيا، وعزا المسماري هذا القرار إلى تقدم قواتهم نحو العاصمة، مطالبا مصلحة الطيران المدني وجميع شركات النقل الجوي والمسافرين بالالتزام بفرض الحظر، وفق المسماري.

من جهتها، اعتبرت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبي هذه الخطوة بمثابة جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل حفتر وقادته، وأنها مخالفة للقانون الوطني والدولي، الذي يضمن سلامة المجال الجوي للطيران المدني، مؤكدة أن هذه الجرائم لن يطول الوقت طويلا على أصحابها ليمثلوا أمام القانون.

وكشفت الوزارة عن قيام حفتر بتسليم قواعد عسكرية جوية في وسط وغرب البلاد (الجفرة – الوطية)، وفي الشرق والجنوب أيضا، ومرافق حيوية أخرى لضباط إماراتيين وكذلك ضباط روس تابعين لمرتزقة شركة "فاغنر"، وهم من يديرون المعارك الجوية الآن"، وفق بيان الوزارة.