سياسة عربية

مسؤول أمريكي: لا نريد التصعيد.. لكن ضربنا هدفا كبيرا لإيران

28 قتيلا على الأقل من عناصر حزب الله العراق قتلوا بالقصف الأمريكي- جيتي

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر، إن واشنطن لا تسعى لتصعيد التوتر مع إيران، "لكننا لن نسمح لطهران ووكلائها بالاعتداء علينا".

وقال شينكر إن الغارات التي وقعت مساء الأحد، كانت رسائل لإيران بعد أشهر من "ضبط النفس" الذي مارسته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضاف أن الضربات كانت ردا على مقتل متعاقد أمريكي مدني الجمعة في كركوك، في هجوم صاروخي شنه فصيل من الحشد الشعبي، يعتقد أنه "كتائب حزب الله العراق"، وهو من الفصائل الشيعية الموالية لإيران.

وأضاف "رأينا أنه من المهم ضرب هدف كبير لبعث رسالة واضحة للغاية لهم بأننا نأخذ حياة الأميركيين على محمل الجد".

 

إقرأ أيضا: موسكو تنتقد.. وطهران ودمشق تنددان باستهداف "الحشد"

وقال: "لقد كان ذلك ردا خطيرا، ولكنه وكما نعتقد، مناسب". وتابع: "لا نريد التصعيد هنا، نريد خفضه".

من جانبه صرح بريان هوك الممثل الخاص لشؤون إيران في وزارة الخارجية الأميركية، أن واشنطن امتنعت عن الرد رغم سلسلة الهجمات المرتبطة بايران، ومن بينها 11 هجوما صاروخيا على منشآت أميركية وأخرى تابعة للتحالف في العراق منذ تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف: "لقد صبر الرئيس كثيرا، وأظهر قدرا كبيرا من ضبط النفس".

وتابع: "كنا نأمل بشدة أن لا تخطئ إيران في الحسابات، وتعتقد أن ضبط النفس من جهتنا هو ضعف، ولكن وبعد العديد من الهجمات، كان من المهم للرئيس أن يوجه قواتنا للرد بطريقة يفهمها النظام الإيراني".

وأضاف: "لن نتسامح مع أية هجمات ضد مواطنين أميركيين أو ضد جيشنا أو شركائنا وحلفائنا في المنطقة".