سياسة عربية

جيش العراق يطلق عملية عسكرية لملاحقة تنظيم الدولة بكركوك

زادت وتيرة هجمات وعمليات التنظيم خلال الشهرين الأخيرين بشكل كبير وملفت مخلفة قتلى وجرحى- جيتي

استمرارا لتصاعد مواجهتها مع عناصر تنظيم الدولة، واستكمالا لعملية كبرى كانت أطلقتها قبل نحو أسبوع في مدن أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، انطلاق عملية عسكرية لملاحقة مسلحي التنظيم جنوب محافظة كركوك.

وقالت خلية الإعلام الأمني (تتبع الدفاع) في بيان، إن "قوات من المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك (شمالا)، باشرت عمليات تفتيش في مناطق وادي عمشة وقره جم جنوب غرب قضاء الدبس والمناطق المحاذية".

وأضافت، أن "العملية تهدف إلى تنفيذ أوامر إلقاء القبض على المطلوبين، وملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار".

وفي محافظة ديالى (شرقا)، أفاد مصدر عسكري، الأربعاء، بأن 7 مدنيين أصيبوا بجروح بهجومين منفصلين لتنظيم "داعش".

وفي تصريح للأناضول، قال الرائد بفرقة الجيش الخامسة جميل العبيدي، إن "مسلحين من داعش استهدفوا مجموعة مدنية باستخدام القنص في منطقة العبارة شمال شرق ديالى، ما أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح".

وأوضح العبيدي أن "عبوة ناسفة فجرها عناصر من داعش استهدفت 4 مزارعين في منطقة جلولاء شمال شرق المحافظة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح، تم نقلهم إلى المستشفى".

 

ومرت ستة أشهر على اغتيال الولايات المتحدة، زعيم تنظيم الدولة "أبي بكر البغدادي" في ريف إدلب شمال سوريا، وتعيين "أبي إبراهيم الهاشمي" خلفا له.


اقرأ أيضا : 6 شهور على مقتل البغدادي.. هل تغيّر أسلوب "داعش"؟


وأعلن التنظيم اختيار شخص يدعى "أبا إبراهيم الهاشمي" خلفا للبغدادي، إلا أن الزعيم الجديد لم يخرج في أي كلمة صوتية أو تسجيل مصور، طيلة نصف عام، واكتفى خلالها "داعش" برسالتين صوتيتين للمتحدث الجديد باسمه "أبي حمزة القرشي".

وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم "داعش" خلال الأشهر القليلة الماضية وبشكل خاص في المنطقة بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمالا) وديالى (شرقا)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

وكان العراق قد أعلن عام 2017 عن تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن "داعش" لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.