صحافة دولية

جيروزاليم بوست: ملك الأردن رفض استقبال مكالمات نتنياهو

طلب الملك من البلاط الملكي عدم تحديد موعد بعدما طلب غانتس لقاءه- جيتي

قالت تقارير صحفية إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حذر في الأسابيع القليلة الماضية "إسرائيل"، من عملية الضم الأحادي لوادي الأردن والضفة الغربية المحتلة.

 

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" بتقرير نشرته، الإثنين، وترجمته "عربي21"، أن الملك عبد الله رفض الحديث مع بنيامين نتنياهو عبر الهاتف ورفض تحديد موعد لقائه مع وزير الجيش ورئيس الوزراء بالتتابع بيني غانتش أيضا.

 

وقالت الصحيفة إن هذا ليس بالحادث الأول الذي يسجل في السنوات القليلة الماضية، ونقلت "جيروزالم بوست"، عن وكالة معا التي نقلت بدورها عن مسؤول أردني قوله إن الرفض جاء بسبب خطط الضم المتوقعة في بداية شهر تموز/يوليو.

 

وطلب الملك من البلاط الملكي عدم تحديد موعد بعدما طلب غانتس لقاءه، واتسمت علاقات الملك مع نتنياهو بالبرودة خلال السنوات الماضية ولم يلتقيا سوى مرتين لم يسمح فيها للإعلام بحضور اللقاء.

 

ويرفض الملك مكالمات نتيناهو ورفض لقاءه منذ آب/أغسطس العام الماضي، وأخبر الملك مجلة دير شبيغل أن قرار إسرائيل الضم سيقود إلى مواجهة حاسمة مع الأردن.

 

وعندما سئل إن كان القرار سيقود إلى إلغاء معاهدة وادي عربة قال الملك إنه لا يحب القيام بتهديدات وخلق أجواء من الجدل و"لكننا نفكر في كل خيار".

 

وقال إن "القادة الذين يدعون إلى حل دولة واحدة لا يفهمون ما يعنون" و"ماذا سيحدث لو انهارت السلطة الوطنية؟ فستكون هناك فوضى في المنطقة، ولو قامت إسرائيل بضم الضفة في تموز/يوليو فستقود إلى مواجهة قوية مع المملكة الأردنية الهاشمية".