سياسة عربية

اعتقالات ومواجهات بالضفة والقدس.. واقتحام جديد للأقصى

اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات في الضفة الغربية واعتقلت مواطنين فلسطينيين- جيتي

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد، وصباح الاثنين، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغرية، طالت أحد قياديي حركة "حماس".

 

واعتقلت قوات الاحتلال في طولكرم القيادي في حماس، عبد الله ياسين فقهاء، بعد اقتحام منزله في بلدة كفر اللبد شرقي المدينة.

 

وفي بلدتي عنبتا وقفين بطولكرم أيضا، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد عبد الله شهاب، منتصر أحمد طعمة، بعد اقتحام منزليهما.


وفي القدس المحتلة اقتحمت قوات الاحتلال قرية صور باهر وحي آل عبيد ببلدة العيسوية وداهمت عدداً من منازل المواطنين، ولم تسجل أي حالة اعتقال.

 

أما في ضواحي القدس، فاعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم الهندي من بلدة بيت حنينا.


وفي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال منزل يوسف اللحام، واعتقلته بعد العبث بمحتويات بيته وتفتيشه.


واعتقلت قوات الاحتلال، الشاب خالد محمد ديرية من بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم أيضا، بعد نصب حاجز على المدخل الغربي للبلدة.


مواجهات

 

وفي رام الله، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال في منطقتي الماصيون وأم الشرايط وسط المدينة.

 

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الشبان تصدوا لاقتحام قوة كبيرة من الاحتلال للمنطقتين، واستخدموا الحجارة والزجاجات الحارقة التي أصابت آليات الاحتلال بشكل مباشر.

 

واندلعت مواجهات أخرى مع قوات الاحتلال، في مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز والقنابل الصوتية بكثافة. 


وفي مخيم الدهيشة أيضا، وبعد اعتقال اللحام، اندلعت مواجهات بين شبان وقوة الاقتحام الإسرائيلية، التي ردت على الحجارة بقنابل الصوت والأعيرة النارية.

 

اقتحام الأقصى

⁦قالت وسائل إعلام إن 62 مستوطنا يتقدمهم المتطرف يهودا غليك، إضافة إلى 29 طالبا يهوديا،اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح الإثنين.

 

وعادة ما ينظم المستوطنون جولات استفزازية في الأقصى، خاصة قرب مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية، ويتلقون شروحات حول "الهيكل المزعوم"، قبل أن يُغادروا من باب السلسلة.

 

وتأتي اقتحامات المستوطنين اليومية للأقصى بدعوات جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية، ومحاولة السيطرة على المسجد، وتغيير الواقع فيه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.