حقوق وحريات

غرق 8 وفقد 12.. مهربون يلقون مهاجرين بالبحر قرب سواحل جيبوتي

في الأسابيع الثلاثة الأخيرة وصل ألفا مهاجر على الأقل إلى جيبوتي من اليمن- الأناضول

لقي ثمانية مهاجرين حتفهم وفُقد أثر 12 آخرين بعدما رماهم مهرّبون من مركب كانوا على متنه في المياه قبالة سواحل جيبوتي، وفق ما أعلنت الأحد، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة. 


ويعتقد أن المهاجرين من الجنسية الإثيوبية، وكانوا عائدين من القرن الأفريقي بعدما باءت محاولتهم الوصول إلى السعودية عبر اليمن بالفشل، بسبب إغلاق الحدود في إطار تدابير احتواء كوفيد-19. 


وقالت المتحدثة باسم المنظمة، إيفون نديغي، إنه "وفقا لشهود عيان أنقذتهم المنظمة الدولية للهجرة، فقد رمى ثلاثة مهرّبين الرجال والنساء عنوة خارج المركب في عرض البحر".


وتابعت بأن "المهربين يستغلون المهاجرين الذين يسلكون هذا المسار بهذه الطريقة، ويدفع كثيرون أو عائلاتهم مبالغ كبيرة لتيسير سفرهم".


وقالت نديغي إن 34 شخصا كانوا على متن المركب المتّجه أساسا إلى مدينة أوبوك، التي تعد نقطة عبور أساسية في جيبوتي لآلاف المهاجرين الأفارقة في سعيهم للوصول إلى منطقة الخليج. 


وفي الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وصل ألفا مهاجر على الأقل إلى جيبوتي من اليمن، غالبيتهم للعودة إلى بلادهم، سواء إثيوبيا أو الصومال أو غيرها في شرق القارة السمراء والقرن الأفريقي، وفق المنظمة الدولية للهجرة. 


وتقدّم المنظمة التابعة للأمم المتحدة الرعاية الطبية والنفسية والمياه والغذاء والخيم للمهاجرين.


وقالت نديغي: "هذه المأساة هي جرس إنذار. مئات المهاجرين يغادرون اليمن يوميا إلى جيبوتي. يخاطرون بحياتهم ويتعرّضون للاستغلال من قبل مهرّبي البشر، وفي هذه الحالة، بكل أسف، للموت والإصابة". 


وفي كانون الثاني/ يناير 2019، قضى 58 مهاجرا على الأقل، غالبيتهم من إثيوبيا، بعدما غرق مركبان كانوا على متنهما في أثناء توجّههما من جيبوتي إلى اليمن. 


وبات مضيق باب المندب، الذي يفصل جيبوتي عن اليمن، مسارا يسلكه المهاجرون واللاجئون في الاتجاهين: من اليمن إلى جيبوتي هربا من الحرب، وبالاتجاه المعاكس سعيا للوصول إلى شبه الجزيرة العربية بحثا عن آفاق أفضل. 

 

اقرأ أيضا: مطالب حقوقية للسعودية بوقف انتهاك حقوق المهاجرين الإثيوبيين