سياسة عربية

مؤتمر "رواد بيت المقدس" الإلكتروني يحشد لدعم فلسطين

نظم المؤتمر الافتراضي "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، ومركز "علاقات تركيا والعالم الإسلامي"- تويتر

شارك أكثر من 5 آلاف شخص من 75 دولة، السبت، في مؤتمر "رواد بيت المقدس الإلكتروني الأول"، بهدف حشد الدعم للقضية الفلسطينية.

 

وينظم المؤتمر الافتراضي "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، ومركز "علاقات تركيا والعالم الإسلامي" (مقره إسطنبول)، عبر منصة إلكترونية تحت شعار  "القدس أمانة.. التطبيع خيانة".


وافتتح المؤتمر، الذي يتواصل ليومين، رئيس "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" همام سعيد، بكلمة أكد فيها أن فلسطين "لا تباع ولا توهب ولا تستبدل"، معتبرا التطبيع "خيانة وولاية للمنافقين واليهود".

وأكد سعيد، أن المؤتمر يهدف إلى "جمع كلمة الأمة على منصة واحدة، من أجل دعم القضية الأصلية لها، وهي قضية القدس وفلسطين".

وفي هذا الإطار، طالب رئيس الائتلاف كافة أبناء الأمة بـ"الوقوف صفا واحدا، ومد يد العون والنصرة والإغاثة لقضية المسجد الأقصى، وأداء ما هو مفترض لذلك من أموال وبرامج وتعبئة وتوعية ونصرة".

 

اقرأ أيضا: فلسطين تدين إعدام جيش الاحتلال شابا شماليّ الغربية

بدوره، قال الأمين العام للائتلاف محمد العدلوني، إن المؤتمر يشارك فيه أكثر من 5 آلاف شخصية داعمة للقضية الفلسطينة، تمثل 75 دولة، لافتا إلى أنه سيبث بسبع لغات عالمية، لإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى الجميع.

وأوضح أن من أبرز أهداف المؤتمر، توضيح تداعيات "صفقة القرن" على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وتسليط الضوء على التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، خاصة فيما يتعلق بخطة الضم.

وشدد على ضرورة الدعم المادي بمختلف أشكاله للشعب الفلسطيني المحاصر والمقاوم، وتعزيز دور الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، كإطار جامع للائتلافات والمؤسسات، عبر إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع.

ودعا العدلوني، إلى إطلاق مبادرة لجمع مليون توقيع على الميثاق الذي سيصدره المؤتمر، لرفض التطبيع بكل أشكاله.

ويشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات الناشطة في دعم القضية الفلسطينية، منها رئيس اتحاد علماء المسلمين أحمد الريسوني، وخطيب الأقصى عكرمة صبري، ونائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" التركي جودت يلماز، وماندلا مانديلا، حفيد الزعيم والمناضل الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا.

ويواجه الفلسطينيون تحديات متعددة بينها "صفقة القرن"، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة الغربية المحتلة، واتفاقيات التطبيع العربية المتتابعة مع الاحتلال الإسرائيلي.