سياسة دولية

حملة ضد نائبة جديدة بالكونغرس بعد كشف مدى تطرفها

قالت هيلاري كلينتون إن مكان "غرين" هو قوائم المراقبة وليس الكونغرس- جيتي

قدم الديمقراطيون في مجلس النواب مشروع قرار لفصل العضوة الجمهورية الجديدة، مارغوري تايلور غرين، بعد تسليط تقارير الضوء على مدى تطرفها.

 

ونشرت شبكة "سي أن أن" تقريرا كشف عن دعم "غرين" لإعدام ديمقراطيين بارزين، بين عامي 2018 و2019، قبل ترشحها للمجلس، ما أثار استياء عاما وحملة ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأعلن العضو الديمقراطي في المجلس، جيمي غوميز، أنه سيقدم مشروع القرار ضد غرين، المؤيدة للرئيس السابق دونالد ترامب.

 

وأوضح غوميز، في بيان، أن ذلك يأتي "في ضوء التقارير العديدة التي تكشف عن تأييدها المتكرر للتحريض على الفتنة والإرهاب الداخلي والعنف السياسي".

 

 

وفي تعليق على التقارير الصادمة، قالت هيلاري كلينتون، التي نافست ترامب على الرئاسة في انتخابات عام 2016، إن مكان "غرين" هو قوائم المراقبة وليس الكونغرس.

 

 

اقرأ أيضا: كاتب أمريكي يحذر من خطر داخلي يهدد الديمقراطية في بلاده

 

وسلط تقرير "سي أن أن" الضوء على نشر النائبة الجمهورية، التي فازت بالمقعد في الانتخابات الأخيرة، تعليقا على "فيسبوك" حرض على "إطلاق رصاصة في رأس" رئيسة المجلس، نانسي بيلوسي.

 

 

 

وفي بيانه، اتهم غوميز زميلته الجمهورية بتأييد نظريات المؤامرة، بما فيها المتعلقة بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وبتبني مواقف عنصرية ومعادية للسامية والمسلمين، ومنها الدعوة إلى منع المسلمين من الخدمة في الحكومة.


وينص الدستور على أنه يجوز لأي من المجلسين طرد عضو دون موافقة أغلبية ثلثي الأصوات، ما يعني عدم حاجة الديمقراطيين إلى دعم 67 سيناتورا لتحقيق ذلك.