سياسة دولية

هيئة قناة السويس تعلن استئناف الملاحة بعد تعويم السفينة

نجحت جهود تعويمها جزئيا في وقت سابق من الاثنين- جيتي

أعلن رئيس هيئة قناة السويس استئناف حركة الملاحة في القناة بعد إعادة تعويم السفينة الجانحة.

 

وأعلن التلفزيون المصري، أن السفينة "إيفر غرين" تتحرك باستخدام المحركات صوب منطقة البحيرات المرة.

 

وقال وكيلا شحن لرويترز اليوم الاثنين إن السلطات المصرية أبلغت وكالات الشحن بأن قوافل السفن ستستأنف الإبحار في كلا الاتجاهين عبر قناة السويس اعتبارا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

 

وأكدت شركة "إيفر غرين" المشغلة للسفينة، في بيان رسمي لها، نجاح إعادة تعويمها بقناة السويس.

 

وقالت الشركة إنه سيتم فحص السفينة للتأكد من مدى صلاحيتها للإبحار بعد تعويمها في جنوب قناة السويس حيث كانت تسد حركة مرور السفن منذ نحو أسبوع.


وأضافت الشركة المسجلة في تايوان، والتي تستأجر السفينة، أن القرارات المتعلقة بشحنة السفينة ستُتخذ بعد فحصها، وأنها ستنسق مع مالك السفينة بعد انتهاء التحقيقات.

 

من جهة أخرى، نقل موقع "سبوتنيك" الروسي عن مستشار الرئيس المصري لشؤون قناة السويس، مهاب مميش، قوله إن شركات التأمين ستدفع للناقلات المتأخرة، كما الشركة المالكة لمصر مقابل ما أنفقته في عملية الإنقاذ وخسار توقف الملاحة، بحسب ما يقول القضاء.


وأشار إلى أن جنوح السفينة هو مسؤولية قائدها، والسبب الرئيسي هو الرياح والأحوال الجوية السائدة.


وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الشركة المالكة لحاملة الحاويات "إيفر غرين" الجانحة في قناة السويس منذ ستة أيام أن السفينة "استدارت" لكن لم يتم تعويمها بعد، وفق وكالة فرانس برس الاثنين.


وقال المتحدث باسم شركة "شوي كيسن" إن السفينة "عالقة بزاوية 30 درجة نحو القناة لكن تمت حلحلتها" مشيرا إلى أنها "استدارت" لكنها "ليست عائمة بعد".

 

اقرأ أيضا: حلول ساخرة وأغنية ولعبة لتحريك السفينة الجانحة بقناة السويس

 في حين قال بيتر بيردوفسكي الرئيس التنفيذي لشركة بوسكاليس للإذاعة العامة الهولندية، الاثنين، إن الأنباء الواردة بخصوص التعويم الجزئي لسفينة الحاويات الضخمة التي تسد قناة السويس طيبة لكن استكمال العملية لن يكون سهلا.


وبوسكاليس هي الشركة الأم لشركة سميت سالفدج التي تساعد في جهود تحريك السفينة الجانحة.

وذكر بيردوفسكي أن قاطرة جديدة ستصل وسيجري ضخ المياه أسفل مقدمة السفينة للمساعدة على تحريرها لكن إذا لم تنجح هذه الجهود فمن المحتمل الاضطرار إلى خفض الحمولة.