سياسة دولية

كوشنر يطلق مؤسسة جديدة لدعم "التطبيع" العربي مع الاحتلال

من المفترض أن يطلق كوشنر على مؤسسته الجديدة اسم "معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام"- جيتي

يواصل جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عمله لصالح مزيد من التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

ويعمل كوشنر على إطلاق مؤسسة جديدة لتدعيم التطبيع بين الدول التي أعلنت رسميا عن علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهور الماضية.

 

ومن المفترض أن يطلق كوشنر على مؤسسته الجديدة اسم "معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام".

 

وقال موقع أكسيوس الأمريكي إن المؤسسة "ستركز على زيادة التجارة والسياحة بين الدول الخمس الموقعة على اتفاقيات إبراهيم (إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب والسودان) وتطوير برامج لتعزيز العلاقات بين الشعوب".

 

ولم توقع السودان رسميا على اتفاق تطبيع مع الاحتلال، رغم أن مجلس الوزراء ومجلس السيادة صادقا على إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل المعمول به في البلاد.


وأضاف "كما ستُقدم المؤسسة تحليلاً لفوائد التطبيع والفوائد المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها دول عربية إضافية، إذا انضمت إلى اتفاقات إبراهيم".


وبالتوازي، يعمل كوشنر أيضا على تأليف كتاب عن تجربته في المساعدة بإبرام اتفاقيات التطبيع.

 

وسينضم إليه في المؤسسة الجديدة المبعوث الأمريكي السابق آفي بيركويتز وسفراء البحرين والإمارات والاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.

وأصدر المعهد بيانا ذكر فيه اسم رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي حاييم صبان ضمن المساهمين في المشروع. ويصف المعهد نفسه بأنه مؤسسة غير حزبية.

وأضاف أن المؤسسين "ينوون ضم ديمقراطيين آخرين للمؤسسة وكذلك مستشارين دوليين من المنطقة".