سياسة عربية

غزة تودع طبيبين معروفين بقصف إسرائيلي.. والصحة تنعاهما

استشهد الطبيب أيمن أبو العوف وهو رئيس قسم الباطنية ومسؤول ملف مرضى كورونا في مجمع الشفاء- وزارة الصحة

نعت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، طبيبين من كوادرها، استشهدا في المجزرة الإسرائيلية التي راح ضحيتها العشرات.

 

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس، منازل سكنية وسط مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 42 شهيدا وأكثر من 50 جريحا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

 

واستشهد الطبيب أيمن أبو العوف وهو رئيس قسم الباطنية ومسؤول ملف مرضى كورونا في مجمع الشفاء، بالإضافة للطبيب معين أحمد العالول أخصائي الأعصاب، وعدد من أفراد أسرتهما بقصف في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال ليلة أمس.

 

وقال وكيل وزارة الصحة بغزة، يوسف أبو الرئيس؛ "إننا إذ نودع اليوم د. أيمن أبو العوف فارسا من فرسان العمل الصحي، وعالما وطبيبا حاذقا، وإنسانا نموذجا، وتخليدا لهذه القامة، نعلن إطلاق اسم الشهيد على قاعة التعليم بمجمع الشفاء الطبي في المبنى الإداري؛ لتصبح قاعة د. أيمن أبو العوف التعليمية عرفانا بنبل أخلاقه وبما قدم لأبناء شعبه ووطنه".

 

وفي بيان لها، قالت وزارة الصحة: "لقد فجع العالم في صبيحة هذا اليوم بحجم الجريمة النكراء بحق الأبرياء العزل الآمنين في بيوتهم، حيث صب المحتل الغاشم أعتى الأسلحة وأشدها فتكا، لتحول أجساد الأطفال الغضة إلى أشلاء يصعب تمييز بعضها أو أصحابها، ليصبح العدد المسجل لهذه المجزرة التي يندى لها جبين الإنسانية 42 شهيدا وأكثر من 50 جريحا".

 

وأضافت: "كان من بين الشهداء اثنان من أميز طواقم العمل الصحي، الشهيد الدكتور معين العالول، والشهيد الدكتور أيمن أبو العوف، اللذان باستهدافهم فُضح وجه هذا المحتل القبيح، الذي لم يعد ممكنا ستر قبحه مهما تعددت الوسائل لذلك".

 

وطالبت وزارة الصحة، المجتمع الدولي بمؤسساته الإنسانية والحقوقية كافة، الوقوف عند مسؤولياته، وأن يتقدم بخطوات عاجلة لثني الاحتلال عن ممارساته العدوانية، ومحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وطواقمه الطبية والمؤسسات الخدماتية والصحية.