سياسة عربية

عقيلة يحذر من ظهور حكومة موازية في ليبيا إذا تأجلت الانتخابات

عقيلة صالح قال إن حكومة الوحدة الوطنية فشلت في توحيد المؤسسات- موقع البرلمان

حذر رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح من ظهور حكومة جديدة موازية في الشرق، حال تأجلت الانتخابات الوطنية المقررة في كانون الأول/ ديسمبر القادم.


وأضاف صالح لرويترز: "إذا تعطلت الانتخابات، سوف نرجع للمربع الأول"، محذرا من أن حكومة جديدة موازية ستظهر في الشرق.


وينظر لهذه الانتخابات في الغرب باعتبارها خطوة حاسمة لجهود تحقيق الاستقرار في ليبيا، التي تشهد حالة من الفوضى منذ الثورة التي اندلعت عام 2011، التي أطاحت بحكم معمر القذافي.


وقُسمت ليبيا، المنتج الكبير للنفط والغاز، في عام 2014 بين حكومة معترف بها دوليا في الغرب، وإدارة منافسة في الشرق أقامت مؤسسات خاصة بها. وأخيرا جرى تشكيل حكومة وحدة وطنية بموجب الحوار السياسي في البلاد.


وهدف حكومة الوحدة الوطنية هو ضمان استمرار الخدمات العامة وقيادة البلاد لانتخابات عامة يوم 24 كانون الأول/ ديسمبر.

 

اقرأ أيضا: ما تأثيرات الانقلاب بتونس على المشهد العام في ليبيا؟

وقاد الحوار في ليبيا إلى هدنة في أيلول/ سبتمبر، بعد فشل هجوم استمر 14 شهرا بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ودعت الهدنة إلى مغادرة جميع القوات الأجنبية وقوات المرتزقة.


وقال صالح: "الرئيس وحده الذي يحسم أمر وجود القوات والمرتزقة الأجانب في البلاد"، مضيفا أن هناك صعوبات في توحيد الجيش بسبب التدخلات الخارجية.


وأضاف صالح أن حكومة الوحدة الوطنية فشلت في توحيد المؤسسات وأصبحت حكومة لطرابلس فقط، وطالبها بالاهتمام بالالتزامات المتعلقة بالحكومتين اللتين جرى حلهما.


ولم تتمكن، محادثات تشرف عليها الأمم المتحدة بهدف تمهيد الطريق لإجراء الانتخابات في التوصل إلى أرضية مشتركة، لكن صالح قال إنه لا حاجة لاجتماع أعضاء الحوار البالغ عددهم 75 عضوا.


وأضاف: "لدينا إعلان دستوري.. نحن لسنا بحاجة إلى الالتفاف وضياع الوقت. ولا مساومة".