سياسة عربية

قتلى بصفوف مقربين من حزب الله باشتباكات ببيروت (شاهد)

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر داخل الحزب قوله إن القتلى عددهم 3- جيتي

أدت اشتباكات بين مقربين من حزب الله وآخرين من عشائر "عرب خلدة" جنوبي بيروت، إلى سقوط قتلى وجرحى بصفوف جماعة مسلحة محسوبة على الحزب، الأحد، بعد استهداف مسلحين موكب تشييع جثمان علي شبلي المقرب من الحزب والذي قتل بالرصاص، ثأرا لعملية قتله لطفل قبل عام من أبناء عشائر منطقة خلدة.

 

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإنه وخلال مرور موكب تشييع جثمان علي شبلي، نصب مسلحون من عرب خلدة جنوبي بيروت كمينا، وأردوا عددا من المشاركين في التشييع بين قتيل وجريح، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر داخل الحزب، قوله إن القتلى عددهم 3.

 

وبحسب ناشطين، فإن القتلى هم الطبيب محمد أيوب، صهر علي شبلي، بالإضافة إلى عنصري الحزب علي حوري، وحسام حرفوش.

 

وقال الجيش اللبناني، في بيان له، إن وحداته سارعت وحدات إلى الانتشار في المنطقة، وتسيير دوريات راجلة ومؤللة.

 

وأضاف: "قيادة الجيش تحذر بأنها سوف تعمد إلى إطلاق النار باتجاه كل مسلح يتواجد على الطريق في منطقة خلدة، وكل من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر".

 

بدوره، دعا رئيس الحكومة المكلف، نجيب ميقاتي، إلى "الوعي وضبط النفس؛ حقنا للدماء، وعدم الانجرار إلى الفتنة والاقتتال الذي لا طائل منه".

 

وكان حزب الله أصدر بيانا حول مقتل عنصره علي شبلي أمس السبت، قائلا إنه "يرفض بشكل مطلق كل أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات".

 

وتابع: "نهيب بالأجهزة الأمنية والقضائية التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم، إضافة إلى ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة، واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين".

 

وخلال حضوره حفل زفاف، تعرض علي شبلي إلى عدة رصاصات نارية أردته قتيلا، وتبنى ذلك ما يعرف بعشائر "عرب خلدة"، التي قالت إن شبلي كان تسبب بقتل أحد أطفالها قبل نحو عام.

 

وقالت العشائر العربية السنية المقيمة في البلدة في بيان بعد قتل شبلي "نحن عشائر العرب في لبنان.. من عادات العرب وتقاليدها أن تأخذ بالثأر إذا لم تتم مصالحة بين المتخاصمين وإنّ ما حصل اليوم بمقتل علي الشبلي ليس الا أخذا بثأر.. لذلك نتمنى على ذوي المقتول علي شبلي اعتبار القتل عين بعين ولا يتجاوز ذلك وأنّنا جميعا نحرص على الحفاظ على السلم الأهلي وحق الجوار والمشاركة الوطنية".


وتابع البيان "ونرجو أن لا يجرنا الأمر إلى فتنة لا تحمد عقباها ويدنا بيد كل من يريد صلحا وخير للوطن والأمة".