سياسة عربية

السعودية تؤكد إجراء جولة رابعة من المباحثات مع إيران

ابن فرحان: لا تزال هذه المحادثات في مرحلتها الاستشكافية- جيتي

أكّد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، أن بلاده أجرت مباحثات مع غريمتها الإقليمية إيران الشهر الماضي، هي الأولى منذ تسلم إبراهيم رئيسي الرئاسة في طهران، معربا عن أمله في أن تعالج الملفات العالقة بين البلدين.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه ابن فرحان خلال مؤتمر صحفي في الرياض مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وفق قناة "العربية" السعودية.

وهذه الجولة من المفاوضات هي الأولى منذ أن تسلم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منصبه في آب/ أغسطس الماضي.

وقال ابن فرحان: "بالنسبة للمفاوضات مع الجانب الإيراني، فالجولة الرابعة تمت بالفعل في 21 أيلول/ سبتمبر".

ولم يحدد مكان انعقاد هذه الجولة أو مستوى التمثيل، لكن العراق استضاف جولات المفاوضات السابقة بين جارتيه.

وأضاف: "لا تزال هذه المحادثات في مرحلتها الاستشكافية".

وتابع: "نأمل أن تضع أساسا لمعالجة المواضيع العالقة بين الطرفين، وسنسعى ونعمل على تحقيق ذلك"، دون ذكر تفاصيل ذلك.

ولم يذكر ابن فرحان تفاصيل بشأن مستوى تمثيل الجانبين ولا ما أسفرت عنه هذه المفاوضات.

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات عدة من المباحثات خلال الأشهر الماضية في العاصمة العراقية، كشف عنها للمرة الأولى في نيسان/ أبريل الماضي خلال فترة رئاسة حسن روحاني، وقد حققت "تقدما جادا" بشأن أمن الخليج، على ما كشف مسؤول إيراني.

 

وكشف مسؤولون عراقيون أن الجانبين استأنفا المباحثات الشهر الماضي في بغداد، لكنّ الرياض وطهران لم تؤكدا ذلك علنا.


وفي كلمة له عبر اتصال مرئي، خلال اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 22 أيلول/ سبتمبر، قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إن إيران "دولة جارة، ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة".

وقال السفير الإيراني لدى بغداد، إيرج مسجدي، نهاية آب/ أغسطس الماضي: "عقدنا ثلاث جولات مباحثات مع السعودية في بغداد، بفضل تعاون الحكومة العراقية، وستُجرى الجولة الرابعة بعد تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة".