حقوق وحريات

إصرار إسرائيلي على تهويد النقب.. وعمليات التجريف مستمرة

وزير إسرائيلي قال إن الحكومة تسعى لإنشاء بنية تحتية بهدف جلب المزيد من المستوطنين- جيتي

أكد وزراء في حكومة الاحتلال، التصميم على مواصلة عمليات تجريف أراضي الفلسطينيين في النقب، والمضي في حملة التشجير لإنشاء بنية تحتية بهدف جلب المزيد من المستوطنين هناك.

 

وقال وزير اتصالات الاحتلال، يوعاز هاندل، إن "الحكومة الإسرائيلية ستزرع في النقب مع إنشاء بنية تحتية، وجلب المزيد من اليهود إليه ومن المستحيل خلاف ذلك".

وأضاف هاندل وفق قناة كان العبرية، أن المواجهات العنيفة في النقب أمر لا يطاق وغير مقبول.

 

مقرّبون من وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف إلكين، قالوا إن عمليات التجريف في النقب مستمرة.. ولا نقاش على ذلك.

 

ويتبع "الصندوق الدائم لإسرائيل" (الـ"كاكال")، الذي يجري عمليات التجريف في النقب، لسلطة إلكين مباشرة. وتجرف السلطات الإسرائيلية الأراضي الخاصّة من أجل إقامة أحراش عليها، لإنكار ملكيّة أهالي النقب على أراضيهم الخاصّة.

 

اقرأ أيضا: مواجهات ليلية بالنقب.. وشبان يهاجمون مركزا لشرطة الاحتلال

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الجمعة، أن الـ"كاكال" لم توقف إلى الآن مخطّطاتها لتجريف الأراضي في النقب هذا العام، وأنها جدولت "100 يوم تحريش"، بحسب ما نقله موقع "عرب48" المحلي.

ونقل محلّل الشؤون الحزبية لـ"هآرتس"، يوسي فيرتير، عن أوساط رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، الذي لم يعلّق على الأحداث، القول إن "غالبية العمليات في المواقع الاستراتيجية والقابلة للاشتعال انتهت. لكن أعمال الشغب لا تهدأ. ربما يهدئ المطر الأرواح".

واندلعت مواجهات خلال الأيام الماضية في النقب، خصوصا في منطقة نقع السبع، وفي قرية سعوة الأطرش، إثر عمليات التجريف. واعتقلت شرطة الاحتلال العشرات بعد الاعتداء على الفلسطينيين هناك.